تفاصيل جديدة : قاتل فتاة " آل البيت " عشريني ويعمل كنترول باص

المدينة نيوز :- أكد مصدر أمني مسؤول في مديرية الأمن العام أن التحقيقات والتحريات حول جريمة قتل فتاة جامعة آل البيت، أثبتت أنه لا وجود لدافع الاغتصاب او السرقة.
وقال المصدر الأمني ، إن القاتل الذي تم القبض عليه الثلاثاء، موقوف في سجن الجويدة ، إلى ذلك قالت مصادر قريبة من ذوي القاتل، إن القاتل ايدعى "م ا ف" يبلغ من العمر 22 عاما ويعمل "كنترول" باص على خط الزرقاء جامعة آل البيت، فيما شهدت المصادر ذاتها أن الفتاة التي تنتمي إلى إحدى عشائر بئر السبع تتمتع بسمعة طيبة وسيرة حسنة.
وفي وقت تضاربت فيه المعلومات عن عمل القاتل، فيما إن كان طالبا جامعيا أو "كنترول باص"، رفضت مصادر أمنية قريبة من التحقيق تأكيد أو نفي هذا الأمر حفاظا على سرية التحقيق.
وأشارت المصادر، إلى أن الأمن استدل على القاتل من خلال اكتشافه أن القاتل كان آخر من اتصل على هاتف الفتاة المقتولة، فيما بينت أن لحظة القتل كانت الساعة الثامنة من مساء يوم الاثنين اي قبل اكتشاف الجثة بساعات.
أما الطب الشرعي في مستشفى الأمير فيصل في الرصيفة فقد بين عبر اتصال هاتفي أن نتيجة الطب الشرعي، بعد الكشف على جثة الفتاة أكدت وجود نزف دموي ناتج عن تهتك بالرئتين؛ إثر الإصابة بجروح تسببت بها طعنات نافذة.
يذكر أن الأجهزة الأمنية عثرت على جثة فتاة عشرينية تدرس الشريعة في جامعة آل "البيت"، داخل مجمع الباصات في مدينة الزرقاء صباح أمس الثلاثاء، وقد تعرضت للطعن في مناطق متفرقة من جسدها وتوفيت على أثرها.
فيما جرى تشكيل فريق تحقيق خاص لمتابعه القضية؛ حيث تمكن الفريق وبأقل من ست ساعات من كشف غموض القضية، وإلقاء القبض على الفاعل الذي اعترف بعد مواجهته بالأدلة والبراهين بارتكاب الجريمة، وتولى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى التحقيق في القضية.
وقالت إحدى الطالبات إن المجني عليها من سكان منطقة السخنة شمال محافظة الزرقاء على طريق جرش، لم يلحظها احد تتواصل مع طلاب، باستثناء تعاطيها الحسن مع الطالبات. وتقول إنها كانت مختفية منذ مساء الأحد.
وأكدت الطالبة - التي طلبت عدم نشر اسمها - أن المجني عليها "ما إلها على القصص العاطفية، وغيرو من هذا الكلام إطلاقاً"، مشددة على أن هذا انطباع العديد من طالبات الشريعة عنها.
من جهته قال مصدر أمني مشارك في عملية التحقيق بقتل الطالبة الجامعية في محافظة الزرقاء، انه تم ترحيل الجاني الى سجن الهاشمية صباح اليوم الثلاثاء، الأمر الذي استبعده مقربون من المجني عليها، حيث إن السجن قريب من مقر سكن الطالبة؛ خوفاً من تعقب ذويها له للنيل منه.
وكان القاتل اعترف الثلاثاء بفَعْلته فور مواجهته ببراهين ارتكابه جرم القتل بعد جمع كافة القرائن في أقل من ست ساعات عقب التبليغ عن الجريمة - وفق بيان الامن العام -.
وقال شهود عيان كانوا في مسرح الجريمة التي وقعت في مجمع الزرقاء القديم ، إن سائق الباص فُجع بوجود الفتاة التي تنزف دماً، وكانت ترتدي جلباباً وحجاباً لم يُميّز لونه؛ بسبب الدم الذي يُغطيه.
واشار الشهود الى ان الطعنات تركزت في منطقة الوجه والصدر والرقبة، وذهب بعضهم إلى أن إحدى الطعنات جاءت في أحد عيني الطالبة إلى الدرجة التي شوهت وجهها، وغيبت معالمه.
وتابع الشهود أن السائق عقب انفجاعه بالمشهد بدأ يصرخ، ويستغيث بغير وعي، وتجمع السائقون والركاب حوله، وبلغوا الأمن العام الذي سرعان ما لبى النداء، وتواجد في مسرح الجريمة، وتابع تحرياته.
الى ذلك، اكد مصدر امني أن الطالبة المجني عليها لم تتعرض للاغتصاب، ولم تكن غايات قتلها السرقة والسلب، ولم يُدْلِ المصدر بأي معلومات تدلل على دوافع الجاني لارتكاب جريمة، غير أنه نفى أن يكون الدافعُ الاعتداءَ او السرقةَ.
واضاف المصدر ان الجاني لم يكن من اصحاب السوابق الجرمية، ولا يعد من "الزعران" في حيه، مشددا على انه يصعب عليه الافصاح اكثر من ذلك عن تفاصيل تخص الجاني.
وما تزال الدوافع التي دعت الجاني إلى ارتكاب فَعْلته مجهولة، وتشكل لغزاً، وباتت قضية مقتل الطالبة الجامعية تشغل الرأي العام الاردني، وتطالب بإيقاع اشد انواع العقوبة بالفاعل.
ويشار الى ان المدعي العام لمحكمة الجنايات الكبرى تولى التحقيق في القضية.