طرد "قناة الحرة" من مجمع النقابات .. والاسرى الاردنيون في اسرائيل مهددون ب"القتل" بـ"الوصفات الطبية الخاطئة"
المدينة نيوز ـ زينة حمدان ـ طرد مقرر اللجنة الوطنية للاسرى المهندس ميسرة ملص مراسل قناة الحرة من القاعة التي عقد فيها مساء يوم أمس الاحد ندوة " معاناة الأسرى الاردنيين في المعتقلات الصهيونية" .
وقال ملص أن قناة الحرة تعبر عن وجه نظر امريكية ولا يشرف النقابات المهنية ان تغطي لها فعالياتها الوطنية .
وأوضح ملص في كلمته التي ألقاها بالندوة أن هناك 31 اسيرا اردنيا و ( 29 ) مفقودا لدى الكيان الصهيوني ومازال هؤلاء الاسرى يتعرضون الى التنكيل والعقوبات والحرمان من مستلزمات الانسانية البسيطة وزجهم في العزل مع السجناء الجنائيين بخلاف اتفاقية جنيف الثالثة ،مشيرا الى أن الاسرى الاردنيون يتعرضون لظلم الحكومات المتعاقبة فعلاوة على اهمال القضية الرئيسية المتعلقة بلافراج عنهم قامت الحكومة بسحب الجنسية من البعض منهم ولا تهتم بالظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها واهاليهم ، ولا تمتلك قاعدة معلومات صحيحة حول اعداد واسماء الاسرى ، والزيارات التي تنظمها للاهالي متباعدة ولا تشمل جميع اهالي الاسرى ولا تعمل على اعادة دمج وتاهيل الاسرى المحررين.
من جانبها أوضحت المحامية شيرين العيساوي القادمة من فلسطين المحتلة أن ضغوطات كبيرة تمارس من قبل ادارة السجن على الاسرى خاصة بعد فشل صفقة التبادل باتجاه ارتداء الزي البرتقالي وقد احتج الاسرى ورفضوا ارتدائه لما له من دلالات تدل على الارهاب , وان الاسرى هم مقاومون و اصحاب حق ندافع عن حقنا ,ونرفض الزي البرتقالي حتى النهاية لانه مرتبط بالصورة الارهابية التي يحاول الاحتلال لصقها بنا , وارتباطها السياسي لعكس فكرة الارهابي الفلسطيني في العالم وبانه مخرب وليس اسير حرب , وكذلك الطابع النفسي حيث من يرتدي هذا اللون هو من المحكومين بالاعدام.
كما ما زالت ادارة السجن تمارس سياسة التفتيش العاري في محاولة منها لاذلال الاسرى
و لا تقدم العلاج اطبي للاسرى المرضى في محاولة منها اى اعدامهم بصورة غير مباشرة .
كما يعاني الاسرى من انقطاع المياه شبه الدائم , وكذلك وجود الحشرات الضارة والتي تسبب الامراض - هذا في سجن النقب الصحراوي .
كما أن ادارة السجن تحاول اذلال وتركيع الاسرى من اجل قتل روح المقاومة فيهم وترسيخ الاحتلال ويتمثل ذلك على سبيل المثال بالاهمال الطبي وعدم معالجة الاسرى المرضى وتعريضهم حياتهم للخطر
وتقوم ادارة السجن بفرض غرامات مالية بمبالغ طائلة على الاسرى ولاتفه الاسباب تصل احيانا الى 100 دينار قيمة الغرامة الواحدة .
وكذلك هناك اهمال في تزويد الاسرى بحقهم في الاغذية واي محاولة للاحتجاج على هذه الاجراءات التعسفية تقوم ادارة السجن بمعاقبة كل الاسرى في القسم الواحد بمنع زيارات الاهل – هذا ان كانت الزيارة مسموحة – مدة شهرين على الاقل وحرمانهم من ممارسة الرياضة .
