الذهبية للعرض المسرحي التونسي "انفلات" في ختام ليالي المسرح الحر

المدينة نيوز - حقق العرض المسرحي التونسي "إنفلات" من تأليف واخراج وليد دغسني، الجائزة الذهبية في ختام الدورة السابعة لمهرجان ليالي المسرح الحر.
وكرّم وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار الذي رعى حفل ختام المهرجان ليلة الخميس على مسرح هاني صنوبر في المركز الثقافي الملكي، اعضاء لجنة التحكيم والفرق المشاركة وفرقة الرمثا للفنون الشعبية. وسلم جوائز مسابقة المهرجان فور اعلان نتائج المسابقة خلال الحفل الذي اداره الفنان محمد القباني بحضور نقيب الفنانين حسين الخطيب والقائم باعمال القنصل المستشار الثقافي في السفارة التونسية بعمان لمياء دعبوش ومدير المهرجان الفنان علي عليان .
واعلنت اللجنة عن فوز العرض النمساوي "ماستر/السيد" بالجائزة الفضية والذي اخرجته اورسولا ليتشاور وتأليف هوفكرتشنر وليتشاور، فيما حصل العرض المسرحي الكويتي "البوشية" على الجائزة البرونزية من اخراج عبدالله العابر وتأليف اسماعيل عبدالله.
كما اعلنت عن حصول العرض المسرحي الهولندي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، فيما حصل الفنان الاردني رائد شقاح على شهادة تقدير لأفضل ممثل عن دوره في العرض المسرحي المونودرامي "زهايمر" والذي اخرجه إياد شطناوي وتأليف الفنان علي عليان، كما حصل الفنان الليبي عز الدين الدويلي على شهادة تقدير لأفضل ممثل عن دوره في العرض المسرحي الليبي "وجوه".
واوصت لجنة التحكيم التي رأسها الفنان نبيل نجم وضمت الفنان بكر قباني من الاردن والناقد محمد العوني من تونس والناقد عبدالله الراشد من الامارات والناقد والاكاديمي الدكتور محمد حبيب من العراق، بضرورة التشدد في انتقاء العروض المشاركة في المهرجانات المقبلة وتنويعها والدعوة لدعم استمرارية المهرجان وتحويله الى مهرجان دولي. وكان مدير المهرجان الفنان عليان القى كلمة في بداية الحفل قال فيها "المسرح الحر فضاء مطلق بكل معانيه وكتاب ابيض مفتوح للرأي والرأي الاخر، وتقبلنا السلبي قبل الايجابي، وحاولنا تلافي الاخطاء، وعذرا مسبوقا من الجميع عن اي خطأ او اي خلل او اي تقصير فمهما اجتهدنا في تنظيم فعاليات الدورة السابعة فلا بد من هفوة هنا واخرى هناك، ربما تجاوزناها وربما رفعنا الراية، اعذرونا فمن يعمل يخطيء والذي لا يخطيء لا يعمل".
وأكد ترحيب المهرجان للنقد ضمن حسابات قيم الفعل الوطني الذي يحققه المهرجان كمنجز ابداعي جمعي وليس فردي، مثمنا جهود جميع العاملين في المهرجان.
فيما القى الناقد الليبي عبدالعزيز الزني كلمة باسم جميع الوفود المشاركة اشاد فيها بالاحترام وحسن الضيافة التي لقيها "على ارض طيبة وخيرة نحبها ونكن لها كل احترام وتقدير انها الاردن الحبيب الذي نتمنى له كل خير" .
وقال الزني "نحن نسعى معا الى حركة مسرحية نشطة مدركة لدورها الفاعل والمتفاعل مع كل مساحات المجتمع العريضة، ومع كل شرائحه وفئاته، وكلنا امل في بلوغ المرتجى ونعرف جميعا ما تعانيه الحركة المسرحية وما تعيشه الان، ونعرف ايضا موطن المعاناة وهنا اجدني استعير ما قاله الزميل نبيل نجم في مقالة له (من سينتصر للفنان) عنما شخص الحالة بقوله (ان الفنون ليست على بال اصحاب القرار).
ولفت الى ان الدورة السابعة للمهرجان ابرزت ما يعرف بالمونودراما، والابتعاد عن الاعمال الضخمة المكلفة ووحدة الموضوع في اغلب العروض، مستدركا ان التوجه نحو الدراما وتجنب الاعمال الضخمة قابله توجه نحو المعنى ،الامر الذي ترتب عليه اغفال الكثير من شروط العمل المسرحي المعروفة والتقليدية وهو بالتالي ما جعل لكل عمل شروط لعبته الخاصة التي ينبغي الولوج من خلالها لتفهم وادارك مرامي العمل المسرحي.
وقدمت فرقة الرمثا في ختام الحفل، لوحات فلكلورية من الدبكة نالت اعجاب الجمهور الكبير.
وشارك في المهرجان وفود مثلت كل من تونس والكويت وفلسطين والعراق وليبيا والامارات والنمسا وهولندا، بالاضافة الى الاردن.(بترا)