تخريج أول جامعي مستفيد من برنامج منح صندوق المرأة

المدينة نيوز- المهندس منصور هلالات اول خريج يستفيد من البرنامج الريادي (معاً نرسم المستقبل)،الذي ينفذه صندوق المرأة لمستفيديه موفرا المساعدة لكثير من الطلبة لاتمام دراستهم بتغلبهم على المعوقات المادية.
انه برنامج يقدم منحا دراسية جامعية للشباب الناشئين والقياديين ، بمبادرة من الصندوق في اطار مسؤوليته الاجتماعية؛ لتوسيع نطاق دعم الفرص التعليمية الجامعية لطلاب من ذوي الدخل المحدود، وتعزيز القيادة بينهم .
وقالت نائبة مدير الصندوق فاتنة ابو عقاب : ان البرنامج يتضمن تقديم منح دراسة جامعية لمستفيدي صندوق المرأة ، ولأبنائهم، و تشمل المصاريف المترتبة على الدراسة الجامعية بالإضافة إلى توفير مصروف شهري بقمية100 دينار للطلاب المستفيدين من المنح لتغطية المواصلات و شراء الكتب .
كما يتضمن متابعه الطلاب ودعمهم أيضاَ بتوفير التدريب العملي في فترة العطلة الصيفية؛ لإكسابهم الخبرة العملية وإعدادهم لسوق العمل، و تدريبهم في الصندوق وفروعه ليتعرفوا على التمويل الأصغر في الأردن و تأثيره في حياة السيدات وصاحبات المشاريع الصغيرة.
وبينت ابوعقاب ان اول خريج من الحاصلين على منح البرنامج هو الطالب منصور هلالات من محافظة مادبا والذي حصل على المنحة في عام 2010 ، ودرس هندسة حاسوب/بجامعة البلقاء التطبيقية، وهو شاب طموح استطاع بجده إنهاء دراسته الجامعية في ثلاث سنوات ونصف السنة، ويستعد لدخول سوق العمل ، بعد ان حصل على تدريب في شركات متخصصة بشبكات الحاسوب.
وأطلق صندوق المرأة البرنامج معاً نرسم المستقبل في عام2010 ، ووصل عدد المنح المقدمة لبنات وأبناء مستفيدي صندوق المرأة إلى25 منحة دراسية في السنوات الثلاث الماضية، ويكون باب الترشيح للمنح مفتوحا لجميع مستفيدي الصندوق، في كل فروعه المنتشرة بمحافظات المملكة و تتم عملية الاختيار من خلال لجنة خارجية متخصصة بتقييم طلبات المتقدمين.
ويقول هلالات عن منحته من الصندوق : في أولى سنواتي "الصف الاول" صنعت أول صنارة إبداع ... انها صنارة القراءة والكتابة ‘ التي اصطدت بها أولى أمنياتي "التفوق في التحصيل"، واستمررت بجني ثمار التفوق والإنجاز العام تلو الآخر الى أن توجت بالنجاح في الثانوية العامة والحصول على معدل 91.9 ، والالتحاق في تخصص هندسة الحاسوب بجامعة البلقاء التطبيقية.
وفي ذلك الاسبوع الورديّ من حياتي ازدادت فرحتي باتصال هاتفي من صندوق المرأة بارك لي حصولي على منحة الرواد للتّعليم الجامعي .
وها هو صندوق المرأة يهب لعوننا، ويتخذ من نداء الوطن دستورا ومنهجا في العمل، وينيط لذاته مهمة فتح الاقفال الموصدة على همومنا، ويجعل من مرسومه العملي ملاذاً وملجأً لكل طموح وفانوساً سحرياً لتحقيق الأماني، فقد تكفل هذا الصرح الأشم بتطلعات الإنسان المثابر نحو التغير وجسدها منها أعلاماً على منارات التقدم والعزة .
فقد مكنتني منحته المالية، والتدريبات العملية في سوق العمل من إكمال دراستي الجامعية والتفوق بها، و إتقان التخصص والتميّز فيه، وإكمال متطلباته في ثلاث سنوات ونصف السنة، اذ كان جنود صندوق المرأة طوال فترة دراستي منصهرين معي في البوتقة الأسرية المعطاءة تلك البوتقة التي صقلت شخصيتي، وأضافت لها معاني الحب والتكافل والتواضع.
أهدي نجاحي إلى أمي وأبي وإلى صندوق المرأة الذي رسم لي طريق النجاح، وأنار لي بنبراسه الوضاء دروب الإبداع والتمّيز، وحقق طموح أمي بان تجعلني إنسانا متميزاً ومتفوقاً ... نعم, نعم, فقد صدقوا حين قالوا " صندوق المرأة وراء كل امرأةٍ طموحة " احمد الله ما طمحت له أمي تحقق بنجاحي في الجامعة.
(بترا)