تصعيد الصدر يثبّته الأقوى.. والشلل السياسي مستمر بالعراق

تم نشره الأربعاء 24 آب / أغسطس 2022 10:54 صباحاً
تصعيد الصدر يثبّته الأقوى.. والشلل السياسي مستمر بالعراق
انصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بغداد

المدينة نيوز :- انتهى فصل التصعيد العراقي أمس على خير، بعدما دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أنصاره للانسحاب من أمام مقر مجلس القضاء الأعلى في بغداد، ليفتح باب التساؤلات حول مصير الشلل السياسي الذي يعيشه العراق.

وفيما يستأنف القضاء، اليوم الأربعاء، عمله في كافة المحاكم بعد تعليق نشاطاته أمس، احتجاجاً على الضغوط التي يتعرض لها، يغرق العراقيون في أزمة سياسية هي الأطول للبلاد دون حكومة تمارس مهامها بالكامل خلال ما يقرب من 20 عاما منذ الإطاحة بصدام حسين في 2003.

فقد أكدت التطورات الأخيرة والتصعيد في الشارع من قبل أنصار الصدر، الذي فرض مرة جديدة كلمته وأكد ثانية أنه لاعب لا يمكن تجاوزه في المشهد السياسي، أن كافة محاولات الحوار، لاسيما بين التيار الصدري والإطار التنسيقي (الذي يضم نوري المالكي وتحالف الفتح، وفصائل مقربة من إيران) لن تفضي إلى نتيجة في الوقت الحالي.

قد تزداد تعقيداً

بل رأى عدد من المراقبين أن الأمور قد تزداد تعقيداً بعد تطورات الثلاثاء.

وكان الصدر دعا أنصاره الذين تدفقوا إلى مقر المجلس القضائي أمس إلى الانسحاب، محاولاً امتصاص التصعيد والتهدئة.

فيما تقاطرت الدعوات من الرئاسات الثلاث إلى التهدئة والحوار وحماية المؤسسات القضائية والدستورية.

يذكر أن هذا الفصل من فصول التصعيد يأتي فيما لا تزال المواجهة مستمرة بين الجانبين منذ عشرة أشهر أي منذ الانتخابات النيابية، التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي، وحصد فيها الصدر الحصة الأكبر من النواب في البرلمان، دون أن يتمكن من تشكيل حكومة مع الأحزاب الكردية والعربية السنية دون مشاركة منافسيه في الإطار المدعومين من إيران.

نفوذ لا مثيل له

إلا أن الزعيم الشاب، أثبت أنه يملك نفوذا لا مثيل له في العراق، ويستطيع حشد مئات الآلاف من أنصاره لتنظيم الاحتجاجات وشل المشهد السياسي في البلاد، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

يذكر أن منسوب التوتر بين الصدر والإطار كان ارتفع منذ أواخر يوليو الماضي، مع تبادل الطرفين الضغط في الشارع وفي التصريحات، من دون أن تتطوّر الأمور حتى الآن إلى العنف أو القتال.

ففيما يتمسك الصدر بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، يريد الإطار تشكيل حكومة جديدة قبل إجراء انتخابات مبكرة، وهو ما يرفضه التيار الصدري.

العربية 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات