ندوة لحزب الوسط الاسلامي في جرش ( صور )
المدينة نيوز -: نظم حزب الوسط الإسلامي/ فرع جرش يوم السبت ندوة في مقره بعنوان دور المرأة الأردنية السياسي في ظل الهاشميين " شارك فيها الناشطة نهاية القراله بحضور النائبه نجاح العزه ورئيس الفرع احمد الصمادي وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والشباب والمرأة وعدد كبير من المهتمين".
وأكدت الناشطة نهاية القرالة "ان النهوض بالمرأة وتمكينها بات اليوم واحد من اهم ركائز العمل الوطني العام ، و تفعيل دورها التنموي يتعدى هموم المرأة إلى هموم الأسرة والشباب والطفولة والشيخوخة ، وهي تلعب دوراً تنموياً بالغ الأهمية ، وتسهم في تنمية ، وتطوير المجتمعات المحلية ، خصوصاً في المناطق الأقل حظاً داخل المدن وفي الأرياف والبوادي.
وأضافت القرالة "ان المنظمات النسائية الأردنية المختلفة ، وملتقى سيدات الأعمال والمهن يلعبن دوراً هاماً في تأهيل النساء على العمل والإنتاج ، وتمكين الناشطات منهن على القيام بأدوارهن في العمل العام ، وتقدم هذه المنظمات صورة مشرقة لبلادنا على المستويين القومي والدولي ، من خلال الحضور النشط في كافة المؤتمرات الإقليمية والدولية.
وتابعت القرالة "أن المتتبع لمسيرة المرأة حديثاً في الأردن يلمس الاهتمام المتزايد بقضايا المرأة وينعكس ذلك جلياً على المستويين الرسمي والأهلي ، لا سيما على صعيد سياسات تفعيل المساواة فيما يتعلق بحقوق المرأة وتمكينها من رفع سويتها في المجتمع. ففي التشريعات الوطنية أعطى الدستور الأردني لعام م1952 للمرأة حقوقاً متساوية كالرجل. أما القوانين الوطنية ومنها قانون الانتخاب ، وقانون البلديات ، وقانون الأحزاب السياسية ، فقد أعطت المرأة حقاً في الانتخاب والترشيح كالرجل. أما الاتفاقيات والمواثيق والعهود الدولية ، فقد صادق الأردن على ميثاق الأمم المتحدة المتضمن مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في مختلف مجالات الحياة. وينص الميثاق الوطني الأردني بوضوح على رفض التمييز المبني على الجنس ، وأكدت وثيقة الأردن أولاً على ضرورة مشاركة المرأة في الحياة العامة ، واتخاذ الإجراءات لدعمها وصولاً إلى البرلمان ، يضاف إلى هذه الوثائق خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة الرابع عشر في كانون الأول عام م2003 ، والتي أكدت أهمية مشاركة المرأة في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التنمية الشاملة التي لا تتحقق بدون مشاركة فاعلة للمرأة.
ولفتت إلى ان الاسلام كرم المرأة وأتاح لها الفرص في تولي المناصب وقد كانت أولها عندما تولت منصب مراقب الاسواق في زمن الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب وبينت ان المراه الاردنية نجحت في كل الحقول بالرغم من العقبات الكثيره التي تواجهها.
شاهدوا الصور :