النائب العتوم يكتب : ورطتنا الحكومة ...
تم نشره الأربعاء 04 نيسان / أبريل 2012 01:24 صباحاً

المدينة نيوز - خاص - كتب النائب احمد العتوم :- من ينظر الى هذا البلد وهو على ارتفاع مسير حركة الطائرات التجارية يلحظ الكثير مما اصاب هذا الوطن من بلاوي تراكمت عبر عقد من الزمان او تزيد قليلا قوامها حيتان استفحل خطرهم فاتوا على الاخضر واليابس حتى اذا ما افاقت " ليلى " لم تجد ما تاكله فلم تجد غير ثدييها لتقتات بهما .
فهل يتالم الحيتان لامراة عفيفة ان تجد نفسها مضطرة لبيع شرفها مقابل لقمة العيش ؟ اما ان الاوان لان تسمع السلطة التنفيذية للهم الاكبر الذي بات يهدد غالبية الشعب الاردني ؟ اما ان الاوان ان تسمع قبل ان يفوت القطار فلن تجد عندها مكان لها فيه ؟
اي مخبول او انسان اصابة المس بعقله يريد ان يواجه الفكر والحجة بغير العقل والمنطق ؟ اما نظرت حكومتنا العتيدة الى ما حصل في بلاد الربيع العربي حين لجات الى القوة لفض الاعتصامات السلمية والمطالبات التي نادت بها الشعوب ام ان على " القلوب اقفالها "
كم تمنينا ان يخرج رئيس الوزراء وحكومته من ابراجهم العاجية ليسمعوا الى اطروحات المحتجين على الدوار الرابع وتحاورهم بمطالبهم ، فكم كنا نتمنى ان نسمع حوارا جادا وارادة حصيفة لحوار بناء ، وكم كنا شغوفين ان نرى حكومة بدل ان تزج بالمطالبين بالحقوق المنهوبة والمسلوبة وهي تزجهم خلف القضبان ان تشن حملة واسعة على ناهبي المال العام
والسؤال الذي يطرح نفسه اما تخشى الحكومة من ان ينقلب سحرها عليها ؟ ونقول القول السائر المعروف والدارج على السنة العامة هل تستطيع الحكومة بعبقريتها ان تغطي حقيقة ضوء الشمس بغربالها ام انها مصرة على الحنث بايمانها بان تعمل على خدمة الوطن والمواطن بكل امانة واخلاص .
هناك ايها السادة حقائق لا يشوبها شائبة اولها ان الشارع الاردني وما يختزن فيه من اصحاب فكر وعقول قادرة على استشراف كل الحقائق التي تحاول الحكومة تغطيتها بغرابيلها ، هناك فساد وهناك مفسدون ولن تتوقف مسيرة الشارع الاردني الا بعد ان تقوم الحكومة بواجبها تجاههم وتعيد اموال الشعب المنهوبة والمسلوبة الى خزينة الدولة .
صحيح اننا في مجلس النواب عملنا بكل امانة ومسؤولية في الكشف عن جوانب هذا الفساد ولكن وعلى ما يبدو فان كل ما فعلناه لا يساوي شعرة في اذن بعير من حجم الفساد فغدا ذلك مقلقا لحكومتنا العتيدة فسارعت الى اطفاء جذوته وانهاء حركة المجلس في اللجان بحجة التفرغ للتشريع وهنا اقول ان التشريعات القائمة الان وما هو متوفر منها كفيل بتفكيك شبكة الفساد التي تحت وطاتها يئن هذا الوطن ولا يتعارض على الاطلاق ان كانت النوايا صادقة في المضي قدما بمسيرة العمل التشريعي وايجاد القوانين الناظمة للحياة العامة والتي نحن بحاجة الى المزيد منها لتفتك في جسم الفساد الذي تعملق على امتداد السنوات الماضية .
نعم نحن مع الحراكات السلمية وعلى الحكومة ان تستجيب لمطالبها العادلة التي نادى وينادي بها جلالة الملك عبدالله الثاني قائد هذا الوطن والتي من شانها ستعمل على اعادة الحقوق الى الدولة من ثلة لا هم لها الا النهاب والذهاب الى ما وراء البحار عند اول صرخة من قلب امراة اجبرها هؤلاء الناهبون للمال العام لان تاكل بشرفها .
ولذلك نقول كفى لهذا الاستهتار بعقول الناس وكفى استخفافا بحياتهم فهؤلاء وان قضوا خلف القضبان فانهم عائدون في يوم ما الى الشارع الاردني اما " غزاة المال العام " فلن يعودوا ابدا بعد ان ركبوا بحارا الى العوالم الاخرى ليستمتعوا بما نهبوا وسرقوا وامتهنوا كرامات الناس
ايها السادة اقول هذا الكلام لانني محاسب عليه امام خالقي ذات وقفة امامه ولانني اعلم واطلعت على الكثير من الامور فانني اشعر بالذنب ان لم اقدم نصيحتي واقول ما في جعبتي لكي ابرئ ذمتي "وذلك اضعف الايمان " .
