دعت لتجنب التصعيد.. قطر تعبر عن قلقها من تطورات ليبيا

المدينة نيوز :- قالت دولة قطر إنها تتابع "بقلق بالغٍ" التطورات في ليبيا، داعيةً الأطراف كافة إلى "تجنب التصعيد، وتسوية الخلافات عبر الحوار".
وفي بيان للخارجية القطرية، اليوم السبت، قالت: إن "دولة قطر تتابع بقلق بالغ، التطورات الحالية بالعاصمة الليبية طرابلس".
كما دعت إلى "تجنب التصعيد، وحقن الدماء، وتغليب صوت الحكمة ومصلحة الشعب الليبي الشقيق، وتسوية الخلافات عبر الحوار".
وشدد بيان الخارجية القطرية على "ضرورة أن تعمل الأطراف الليبية على ضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية، واعتبار ذلك أولوية قصوى".
وأعلنت تجديد دعمها الكامل للمسار السياسي الليبي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وكل الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها.
واندلعت الليلة الماضية اشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس بين جهاز قوات دعم الاستقرار بقيادة عبد الغني الككلي وقوات (الكتيبة 777) بقيادة هيثم التاجوري، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وعدد من الجرحى، بعضهم في حالة حرجة.
وتأتي هذه المواجهات الجديدة في أعقاب مخاوف من اشتعال فتيل حرب أهلية جديدة في ليبيا على وقع الأزمة السياسية الطاحنة.
ويتفاقم الانقسام في ليبيا مع وجود حكومتين متنافستين؛ الأولى في طرابلس انبثقت من اتفاق سياسي قبل عام ونصف العام، يرأسها عبد الحميد الدبيبة الرافض لتسليم السلطة إلا لحكومة منتخبة، والثانية برئاسة فتحي باشاغا عيّنها البرلمان في فبراير الماضي، ومنحها ثقته في مارس، وتتخذ من سرت (وسط) مقراً مؤقتاً لها بعدما مُنعت من دخول طرابلس على الرغم من محاولتها ذلك.
ومساء الخميس الماضي، شهدت المناطق الجنوبية للعاصمة الليبية انتشار وتوزيع قوات عسكرية تتبع لحكومة الدبيبة؛ تحسباً لأي هجوم محتمل من قبل كتائب مسلحة تتبع لحكومة باشاغا.
مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية يجتمع مع نائب وزير الخارجية الإيراني
اجتمع الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية القطرية ، في طهران اليوم، مع علي باقري، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
و جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي، ومستجدات مفاوضات العودة لخطة العمل المشترك مع الولايات المتحدة، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الخليفي خلال الاجتماع، على على أهمية السير قدما في سبيل احياء الاتفاق النووي والذي يصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة، معرباً عن تطلع دولة قطر إلى توافق قريب بين الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكالات