تابعونا:
طالعوا أخر الأخبار الرياضية على موقع www.jbcsport.net
تتمة وزراء العشائر والعائلات الكرديـــة (3)

تتمة وزراء العشائر والعائلات الكرديـــة (3)

2009-10-07 14:07

* أول قدوم للأكراد إلى بلاد الشام كان في عام 424 هـ عندما استقدمهم عامل حمص شبل الدولة نصر بن مرداس .
* رواية : آل جمعه ينحدرون من نسل جَدِّهم المؤسِّس الحاج شيخو بن مصطفى الذي كان عسكريا في الجيش العثماني .
* الحاج محمد شيخو جمعه قدم من ديار بكر إلى دمشق ليلتحق بمكتب عنبر الذي كان يعتبر أكبر معهد دراسي في بلاد الشام في العهد العثماني .
* سعد الدين جمعه ، ظاهرة لم تتكرر في الحكومات الأردنية ، بقي 38 عاما متواصلة أمينا لمجلس الوزراء ، رافق خلالها 19 رئيسا ً شكَّـلوا 40 حكومة .


***********

تنـــــويــــه

سأستكمل بمعونة الله عزَّ وجلَّ في هذه الحلقة ، وفي حلقات متتابعة لاحقة الحديث عن وزراء العشائر والعائلات الكردية وعن جذورها حسب تواريخ مشاركتهم في الحكومات الأردنية ، وأهيب بالمعنيين من السادة الوزراء الذين أسأل الله أن يطيل في أعمارهم ويمتعهم بالصحة والعافية ، ومن عائلات الوزراء الذين انتقلوا إلى رحمة الله عزَّ وجلَّ أن يتلطفوا بمتابعة الحلقات وتزويدي بملاحظاتهم وتعقيباتهم وتصويباتهم وإضافاتهم بعد الإنتهاء من نشر جميع الحلقات ، كما أهيب بهم أن يتلطفوا بتزويدي بصور شخصية وعامة للوزراء المعنيين لنشرها مع الدراسة ، راجيا أن يتم تزويدي بها على بريدي الإلكتروني    Ziad_1937@yahoo.com  


********
'
الوزراء الأكراد حسب تاريخ
مشاركتهم في الحكومة

1) رشيد عبد الكريم المدفعي (7 /8/1939 م ـ مرة واحدة)
2) سعد محمد جمعه الأيوبي (23/4/1967م  ـ  مرَّتان رئيسا للحكومة)
3) يوسف مصطفى ذهني الكردي (26/5/1973 م ـ مرَّة واحدة)
4) صلاح محمد جمعه الأيوبي (8/2/1976م ـ ثلاث مرَّات)
5) وليد مثقال عصفور(28/8/1980 م ـ مرَّتان)
6) سعد الدين محمد جمعه الأيولي (19/3/1997م ـ مرَّة واحدة)
7)  أشرف علي سيدو الكوراني الكردي (19/3/1997 م ـ مرَّة واحدة)
8) محمد مثقال عصفور (4/3/1999 م ـ مرَّة واحدة)
9) إسحق مرقة (4/3/1999 م ـ مرَّة واحدة) (حسب رواية تنسب الدكتور إسحق مرقة إلى أصول كردية ، وهناك رواية أخرى تنسبه إلى فرع عشيرة الحمامرة في الخليل ـ آل الحمُّـوري)
10) عمر أشرف علي سيدو الكوراني الكردي (27/11/2005 م ـ مرَّة واحدة)
*******


صلاح جمعه
 
تحدثت في الحلقتين  السابقتين عن أول وزير كردي في الحكومات الأردنية أمير اللواء رشيد عبد الكريم المدفعي العراقي الأصل السلطي المولد والإقامة ، وعن ثاني وزير كردي الرئيس سعد محمد جمعه الأيوبي ، وسأتجاوز في هذه الحلقة الترتيب الزمني للمشاركة في الحكومات وأؤجل الحديث عن ثالث وزير كردي الدكتور يوسف ذهني لأستكمل الحديث عن بقية وزراء عائلة آل الأيوبي شقيقي الرئيس سعد جمعه الوزيرين المهندس الزراعي صلاح جمعه الذي كان رابع كردي يشغل المنصب الوزاري ، والأستاذ سعد الدين جمعه الذي كان سادس كردي يشغل المنصب الوزاري ، وقد شغل المهندس الزراعي صلاح جمعه شقيق الرئيس سعد جمعه منصب وزير التموين في حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكـَّـلة في 8/2/1976م ، وشغل منصب وزير الزراعة إلى جانب وزير التموين في حكومة الرئيس مضر بدران المشكـَّـلة في 13/7/1976م ، ثمَّ أصبح وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس مضر بدران المشكـَّـلة في 27/11/1976م ، وكان المهندس صلاح جمعه أول نقيب للمهندسين الزراعيين الأردنيين ، كما شغل موقعا متقدما في منظمة الزراعة والغذاء العالمية (الفاو) التابعة لهيئة الأمم .

