الملكية الأردنية تعدل عن نيتها وقف التشغيل إلى ميونخ

المدينة نيوز - قررت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية العدول عن وقف الرحلات الجوية إلى مدينة ميونخ الألمانية والذي كان من المفترض سريان مفعوله اعتباراً من التاسع عشر من شهر نيسان المقبل.
وكانت الملكية الأردنية أعلنت في السابع من شهر شباط الماضي عزمها وقف التشغيل إلى خمس وجهات على شبكتها الجوية هي ميونخ وبروكسل والعين، بالإضافة إلى محطتين في منطقة الخليج العربي لم تذكرهما بعد، حيث جاء ذلك القرار في إطار سعي الشركة الحثيث لخفض تكاليف التشغيل في ضوء استمرار ارتفاع أسعار النفط بشكل مطرد واستمرار تراجع حركة السياحة والسفر إلى المنطقة بسبب حالة عدم الإستقرار الناتجة عن الإضطرابات السياسية الجارية في الشرق الأوسط .
وفي تصريح صحافي تلقت نسخة منه الاثنين قال المدير العام/ الرئيس التنفيذي للشركة حسين الدباس إن عدول الشركة عن قرارها واستمرار التشغيل إلى ميونخ جاء بعد اعادة النظر في هذا القرار واجراء دراسة لنمط التشغيل الحالي الى كل من ميونخ وفرانكفورت، حيث تم تعديله آخذين بعين الاعتبار المبادرة الايجابية التي قدمها للملكية الأردنية مطار ميونخ بهذا الخصوص والتي حفزت الشركة على مواصلة تشغيل الرحلات الى هذه المدينة الألمانية الشهيرة في المجالات التجارية والصناعية والترفيهية والسياحة العلاجية.
وأضاف أن الملكية الأردنية وبناءً على ذلك ومن أجل تقليل التكاليف التشغيلية لهذا الخط قررت تسيير رحلتين أسبوعياً الى ميونخ، احداهما في يوم السبت مباشرة من عمان إلى مطار ميونخ، والثانية الأربعاء والتي سيتم دمجها مع الرحلة المتجهة من عمان إلى مطار فرانكفورت، علماً بأن الشركة تشغل بين عمان وفرانكفورت ست رحلات أسبوعياً بشكل منتظم ومباشر.
وأكد الدباس أن الملكية الأردنية شركة تعمل على أسس تجارية بحتة، وهي تقوم بإجراء دراسات متواصلة للتأكد من الجدوى الإقتصادية لجميع الوجهات العاملة على شبكتها، لافتاً إلى أن القرار الذي اتخذته الشهر الماضي بتعليق العمل إلى بعض الوجهات وتخفيض عدد الرحلات إلى وجهات أخرى يستهدف مواجهة تحديات المرحلة الحالية المتمثلة بأسعار الوقود المرتفعة وتراجع حركة السياحة.
وبيّن أن الفرص أمام الشركة تبقى قائمة لمعاودة استئناف التشغيل إلى أي من المحطات المذكورة عند تحسن الظروف التشغيلية ونمو حركة السفر مستقبلا، داعياً المسافرين الراغبين بالحجز إلى ميونخ إلى مراجعة مركز الإتصال التابع للملكية الأردنية.
وكانت فاتورة الملكية الأردنية النفطية وصلت في عام2011 إلى293 مليون دينار مقابل203 مليون دينار في عام2010 وبمعدل زيادة بلغ44% ما رفع مجمل التكاليف التشغيلية للشركة بنسبة وصلت نحو20% .
كما أدت الإضطرابات السياسية إلى عزوف ملحوظ للمجموعات السياحية عن زيارة المنطقة وتراجع كبير في حركة السياحة على غالبية مقاطع الشبكة، وخصوصاً من القارة الأوروبية التي بلغ حجم الخسارة التشغيلية منها على شبكة الملكية الأردنية خلال العام الماضي نحو124 ألف مسافر، ما دفع الشركة إلى إلغاء حوالي1300 رحلة وأكثر من 460 رحلة أخرى خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي.(بترا)