عرض الفيلم التسجيلي ( هذه صورتي وانا ميت ) في الزرقاء

المدينة نيوز - عرض مساء الاثنين على مسرح مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي بالزرقاء فيلم تسجيلي بعنوان (هذه صورتي وانا ميت) للمخرج محمود المساد الحائز على جائزة المهر العربي لأفضل فيلم تسجيلي طويل في مهرجان دبي السينمائي.
ويلقي الفيلم الضوء على عملية الاغتيال الاسرائيلي ضد احد كوادر منظمة التحرير الفلسطينية وقائد قطاع العمليات الخاصة مأمون مريش في اثينا عام 1983، من خلال التركيز على حياة ابنه بشير الذي يعمل رساما للكاريكاتير في عمان .
وتحمل الشهادات التي يستمع لها الشاب بشير من اصدقاء الوالد والعائلة والموثقة في الارشيف الاخباري قصة جيل كامل من الفلسطينيين الذين التحقوا بكوادر منظمة التحرير وآمنوا بالمقاومة كسبيل لتحرير الاراضي المغتصبة .
والفيلم محتشد بالمشاهد العميقة والمؤثرة التي تبين تفاعل الشارع العربي ضد ممارسات الصهاينة الوحشية في الاراضي الفلسطينية، اذ يبرز الفيلم الغضب الشعبي العربي من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، ويؤكد استمرارية النضال والمقاومة الفلسطينية التي لا تقتصر على مقاومة السلاح فقط ، اذ نجد بشير برسوماته الكاريكاتورية ينتقد الصمت الدولي ازاء ما يحدث في الاراضي المحتلة .
وتم انجاز الفيلم الذي استغرق تصويره سبعة اشهر بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ودعم من معهد سندانس بالولايات المتحدة الاميركية وتمويل من الإمارات العربية وهولندا .
وقال بشير مريش لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان رسالة الفيلم الاساسية هي تغيير وجهة النظر الغربية عن الفلسطينيين والعرب ، اضافة الى تأكيد حقوقهم التي تم اغتصابها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي ، مبينا انه موجه بالدرجة الاولى الى الانسان الغربي الذي غيبت عنه الكثير من الحقائق .
وبين انه يعكف حاليا بالتعاون مع المخرج احمد سمارة على اعداد فيلم عن واقع المخيمات الفلسطينية في المملكة.
وقال ممثل الهيئة الملكية للأفلام شادي النمري ان عرض الفيلم يأتي في اطار مذكرة التفاهم لمشروع ( قافلة الافلام الاردنية ) بين الهيئة ووزارة الثقافة بهدف الاسهام في تعزيز وتطوير الثقافة السينمائية في المحافظات وتوفير نافذة ثقافية لعشاق الفن السابع لتمكينهم من الاطلاع على ما وصلت اليه السينما المحلية من مهارة وحرفية عالية .(بترا)