فهل يتالم الحيتان لامراة عفيفة ان تجد نفسها مضطرة لبيع شرفها مقابل لقمة العيش ؟ اما ان الاوان لان تسمع السلطة التنفيذية للهم الاكبر الذي بات يهدد غالبية الشعب الاردني ؟ اما ان الاوان ان تسمع قبل ان يفوت القطار فلن تجد عندها مكان لها فيه ؟
اي مخبول او انسان اصابة المس بعقله يريد ان يواجه الفكر والحجة بغير العقل والمنطق ؟ اما نظرت حكومتنا العتيدة الى ما حصل في بلاد الربيع العربي حين لجات الى القوة لفض الاعتصامات السلمية والمطالبات التي نادت بها الشعوب ام ان على " القلوب اقفالها "
كم تمنينا ان يخرج رئيس الوزراء وحكومته من ابراجهم العاجية ليسمعوا الى اطروحات المحتجين على الدوار الرابع وتحاورهم بمطالبهم ، فكم كنا نتمنى ان نسمع حوارا جادا وارادة حصيفة لحوار بناء ، وكم كنا شغوفين ان نرى حكومة بدل ان تزج بالمطالبين بالحقوق المنهوبة والمسلوبة وهي تزجهم خلف القضبان ان تشن حملة واسعة على ناهبي المال العام
والسؤال الذي يطرح نفسه اما تخشى الحكومة من ان ينقلب سحرها عليها ؟ ونقول القول السائر المعروف والدارج على السنة العامة هل تستطيع الحكومة بعبقريتها ان تغطي حقيقة ضوء الشمس بغربالها ام انها مصرة على الحنث بايمانها بان تعمل على خدمة الوطن والمواطن بكل امانة واخلاص .
هناك ايها السادة حقائق لا يشوبها شائبة اولها ان الشارع الاردني وما يختزن فيه من اصحاب فكر وعقول قادرة على استشراف كل الحقائق التي تحاول الحكومة تغطيتها بغرابيلها ، هناك فساد وهناك مفسدون ولن تتوقف مسيرة الشارع الاردني الا بعد ان تقوم الحكومة بواجبها تجاههم وتعيد اموال الشعب المنهوبة والمسلوبة الى خزينة الدولة .
صحيح اننا في مجلس النواب عملنا بكل امانة ومسؤولية في الكشف عن جوانب هذا الفساد ولكن وعلى ما يبدو فان كل ما فعلناه لا يساوي شعرة في اذن بعير من حجم الفساد فغدا ذلك مقلقا لحكومتنا العتيدة فسارعت الى اطفاء جذوته وانهاء حركة المجلس في اللجان بحجة التفرغ للتشريع وهنا اقول ان التشريعات القائمة الان وما هو متوفر منها كفيل بتفكيك شبكة الفساد التي تحت وطاتها يئن هذا الوطن ولا يتعارض على الاطلاق ان كانت النوايا صادقة في المضي قدما بمسيرة العمل التشريعي وايجاد القوانين الناظمة للحياة العامة والتي نحن بحاجة الى المزيد منها لتفتك في جسم الفساد الذي تعملق على امتداد السنوات الماضية .
نعم نحن مع الحراكات السلمية وعلى الحكومة ان تستجيب لمطالبها العادلة التي نادى وينادي بها جلالة الملك عبدالله الثاني قائد هذا الوطن والتي من شانها ستعمل على اعادة الحقوق الى الدولة من ثلة لا هم لها الا النهاب والذهاب الى ما وراء البحار عند اول صرخة من قلب امراة اجبرها هؤلاء الناهبون للمال العام لان تاكل بشرفها .
ولذلك نقول كفى لهذا الاستهتار بعقول الناس وكفى استخفافا بحياتهم فهؤلاء وان قضوا خلف القضبان فانهم عائدون في يوم ما الى الشارع الاردني اما " غزاة المال العام " فلن يعودوا ابدا بعد ان ركبوا بحارا الى العوالم الاخرى ليستمتعوا بما نهبوا وسرقوا وامتهنوا كرامات الناس
ايها السادة اقول هذا الكلام لانني محاسب عليه امام خالقي ذات وقفة امامه ولانني اعلم واطلعت على الكثير من الامور فانني اشعر بالذنب ان لم اقدم نصيحتي واقول ما في جعبتي لكي ابرئ ذمتي "وذلك اضعف الايمان " .