سعد الدين جمعه

أما الأستاذ سعد الدين جمعه فإنه يشكـِّـل ظاهرة لم تتكرَّر في مسيرة الحكومات الأردنية ، فقد شغل قبل إشغاله المنصب الوزاري منصب أمين  سرِّ مجلس الوزراء لمدة (38) عاما متواصلة ، رافق خلالها (19) رئيسا شكـَّـلوا (40) حكومة  ، وجاءت مشاركته في الحكومة وزيراً للدولة لشؤون رئاسة الوزراء في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي المشكـَّـلة في 19/3/1997 م .  
بدأت قصة الوزير سعد الدين جمعه مع العمل الحكومي عندما أنهى دراسته الثانوية في مدرسة السلط الثانوية التي كانت الثانوية الوحيدة في الأردن ، حيث أقنعه أحد كبار موظفي وزارة المالية في حينه الأستاذ عبد القادر التنـِّير بالإلتحاق بسلك الوظيفة الحكومية ليصبح في 1/8/1944م موظفا في وزارة المالية التي كان يشغلها الوزير سليمان السكر الدبابنه في حكومة الرئيس توفيق أبو الهدى ، وبعد انتقال الأردن من عهد الإمارة إلى عهد المملكة اختاره الرئيس سمير الرفاعي موظفا في رئاسة الوزراء عند تشكيل حكومته في 4/2/1947م ، وعندما شكـَّـل الرئيس هزاع المجالي حكومته الثانية في 6/5/1959م اختار السيد سعد الدين جمعه ليشغل منصب سكرتير مجلس الوزراء ليستمر السيد جمعه في إشغال هذا المنصب الذي أصبح اسمه لاحقا  أمين عام رئاسة الوزراء حتى 19/3/1997م عندما اختاره الرئيس الدكتور عبد السلام المجالي وزيردولة  لشؤون رئاسة الوزراء .
خلال أل (38) عاما المتواصلة في منصب الأمين العام لمجلس الوزراء رافق الأستاذ سعد الدين جمعه (19)  رئيسا للحكومة هم السادة هزَّاع المجالي ، بهجت التلهوني ، وصفي التل ، سمير الرفاعي ، الشريف حسين بن ناصر ، سعد جمعه (شقيقه) ، عبد المنعم الرفاعي ، الزعيم محمد داود (الحكومة العسكرية) ، أحمد طوقان ، أحمد اللوزي ، زيد الرفاعي ، مُـضر بدران ، الشريف عبد الحميد شرف ، قاسم الريماوي ، أحمد عبيدات ، الأمير زيد بن شاكر ، طاهر المصري ، عبد السلام المجالي ، وعبد الكريم الكباريتي ، ويشغل الأستاذ سعد الدين جمعه عضوية مجلس الأعيان  .
وقد ذكرت في الحلقة السابقة أن جذور عائلة   آل جمعه الأيوبي  تعود إلى عشيرة كردية في الأناضول التركي ، وأضيف إلى ذلك معلومة تفيد بأن الحاج محمد جمعه الكردي والد الرئيس سعد جمعه قدم من مدينة ديار بكر التي تعتبر مركز الأناضول التركي الذي يتميز بكثافة سكانية كردية إلى دمشق ليلتحق بمكتب عنبر الذي كان يعتبر أكبر معهد دراسي في بلاد الشام في العهد العثماني ، وسكن الحاج محمد جمعه الكردي في حارة الأكراد في محلة الصالحية في دمشق ، وبعد تخرجه من مكتب عنبر تمَّ تعيينه في عام 1890م كاتبا للرسائل في قائمقامية مدينة الطفيلة ، فانتقل الحاج محمد جمعه برفقة والديه الحاج شيخو جمعه الكردي والحاجة خانم إلى الطفيلة ، وقد توفي الحاج شيخو وزوجته  في الطفيلة ودفنا فيها ، وفي عهد الإمارة الأردنية تولى الحاج محمد جمعه رئاسة بلدية الطفيلة ، واستقرَّت العائلة في الطفيلة منذ ذلك الوقت وارتبطت بصلات النسب والمصاهرة مع العديد من عشائر الطفيلة كالمحيسن والعوران والخريسات والقرعان والعطيوي وغيرهم ، وبالإضافة إلى الأشقاء سعد والمهندس صلاح وسعد الدين جمعه الذين شغلوا مناصب وزارية ، فقد شغل شقيقهم مدحت جمعه مناصب عالية في الحكومة كان منها منصب سفير