وهناك ممارسات وتضييقات مدروسة للنيل من ارادة الاسرى مثل سحب قناة الجزيرة , والتضييق في زيارات المحامين , وتمييز الاقسام عن بعضها البعض بهدف فرض التمييز بين الاسرى ونحن كاسرى رفضنا ذلك وطلبنا تعزيز الوحدة لانها الطريق الوحيد للتصدي للادارة , ومن هذه الممارسات العقاب الجماعي للاسرى اذا قدموا اي شكوى للمطالبة بحقوقهم وان اي اسير يقدم شكوى ضد الادارة او مطالبا بحق من حقوقه البسيطة اتي يكفلها له القانون فانه يتم نقل ممثل القسم الذي يوجد فيه هذا الاسير بحجة انه لا يسيطر على الاسرى , تقليص كمية الملابس التي يتم ادخالها للاسرى – ان سمح بذلك حيث في اغلب الحالات يمنع ادخال اي ملابس للاسرى اضافة الى تحديد الكمية التي يسمح للاسير بامتلاكها , فرض الغرامات المالية لاتفه سبب وممارسة سياسة العقاب الجماعي لكل الاسرى او اسرى القسم الواحد وفرض غرامات عالية عليهم ومنعهم من الخروج الى مرافق العمل تقليص مشتريات الكانتينه وهذا احد الانجازات التي سحبها من ضمن الانجازات ال 21 التي هددت ادارة السجون بيسحبها من الاسرى بناء على توصية اللجنة الخاصة التابعة للامن الداخلي للتضييق على الاسرى بعد فشل صفقة التبادل , المعاملة السيئة من قبل طبيب السجن وعدم قيامه بدوره اضافة الى تشخيصه الخاطيء ووصفه لادوية لا تتناسب مع المرض الذي يعاني منه الاسير وقد قدم الاسرى شكوى ضده دون اي فائدة , وكذلك يتم تصنيف العديد من الاسرى بانه خطير جدا بدون سبب في معظم الاحيان او لانه قدم شكوى ضد الادارة . والهدف من هذا الضغط هو فرض الزي البرتقالي – ان يتم تفصيل وتوضيح هذه القضايا في الجانب الاردني حتى يعي الشعب الاردني ما يعانيه الاسرى في سجون الاحتلال والتركيز على مدى خطورة هذه الممارسات وخاصة فرض الزي البرتقالي لما له من تداعيات سبق ذكرها .
وايضا اهمال من قبل الصليب الاحمر حيث لا يزور الاسرى الا في فترات متباعدة وكذلك فان موقف الصليب سلبي من قضية فرض الزي البرتقالي ويتماشى مع رغبات الادارة ويتبنى موقفها .
وفيما يتعلق بأنشطة الاسرى داخل الاسر أوضحت قيام الاسرى الاردنيين بتشكيل هيئة داخل السجن لمتابعة امورهم وتضم : منير الراعي – ملف الاعلام , مرعي ابو سعيد – ملف الشهداء الاردنيين , محمد الريماوي – ملف الاسرى الاردنيين والمقالات الصحفية . وهناك فعاليات بخصوص الزيارات والمعاناة في السجون وتفصيل مبسط عن الاسرى الاردنيين , وفعالية تنشيط الدور الاعلامي ودعوة جميع المؤسسات الحقوقية لمناصرة الاسرى الاردنيين داخل السجون الاسرائيلية , وفعاليات عن الشعب لاردني وارتباطه بالقضية الاردنية .
كما سيعمل الاسرى على اخراج مواد من اجل ضمان التعاون الجماهيري في الاردن ومخاطبة الناس للضغط على الحكومة من اجل العمل على تفعيل و حل قضيتنا كاسرى اردنيين في سجون الاحتلال . والمواد ستكون عن الاسرى والشهداء الاردنيين .
وبعث الاسرى رسالة للحكومة والشعب الاردني عن طريق المحامية العيساوي تضمنت مناشدة للملك للافراج عنا , و تقديم مناشدة اخرى باسم الاسرى الاردنيين للملك من اجل العمل على الافراج عنهم . وطالبوا بالضغط والعمل على انهاء ملفهم واعادتهم الى اهلهم باعتبار ان هناك تنسيقا امنيا بين الاردن واسرائيل وكذلك اتفاقية سلام وان قضية الاسرى الاردنيين يجب ان يتم طرحها في كل جلسة مع الاسرئيليين.
كما اوضحوا في الرسالة أن السفير الاردني يزور فقط الاسرى الاردنيين ممن لا يحملون هوية فلسطينية. وقد زارهم فقط مرة واحدة خلال السنتين وحتى خلال هذه الزيارة لم يكن اي فائدة سواء متابعة الاسرى المرضى او حتى احضار اغراض من الاهل , وكذلك طلبنا من السفير ان يحضر جرائد ومجلات لنا من الاردن فكان رده انه لا يوجد ميزانية لذلك وهو لا يتعاطى نهائيا مع مطالبنا .
ويتوزع الاسرى الاردنيون هؤلاء على السجون التالية :
النقب والمعروف سابقا بسجن انصار , نفحة , جلبوع , رامون , مجدو , هداريم , هشارون .