وزير الخارجية يلتقي رئيس واعضاء لجنة الشؤون الخارجية النيابية

المدينة نيوز- أطلًع وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده لجنة الشؤون العربية والدولية النيابية برئاسة النائب بسام المناصير خلال لقائه بهم في مبنى الوزارة الاحد على اخر التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة وتعامل الاردن معها.
وعرض الجهود والتحركات التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني على كافة المستويات لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مستعرضا تطورات الوضع في سوريا والجهود الاردنية المبذولة في هذا الاطار.
وأشار جوده الى أن اجتماع المجموعة الأساسية ضمن أصدقاء سوريا " اجتماع عمان الوزاري بشأن سوريا" الذي يعقد في عمان مساء الأربعاء المقبل ويضم إضافة الى الأردن وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر ومصر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا وألمانيا وإيطاليا وفق صيغة اجتماع روما الذي عقد خلال شهر شباط الماضي، وتلاه اجتماع إسطنبول خلال شهر نيسان من ذات العام بهدف التنسيق والتشاور استعدادا للمؤتمر الدولي بشأن سوريا المزمع عقده خلال شهر حزيران من العام الحالي للتوصل الى حل سياسي للازمة السورية.
واعاد تأكيد الموقف الاردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني منذ بداية الازمة السورية والذي يشدد على اهمية التوصل الى حل سياسي يضمن امن وامان سوريا ووحدتها الترابية، ويوقف نزيف الدم بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري.
ولفت الى مساعي وجهود الاردن بقيادة جلالة الملك لاعادة اطلاق المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وصولاً الى تحقيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
واشار الى الاحترام الذي يحظى به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف انحاء العالم والذي يمكنه من لعب دور محوري.
واجاب جوده خلال اللقاء على اسئلة ومداخلات النواب والتي تركزت حول تطورات الاوضاع في المنطقة خاصة الازمة السورية وانعكاساتها على الاردن.
واكد اعضاء اللجنة على اهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارة واللجنة وتوحيد الجهود ومخاطبة المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته في مساعدة الاردن وتمكينه من الاستمرار بتقديم الخدمات للأعداد الكبيرة والمتزايدة من اللاجئين السوريين.
(بترا)