الخارجية الصينية: تايوان جزء من الصين

المدينة نيوز :- أكدت الخارجية الصينية، أن "تايوان جزء من الصين وتوقيت وطريقة إعادة التوحيد الكامل شأن داخلي".
وفي وقتٍ سابق، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان، "بريطانيا إلى عدم التدخل في شؤونها الداخلية، خاصة فيما يتعلق بقضية تايوان"، لافتاً إلى أن "بعض كبار المسؤولين البريطانيين أثاروا مرارا ضجة إعلامية في الآونة الأخيرة بشأن القضايا المتعلقة بتايوان، وقد قدمت الصين احتجاجات رسمية". وأكد، في تصريح صحفي، "مجددا أن قضية تايوان من شؤون الصين الداخلية وليس لدى أي قوة خارجية حق التدخل فيها"، مشدداً على أن "هذا هو العرف الأساسي للعلاقات الدولية".
وأوضح لي جيان، أن "الصين ملتزمة بإعادة التوحيد السلمي ومبدأ (دولة واحدة ونظامان)، وستبذل قصارى جهدها للسعي إلى تحقيق أمل إعادة التوحيد السلمي"، مضيفا في الوقت نفسه: "لكننا لن نقف أبدا مكتوفي الأيدي ونشاهد الأنشطة الانفصالية الساعية لما يسمى (استقلال تايوان)".
الخارجية الصينية: الولايات المتحدة خبيرة باللعب بالمعلومات المضللة
أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الولايات المتحدة تمتلك خبرة حقيقية في اللعب بالمعلومات المضللة وأنها اعتادت على استخدام آلة الرأي العام وهيمنتها لتشويه الحقائق والتهرب من المساءلة.
ونقلت وكالة شينخوا عن المتحدث باسم الخارجية الصينية “تشاو لي جيان” قوله في مؤتمر صحفي أمس رداً على سؤال حول تصريحات المسؤول الأمريكي في الدورة الـ 50 لمجلس حقوق الإنسان إن “المسؤول الأمريكي يجب أن يتمتع بخبرة كبيرة لأن الولايات المتحدة خبيرة حقيقية في اللعب بالمعلومات المضللة وان حرب العراق مثال على ذلك حيث أن الولايات
المتحدة شنت تلك الحرب التي استمرت ثماني سنوات وقتلت أكثر من 200 ألف مدني لكن واشنطن باحتكارها لمصدر المعلومات سعت إلى اقناع العالم بأن عمليتها العسكرية هناك كانت نظيفة ومسؤولة”.
وأشار تشاو لي إلى أن الولايات المتحدة تقمع وسائل الإعلام عند نشرها الحقائق مستذكراً عام 2009 عندما انتقد الرئيس التنفيذي لوكالة اسوشيتد برس آنذاك توم كيرلي الإدارة الأمريكية قائلاً إنها حولت الجيش الأمريكي إلى آلة دعاية عالمية فظهر مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى هدد بالتخلص من كيرلي واسوشيتد برس.
وأضاف المتحدث الصيني: “من أجل إخفاء الفظائع التي ارتكبتها أمريكا خلال الحرب اخترع الجيش الأمريكي مجموعة كاملة من الروايات والمصطلحات التي تسمي الضحايا المدنيين بـ “الأضرار الجانبية” وجرائم القتل بـ “العمليات الرئيسية” وابتزاز الاعترافات عن طريق التعذيب بـ “أساليب استجواب معززة” وقتل المدنيين بـ “تبديد العدو”.
وكالات