الأردن في مصر ، وفي أواسط الثلاثينيات عندما أكمل الرئيس سعد جمعه دراسته مـن مدرسة السلط الثانويـة وتمَّ تعيينه كاتبا فـي وزارة المالية أو في وزارة الأشغال العامـة التي كانت تعرف باسم (النافعه) انتقل الوالد الحاج محمد شيخو جمعه بعائلته إلى عمَّـان وتوفي بعد سنوات فيها ودفن في عمَّـان ،  ويلتقي آل جمعه الأيوبي بعائلة التوتنجي التي ينتمي إليها الوزير جميل التوتنجي بعلاقة نسب ومصاهرة من جهة والدة الوزراء الثلاثة التي تنتمي لعائلة التوتنجي ، ويذكر كناب (الطفيلة ... تاريخها وجغرافيتها) لمؤلفه الباحث سليمان القوابعة أن آل جمعه الذين استقرُّوا في الطفيلة في بدايات القرن العشرين المنصرم ينحدرون من نسل جَدِّهم المؤسِّس الحاج شيخو بن مصطفى الذي كان عسكريا في الجيش العثماني ، وكان أحد أولاده واسمه جمعه يشغل وظيفة كاتب الرسائل في قائمقامية الطفيلة ، ثمَّ تولى رئاسة بلديتها ، والأرجح أن الذي كان موظفا في قائمقامية الطفيلة وترأس بلديتها هو محمد نجل جمعه وليس جمعه ، ومحمد جمعه هو والد الرئيس سعد جمعه الذي ولد في الطفيلة في عام 1916م ووالد الوزيرين صلاح وسعد الدين والسفير مدحت وشقيق خامس ، ويبدو أن إسم العائلة   آل جمعه   جاء نسبة إلى جدِّهم جمعه الذي ينتمي بدوره لأسرة الأيوبي الكردية التي تعود بجذورها إلى الأسرة الأيوبية التي التي برز منها بطل حطين ومحرِّر بيت المقدس صلاح الدين الأيوبي الذي ولد في تكريت عام 532 هـ / 1138 م ، وهناك أكثر من رواية حول أصول الأسرة الأيوبية حيث ترجع بعض الروايات أصولهم إلى قبيلة الروادية الكردية التي هي فرع من القبيلة الهذبانية الشهيرة في التاريخ ، وتقول هذه الرواية إن أن جدَّ الأكراد الأكبر شادي جاء من منطقة دوين / دبيل في أرمينيا إلى بغداد ومنها انتقل إلى تكريت حيث استوطن فيها ، وهناك باشر بتدعيم وتنظيم شؤون عشيرته وأتباعه،  وهذه الرواية هي الأكثر ترجيحا عند معظم الأكراد ، ولكن الحسن بن داود الأيوبي يورد في كتابه (الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية) رواية معاكسة تنفي ما قيل عن نسب أجداده إلى الأكراد ، ويذكر أن آل الأيوبي  نزلوا عند الأكراد فنسبوا إليهم ، ويقول الحسن بن داود الأيوبي : (ولم أرَ أحداً ممن أدركته من مشايخ بيتنا يعترف بهذا النسب) ، ويرجـِّـح الحسن في كتابه (صحة شجرة النسب)  شجرة نسب الأسرة الأيوبية التي وضعها الحسن بن غريب ، و التي يرجع فيها أصول الأسرة الأيوبية إلى أصول عربية تنتهي بقريش حيث يذكر أن الجدَّ المؤسس للعائلة هو أيوب بن شاذي بن مروان بن أبي علي (محمد) بن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي علي بن عبد العزيز بن هُدْبة بن الحُصَين بن الحارث بن سنان بن عمرو بن مُرَّة بن عُوف بن أسامة بن بَيْهس بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مُرّة بن نَشبَة بن غَيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فِهر (وهو جد قريش) .
