الفلسطينية رشيدة طليب تكتسح منافستها المؤيدة لاسرائيل في الانتخابات الامريكية

المدينة نيوز - لم يتمكن الجمهوريون من تحقيق “الموجة الحمراء” التي كانت متوقعة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، إلا أنهم أحرزوا تقدما متواضعا، رغم أنه لم يتضح بعد لمن ستكون السيطرة على الكونغرس.
واحتدمت المنافسة في كثير من السباقات، لكن الجمهوريين أقروا بأن الانتخابات لم تسفر عن انتصار كاسح.
وفي مجلس النواب، كان الجمهوريون أوفر حظا للفوز بأغلبية بسيطة تسمح لهم بعرقلة أولويات بايدن التشريعية وتدشين تحقيقات بشأن إدارته وأسرته.
وحتى مساء أمس الأربعاء، كانوا قد انتزعوا ستة مقاعد ديمقراطية في مجلس النواب، أي أكثر من الحد الأدنى الذي يحتاجونه للسيطرة على المجلس. لكن الديمقراطيين أبلوا بلاء أفضل بكثير مما توقعه كثيرون.
وفي فوز حاسم للرئيس جو بايدن، انتزع المرشح الديمقراطي جون فيترمان مقعداً يسيطر عليه الجمهوريون في مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا، ملحقا الهزيمة بالطبيب الشهير محمد أوز ومعززا فرص حزبه في الاحتفاظ بالسيطرة على المجلس.
وتعتمد السيطرة على مجلس الشيوخ على سباقات محتدمة في أريزونا وجورجيا ونيفادا التي ما زال يجري فيها فرز الأصوات. ويسير السباق في جورجيا فيما يبدو نحو جولة إعادة في السادس من ديسمبر/ كانون الأول لأن أيا من المرشحين الديمقراطي والجمهوري لم يحصل على 50 % من الأصوات المطلوبة للفوز.
وإذا سيطر الجمهوريون على الكونغرس، ستتوفر لديهم السلطة لتقييد قائمة أولويات بايدن وسيكون بوسعهم أيضا منع المساعدات لأوكرانيا، لكن محللين يقولون إن الجمهورين سيبطئون أو يقلصون على الأرجح تدفق المساعدات الدفاعية والاقتصادية.
وكان الأمل يحدو الزعيم الجمهوري في مجلس النواب كيفين مكارثي في أن يحتفل بانتصار ساحق يصعد به إلى منصب رئيس مجلس النواب، لكنه قال لمؤيديه الليلة الماضية: “حين تستيقظون غدا، سنكون الأغلبية وستكون (الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب) نانسي بيلوسي من الأقلية”.
وتباينت النتائج بالنسبة للرئيس السابق دونالد ترامب الذي لعب دورا نشطا في الدفع بمرشحين جمهوريين لخوض سباق الكونغرس والذي يلمح بقوة إلى احتمال خوضه سباقا ثالثا على الرئاسة عام 2024.
وحقق الجمهوريون النصر في ولاية أوهايو، حيث فاز المؤلف جيه. دي. فانس بمقعد في مجلس الشيوخ، ليحتفظوا بالسيطرة على مقعد الولاية. لكن مقدم البرامج وجراح القلب محمد أوز لم يفلح في الفوز بسباق مجلس الشيوخ في بنسلفانيا. ويواجه حلفاء ترامب صعوبات أيضا في سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا وجورجيا ونيفادا حيث ما زالت الأصوات قيد الفرز.
وحتى كتابة التقرير، كانت السيطرة على مجلس الشيوخ منقسمة بين 48 مقعدا للجمهوريين و46 للديمقراطيين. وتجرى الانتخابات على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ وكل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا.
وفازت رشيدة طليب، مرشحة الحزب الديمقراطي أيضا في انتخابات الكونغرس للمرة الثالثة على التوالي عن ولاية ميشيغان بعد حملة شرسة خاضتها ضد مرشحة مؤيدة من مؤسسات إسرائيلية عاملة في الولايات المتحدة. وحازت طليب (حتى وقت كتابة التقرير) على 73.7% من الأصوات مقابل 23.4% لمنافستها الجمهورية بعد تعداد 70% من الأصوات.
كما فازت الفلسطينية رؤى رمان، في عضوية برلمان ولاية جورجيا مرشحة عن الحزب الديمقراطي للولاية. أما في ولاية الينوي ففاز الفلسطيني عبد الناصر رشيد، بعضوية برلمان ولاية إلينوي مرشحاً أيضاً عن الحزب الديمقراطي.
وأعيد انتخاب النائبة الديمقراطية من أصل صومالي، إلهان عمر، لتمثيل منطقة الكونغرس الخامسة في ولاية مينيسوتا لولاية ثالثة. وهزمت عمر منافستها الجمهورية سيسلي ديفيس، حيث حصلت البرلمانية التقدمية على 77 % من الأصوات بعد احتساب 83 % من بطاقات الاقتراع قبل الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء.
كما انتخبت ولاية ماساشوستس، الثلاثاء، الديمقراطية، مورا هيلي، حاكمة لها في انتخابات منتصف الولاية، لتصبح أول حاكمة مثلية في تاريخ الولايات المتحدة.
وكالات