هل يضحي الرئيس الذهبي بقائد الدرك ومحافظ العقبة ومدير الموانيء لانقاذ حكومته؟

المدينة نيوز ـ نضال الخرشة - اكد محمود العلاونة شيخ عشيرة العلاونه ان نحو ( 200) مواطن من ابناء عشائر العلاونة والطراونه وبني حميدة اعتصموا امام مبني مجلس النواب احتجاجا على ما اصاب ابنائهم من ضرب مبرح من قبل قوات الدرك اثناء الاعتصام الذي ينفذه موظفوا مؤسسة المواني منذ الاربعاء الماضي.
واضاف الشيخ محمود "للمدينة نيوز" انهم بصدد الانتقال الى مبنى وزارة الداخلية بعد لقائهم رئيس مجلس النواب المهندس عبدالهادي المجالي وتسليمة رسالة الى جلالة الملك يطالبون فيها بأقالة مدير قوات الدرك اللواء توفيق الحلالمة ومحافظ العقبه الدكتور زيد الزريقات ومدير مؤسسة الموانى عواد المعايطة.
ويحمل المعتصمون صور للمصابين وعلى رأسهم العلاونه الذي يرقد في المدينة الطبية في حالة غيبوبه تامه بحسب شقيقه عاصم ،اضافة الى يافطات كتب عليها "كيف يهان من يعيش في حمى الهاشميين " و"من اعتداء على عاهد ......سلموا المجرمين للعدالة " .وبالعودة الى الشيخ محمود فقد اكد ان المجالي تعهد له بتشكيل لجنة نيابية للتحقيق في القضية ومحاسبة التجاوزين.
الى ذلك تتداول الاوساط السياسية سيناريوهات رئيس الحكومة المهندس نادر الذهبي لاصلاح ما يعتقد عمال الموانيء ومن خلفهم عشائر واحزاب ونقابات مهنية وعمالية وقادة راي عام ان الدرك ومحافظ العقبة زيد زريقات ومدير عام مؤسسة الموانيء عواد المعايطة .
فهناك من يعتقد ان الرئيس الذهبي سيضطر الى الاستجابة للضغوط الشعبية ولاحقا النيابية لاقالة المسؤولين عن ما جرى في العقبة والذي ادخل الشاب عاهد العلاونة في غيبوبة والذي لا تزال حالته العامة سيئة.
اما السيناريو الثاني الذي يتداول ايضا بين نخب سياسية ان الرئيس الذهبي سيواصل عبر رئيس منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس حسني ابو غيدا الوصول الى اتفاق مع عمال الموانيء بطريقة تنهي الخلاف الذي يتصاعد منذ يوم الاربعاء الماضي.
والواضح ان الرئيس الذهبي الذي يشعر ان ما حدث في العقبة اثر على شعبية حكومته ووضعها في مهبة الرحيل، ليس امامه سوى طريقين لانقاذ حكومته، الاول التضحية بمن ثارت ضدهم البيانات السياسية والاقلام الصحفية كمتهمين بتفجير الوضع في العقبة، والثاني الاستجابة لمطالب عمال مؤسسة الموانيء لحقن الاجواء السياسية والاجتماعية التي تزداد توترا.