ويذكر المؤرِّخ أحمد وصفي زكريا في الجزء الثاني من كتابه (عشائر الشام) أن الأسرة الأيوبية تصدَّت للفرنجة ووقفوا أمام مطامعهم سدا ً منيعا ، ومنعوهم من التوغل في بلاد الإسلام ، ثمَّ أذلوا أنوف الفرنجة ونهنوا كبرياءهم عندما إلحق بهم القائد المجاهد الكردي صلاح الدين الأيوبي هزيمة مذلة في معركة حطـِّـين الخالدة ، وأتبع هذه الهزيمة بتحرير بيت المقدس من الفرنجة بعد أن كانوا قد أقاموا فيها دولة لهم لحوالي مئة عام ، ويذكر زكريا أن الأيوبيين عملوا على تقريب العلماء منهم ، وأكثروا من بناء المساجد والمباني الخيرية وأوقفوها لوجه الله تعالى .
وإضافة إلى ما نقلته في الحلقة السابقة عن الباحث عدنان علي خضر الكردي من روايات عن أصول الأكراد ، فهناك رواية تردُّ الأكراد إلى أصول هندو/ أوروبية ، وتذكرأنهم قدموا من مناطق خارج البقعة الجغرافية التي يقطنونها حالياً  ، وهناك رواية ترجـِّـح أن الأكراد شعب مستقل بذاته ، ولهم خصائص تميزهم عن بقية الشعوب ، وقد حافظوا على جميع مظاهر هذه الخصوصية من الزي ، واللغة ، والعادات ، والتقاليد ، وعلى الرغم من التشابه في بعض النواحي اللغوية مع الشعوب المجاورة  ، وهناك رواية ترد الأكراد إلى أصول آرية ، أو أوروبية .
ويُعزِّز المؤرِّخ أحمد وصفي زكريا في الجزء الثاني من كتابه (عشائر الشام) الرواية التي تردُّ الأكراد ، ويسمِّـيهم الكرد ، إلى الفروع الإيرانية من الشعوب الآرية ، ويستنتج أنهم بذلك دوحة من الإيرانيين والأفغان والأرمن ، وينفي زكريا أية صلة للأكراد بالأصول العربية القحطانية ، ولا بالآشوريين ، ولا بالمديانيين القدماء ، ويذكر زكريا أن الأكراد عريقون في القدم منذ آلاف السنين ، ولكن التاريخ لم يحط علما بمنشئهم وبالعهد الذي جاؤوا فيه ، ويذكر أن الكرد كانوا قبل الإسلام على العقيدة الزرادشتية ولكنهم أسلموا وحسن إسلامهم ، وسجلوا صفحات بيضاء في خدمة الإسلام والذوذ عن حياض الإسلام ، وقد خلد بطولات الأكراد في حروبهم دفاعا عن الإسلام والمسلمين المؤرِّخ المقدسي في كتابه (كتاب الروضتين في أخبار الدولتين) (يقصد الدولة النورية بزعامة نور الدين زنكي الكردي والدولة الصلاحية بزعامة صلاح الدين الأيوبي الكردي) ، والمؤرخ العماد الأصبهاني في كتابه (الخريدة) ، وينقل زكريا عن كتاب (تاريخ الكرد وكردستان) لمؤلفه الباحث أمين زكي أن الكرد لا يشتركون في صفات عامة ، بل إن هناك فروقا واختلافات بين عشائر الكرد إن من الناحية القومية أم من التقاليد والعادات العامة ، ويذكر زكريا أن اللغة الكردية لغة آرية إنفصلت مع اللغة الفارسية من أصل واحد ، وانقسمت كل لغة إلى لهجات مختلفة .
ويتحدَّث زكريا عن أكراد بلاد الشام (الأرجح أن يتحدث عن أكراد سوريا) فيشير إلى وجود كثيف لهم في شمالي بلاد الشام في محافظتي الجزيرة وحلب على مقربة من الحدود التركية ، ويذكر أن هؤلاء الأكراد هم أكراد أقحاح لم تتصل إليهم العربية بشيء ، ويشير إلى وجود تجمعات كبيرة للأكراد في ناحية جبل الأكراد الوالقعة بين جسر الشغور واللاذقية ، وفي حي الأكراد في دمشق ، وفي قرية أكراد إبراهيم فيمنطقة حماة غربي نهر العاصي ،  ويذكر زكريا أن قدوم الأكراد إلى بلاد الشام كان بغرض الجهاد وخاصة في عهد الدولتين النورية (نور الدين زنكي) والصلاحية (صلاح الدين الأيوبي) ، وهما كرديان ، ويذكر زكريا أن معظم هذه الموجات كانت تعود إلى الأماكن التي قدمت منها بعد أداء فرض الجهاد ، وأما الذين استقرُّوا في بلاد الشام فقد استعربوا وذابوا في البيئة الشامية .
 (في الحلقة القادمة بإذن الله : تتمــة وزراء العشائر والعائلات الكردية)

