ندوة تبحث في دور الاعلام في حماية الاطفال المعرضين للخطر

المدينة نيوز - نظمت مؤسسة نهر الاردن بالتعاون مع شبكة المهنيين الاردنيين للوقاية من العنف ضد الاطفال الثلاثاء ندوة حول دور وسائل الاعلام في حماية الاطفال المعرضين للخطر "اخلاقيات وقوانين المهنة".
وهدفت الندوة، الى تسليط الضوء على دور وسائل الاعلام في حماية الاطفال المعرضين للخطر من الناحية الاخلاقية والقانونية ودور الاعلام في الكشف عن حالات العنف ضد الاطفال المعرضين للخطر اكثر من غيرهم.
وقال رئيس شبكة المهنيين الاردنيين للوقاية من العنف ضد الاطفال الدكتور هاني جهشان، ان الندوة تأتي بالتزامن مع اليوم الوطني لحماية الطفل من الاساءة الذي يوافق السادس من حزيران في كل عام والذي اقره مجلس الوزراء في عام 2004 عند اطلاق مشروع اجيالنا الذي يعمل على الوقاية من العنف قبل حصوله.
واكد على دور الاعلام المهم في الكشف عن حالات العنف التي يتعرض لها الاطفال المعرضين للخطر اكثر من غيرهم وهم فئة الاطفال في المؤسسات الاجتماعية الايوائية والتي يتعرضون فيها لاشكال مختلفة من العنف كما اظهر ذلك فيلم (خلف جدران الصمت) وفئة الاطفال العمال الذين يتعرضون للايذاء الجسدي والنفسي واحيانا الجنسي في اماكن عملهم وفئة الاطفال الذين يتواجدون على الاشارات المرورية خاصة وان هؤلاء الاطفال المهمشين نادرا ما يتقدموا بالشكوى وطلب المساعدة لدى تعرضهم للعنف.
من جهته اكد مدير عام راديو البلد الاعلامي داوود كتاب على ضرورة تفعيل دور قطاعات الاعلام المختلفة لخدمة الاطفال خاصة الاعلام الرسمي الذي يجب عليه ان يمارس دوره بتمثيل المجتمع بجميع اطيافه، مشيرا الى دور قطاع الاعلام الخاص والاعلام المجتمعي في الاهتمام بشؤون الاطفال .
ودعا الى ضرورة تبني استراتيجية اعلامية مبنية على الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والاعلام لتشجيع الاعلاميين المهتمين بقضايا الاطفال ودعم المؤسسات الاعلامية وخلق بيئة ادارية وتشريعية تدعم دور الاعلام في حماية الاطفال.
وقالت عميد معهد الاعلام الاردني الدكتورة عبير النجار ان على وسائل الاعلام ان تقوم بدور اكثر فعالية في الحد من العنف ضد الاطفال وذلك بالتركيز على القضايا الرئيسية وعلى التأسيس لثقافة مجتمعية تحترم الطفل وتجيد التعامل معه ليكون مواطنا صالحا.
واشارت الى ان دور الاعلام الحالي يقتصر على الاستجابة للكوارث الانسانية والقصص المؤلمة والدرامية والتي بالنهاية لا تؤدي الى تحسين اداء المجتمع ومؤسسات الدولة في التعامل مع الاطفال والحد من الاساءة اليهم.
وشارك في الندوة اعلاميون وممثلون عن مؤسسة نهر الادن وشبكة المهنيين الاردنيين للوقاية من العنف ضد الاطفال ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا العنف ضد الاطفال. ( بترا )