المكتبة الوطنية تحتفي باليوم العالمي للملكية الفكرية

المدينه نيوز - يصادف الخميس اليوم العالمي للملكية الفكرية، حيث يحتفل العالم بأسره بهذه المناسبة مستذكراً ومقدراً ما أنتجه العقل البشري من اختراعات أو كتابات أدبية أو فنية أو أسماء أو رموز أو صور.
وقال مدير عام المكتبة الوطنية محمد يونس العبادي في تصريح صحفي ان المكتبة تدرك أهمية هذا اليوم ورمزيته، حيث ارتأت أن يكون احتفالها بتكثيف مجالات التوعية بحماية حق المؤلف والتشديد على المخالفات التي تنتهك هذه الحقوق.
وأكد أن المكتبة الوطنية كثفت من جولاتها التفتيشية على منافذ بيع المصنفات المحمية وتحويل المخالفين إلى القضاء، مشيرا إلى ان هذه الحملة مع اليوم العالمي للملكية الفكرية، وكذلك مع اليوم العالمي للكتاب وحق المؤلف هي لتكريم دور النشر الأكثر نشاطاً في مجال الإيداع القانوني للكتب وتنظيم معارض للكتب المودعة في الدائرة.
وأشار إلى تنظيم العديد من الندوات وورش العمل المتخصصة بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو)، التي تدعم النتاج الوطني وحمايته والمحافظة عليه، وتوفير البيئة الآمنة الجاذبة للاستثمار.
وأكد أن جهود الحكومة في مجال حماية حق المؤلف ومكافحة القرصنة على برامج الحاسوب، أسهمت في خفض نسبة القرصنة على برامج الحاسوب حيث استقرت في عامي 2009 و 2010 عند نسبة 57 بالمئة .
وقال العبادي إننا نسعى لايجاد بيئة حاضنة للابداع خالية من الاعتداء على حقوق الاخرين الفكرية، والتقيد التام بما جاء بقانون حماية حق المؤلف تعزيزاً للمكانة الدولية التي يحظى بها الأردن في مجال سن وإنفاذ القوانين الخاصة في هذا المجال.
واضاف ان التعاون مع جميع المعنيين بتنفيذ القانون يعتبر من أهم عوامل النجاح في محاربة القرصنة والاعتداء على حقوق مبدعينا وفنانينا، و أصحاب الحقوق أنفسهم في الدفاع عن حقوقهم.
وبين ان الملكية الفكرية تعددت اليوم لتشمل كل تفاصيل حياة الإنسان من مشاهدة التلفاز أو سماع الأخبار في الراديو أو سماع الأغاني المسجلة، وقراءة الصحف والمجلات والكتب، أو تنقلاته أو حتى اتصالاته سواء بواسطة الهاتف العادي أو من خلال الانترنت، يتم استخدامها يومياً وبشكل تلقائي دون التفكير بحقوقها أو بكيفية وصولها إلينا، وبالشخص أو الأشخاص الذين عملوا على اختراعها وتوفيرها لنا على مر السنوات.
وأشار الى أن الملكية الفكرية أصبحت تأخذ مجالين الأول يتعلق بالملكية الصناعية، وهي التي تعني ببراءات الاختراع والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية والبيانات الجغرافية، والجانب الآخر يتعلق بالملكية الأدبية والتي تشمل الأعمال الأدبية مثل الروايات والشعر والمسرحيات والأفلام، والأعمال الموسيقية والمصنفات الفنية والرسوم واللوحات والمنحوتات وتصاميم الهندسة المعمارية وبرامج الحاسوب، وحق المؤلف وهي حقوق فناني الأداء مثل الممثلين والعازفين في أدائهم ومنتجي التسجيلات الصوتية وحقوق هيئات الإذاعة في برامجها الإذاعية والتلفزيونية.
وأكد العبادي أن حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة، هي لحماية جميع هذه الإنجازات والابتكارات في كافة المجالات وبخاصة المجالات التكنولوجية والثقافية، وكذلك حماية الصناعات المرتبطة بها وهي الصناعات الثقافية التي تساهم في صناعة الأدب، الموسيقى، الفنون، برامج الحاسوب، الأفلام.
(بترا)