 

**********
من بريدي الإلكتروني

الأستاذ زياد أبو غنيمة المحترم
 تحية طيبة ، وبعد                                          
قرأت في صحيفة (المدينة) العدد 187 يوم الاثنين 8/6/2009 بحثكم القيم عن الأكراد في الأردن ولاحظت في آخر البحث إشارتكم إلى أسماء عدد من الضباط الذين ساهموا في تأسيس الجيش العربي  الأردني في ظل الأمير عبد الله بن الحسين كان من بينهم المرحوم بإذن الله الرئيس نظمي خليل بدرخان ، وأود ان أضيف الآتي :
حدثني المرحوم والدي الضابط العربي أمين خاكي (البغدادي)  الذي كان من ضباط الحركة العربية في الجيش الشمالي بقيادة الأمير فيصل بن الحسين من بداية تأسيسه في العقبة  حتى قيام الحكومة العربية في  دمشق في عام 1919 ، والذي أكمل خدمته في الجيش العربي الأردني حتى عام 1924 ، والدي زامل المرحوم بإذن الله  نظمي بدرخان في الجيش العربي واقترن بشقيقته السيدة نوريه بدرخان ، قال والدي إن المرحوم نظمي بدرخان كان ضابطا معه ، ولكن بعد انتهاء خدماته رحل إلى العراق في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي ، وعمل في الحكومة العراقية في الإدارات الوسطى واقترن هناك بالمرحومة السيدة (شوقيه) كريمة المرحوم الضابط العراقي المعروف (الحاج سري) وشقيقة كل من فائق والشهيد رفعت والشهيد مدحت وهي ابنة السيدة الفاضلة (جميلة) المدفعي شقيقة المرحوم جميل المدفعي السياسي العراقي العريق .
انجب المرحوم نظمي بدرخان كلا من  حسنى ودرويش وسهام وشامل وانتقل إلى رحاب الله أواسط الستينات من القرن الماضي ودفن في مسجد الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان في الأعظيمه ببغداد .
ولكم فائق التقدير
ملاحظة : للمرحوم نظمي بدرخان صورة مع الملك طلال وضباط آخرين في النادي العسكري سنة 1925 نشرت في (الرأي) مرتين بتاريخ 4/8/2004 و 4/10/2005 .
دكتور (قانون) عادل أمين  خاكي (البغدادي)
                                                            
**********


الأستاذ زياد أبو غنيمة المحترم.
تحبة طيبة

لقد أدهشني تعليق الدكتور رؤوف أبو جابر عن الأمير أبو لفيته وكرمه ، وأود أن أشير إلى وجود منطقة في عيرا تسمى أبو لفيته وفيها بئر قديم يدعى بير أبو لفيته ، وهذه المنطقة في عيرا تسمى عيرا الصغيرة ، فهل يكون لهذه التسمية علاقة باسم الأمير أبو لفيته .
واقبلوا الإحترام.

جمال عبد الهادي السعايدة / يرقا

********

الأستاذ زياد أبو غنيمة المحترم
أرجو من حضرتكم توضيح علاقة الأكراد وعشائر التركمان ، أو التوضيح عن أصول التركمان في فلسطين والأردن وسوريا مع الشكر الجزيل (نبذة عن عشائر التركمان) .

خالد حسن
*********

السيد رئيس تحرير صحيفة المدينة الموقر

بعد التحية والسلام ، ومن خلال متابعتنا لصحيفتكم صحيفة (المدينة) الموقره ، ومن موقع الأعجاب لصحيفتكم الغراء نحييكم ونثمن جهودكم المباركة   متمنين لكم دوام التوفيق في أداء رسالتكم على صفحاتكم المضيئة والتي تختص بالعائلات الأردنية ، ونشكر جهود أستاذنا زياد أبو غنيمة على جهده المتميز في متابعة هذه الزاوية المحببة للقراء.

لقد طالعت من خلال صحيفتكم الموقره نبذة عن عشائر آل الحصان وذلك بتاريخ 24/1/2006  وبتاريخ 21/8/2007 وكذلك بتاريخ 1/9/ 2008  ، وأود أن أضيف إلى ما ذكره الأستاذ أبو غنيمة عن عشائر الحصان في بورين ومعان أن هناك ما يزيد عن مئة عائلة من الحجاجي يقيمون منذ القدم على أرض الأردن ينتسبون أصلاً إلى عشيرة عيد التي ترجع جذورها إلى عشيرة الحصان ، وآملا ً من هذا التنويه بيان الحقيقة .
 مع الشكر الجزيل والعرفان لصحيفتكم الغراء.

مصطفى جميل الحاج محمد (الحجاجي-عيد) الحصان

**********

عناية الكاتب زياد أبو غنيمة


الموضوع : إضافة على موضوع العائلات الكردية الذي نشر يوم الاثنين 8-6-2009  ،  أضيف عائلة (البارافي) التي تسكن عمان وإ ربد ومنها خلف علي البارافي الذي كان ملازما في الأمن العام (سروجي) عام 1930  م وهو من مواليد مدينة اربد

الاسم:قصي عثمان خلف البارافي (الكردي)

 
***********


الاستاذ زياد محمود ابو غنيمة حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،وبعد،

بادئا ً اقدر لكم دراستكم التاريخية القيمه ، وإشارة إلى حلقة 187 المنشورة في عدد (المدينة) الصادر في 8 /6 /2009 م ، أرجو أن أنوه بالملاحظات التالية حول الصورة المنشورة في الحلقة :

1- الأول من اليمين في الصف الأول ليس الشاعر أمين بروسك وإنما هو عمر باشا مطر الذي كان أحد أعضاء لجنة نصرة الجزائر وأمين بروسك لم يكن أحد أعضائها.

2- استغربت معرفتكم جميع الاشخاص الموجودين بالصورة باستثناء تيسير ظبيان الثالث وقوفاً علماً أن المرحوم تربطه رابطة صداقة ووفاء مع المرحوم والدكم لمدة زادت عن نصف قرن .

قيس تيسير ظبيان


**********


تهنئة للباحث تحسين التل
 بصدور كتابه (بني زيدان)

أتوجه بخالص التهنئة للباحث تحسين التل بمناسبة صدور كتابه (بني زيدان) الذي يؤرِّخ للإمارة الزيدانية التي أسَّـسها الشيخ ظاهر العمر الزيداني في فلسطين وأجزاء من شرقي الأردن (1685 ــ  1775  م) ، والجدير بالذكر أن الروايات المتواترة تردُّ جذورعشيرة آل التل وعشيرة العرامطة / آل العرموطي إلى الزيادنة .

**********
 

 

 

 

 

 

 

 


 
شروح الصور
صورة رقم 1 :

الوزير سعد الدين جمعه مع الرئيسين سمير الرفاعي وسعيد المفتي حبجوقة القبرطاي .
 
صورة رقم 2 :

الوزير صلاح جمعه مستقبلا ضيفا صينيا .

صورة رقم 3 :

الوزير سعد الدين جمعه مع الرئيسين الشريف حسين بن ناصر وعبد المنعم الرفاعي .

صورة رقم  4 :

الوزير سعد الدين جمعه مع الرئيس الشريف عبد الحميد شرف والوزير حسن إبراهيم الحمارشة .

صورة رقم 5 :

الوزير سعد الدين جمعه مع الرئيس وصفي التل .

أرسل خبر

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

1
mhmd baravi
08-03-2013
ana baravi
يمكنك أيضا قراءة X

عن مافيات الطاقة في وزارة الطاقة !


اقرأ المزيد