مجزرة " البراميل " في حلب تحصد أرواح 560 سوريا

المدينة نيوز - قصف حلب وريفها بالبراميل المتفجرة خلف 560 قتيلا خلال عشرة أيام (الفرنسية) ارتفعت إلى 560 قتيلا بينهم 148 طفلا و63 امرأة حصيلة القصف المستمر بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب وريفها خلال العشرة الأيام الماضية، بينما سقط عدد من القتلى والجرحى في قصف نفذه الطيران الحربي التابع لـقوات النظام على مدينة تلبيسة بريف حمص.
ورصدت كاميرا الجزيرة دمارا كبيرا بالمباني والممتلكات في أحياء السكري والصالحين والمرجة وجبل بدرو، إضافة إلى بلدتي النقارين وماير وقرية الزيارة في ريف حلب.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ستة أشخاص وجرح 15 آخرين في سقوط قذائف هاون على أحياء خاضعة لسيطرة النظام وسط مدينة حلب، منها السليمانية والميدان والجميلية.
وفي حين دخل القصف يومه الـ11 بالبراميل المحشوة بأطنان من مادة "تي أن تي" اتهم ناشطون القوات النظامية بالقصف بصورة عشوائية في استهداف المناطق الخارجة عن سيطرته بحلب.
ومن جهته، قال مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الطيران يستهدف مراكز لمقاتلي المعارضة، عازيا ارتفاع الحصيلة لوجود هذه المراكز في مناطق سكنية.
قتلى بحمص
وفي تطور آخر، قتل وجرح عدة أشخاص اليوم في مدينة تلبيسة بريف حمص، جراء قصف من قوات النظام التي كثفت عملياتها الحربية في المنطقة المحاصرة منذ فترة.
من جهتها، استولت كتائب المعارضة على أسلحة خلال كمين نصبته لدورية تابعة للنظام، في طريق حمص تدمر.
وفي العاصمة، أفاد ناشطون بوقوع انفجار ضخم بمنطقة قريبة من مطار دمشق الدولي تلاه انقطاع تام للكهرباء في معظم أحياء دمشق وريفها.
وأوضح مجلس قيادة الثورة في دمشق بأن الانفجار وقع في خط الغاز المغذي لمحطة تشرين الحرارية بمنطقة البيطارية الواقعة قرب المطار، وأسفر عن اشتعال الحرائق بشكل ضخم حيث شوهدت ألسنة اللهب في أغلب أحياء دمشق.
وقال المجلس إن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقعت بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بعناصر من "الشبيحة" على أطراف حي القابون بالعاصمة، في حين واصلت طائرات النظام قصفها على أحياء برزة والقابون وجوبر.
كما تعرض مخيم اليرموك والقدم جنوب دمشق لقصف عنيف مع استمرار الاشتباكات في المخيم، مع تواصل حملات دهم في ركن الدين والميدان وانتشار لقوات النظام في منطقة الصالحية.
من ناحية أخرى، قال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة سيطرت على حاجز اللواء 68 في خان الشيح قرب الطريق بين دمشق والقنيطرة، وأفادت أنباء بتوصل قوات النظام ومقاتلي المعارضة إلى هدنة في معضمية الشام جنوب غرب دمشق.
هدنة بالمعضمية
وفي معضمية الشام جنوب غرب دمشق، دخلت هدنة بين النظام ومقاتلي المعارضة حيز التنفيذ أمس، وفق ما أفاد مسؤول في المجلس المحلي.
حيث وافق السكان على رفع العلم السوري النظامي على خزانات المياه بالمدينة كبادرة حسن نية، لمدة 72 ساعة، بهدف سماح النظام بدخول مواد غذائية اليوم الخميس.
وأضاف نشطاء أنه وفقا للاتفاق ستسلم الأسلحة الثقيلة إلى القوات النظامية "إذا تمت الأمور على ما يرام خلال الأيام الثلاثة" مضيفين أن الاتفاق يقضي بألا يدخل جيش النظام معضمية الشام التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن دمشق.
ويلي تسليم الأسلحة عودة سكان المدينة التي نزحوا عنها، وانسحاب الحواجز العسكرية من مداخل المدينة.
كما أكد مصدر مقرب من النظام حصول الاتفاق، من دون أن يشير إلى سحب الحواجز، بل أفاد بأن القوات النظامية ستدخل المدينة في وقت لاحق للتأكد من تسليم كل الأسلحة الثقيلة.
وتشير تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الصراع في سوريا أدى إلى مقتل أكثر من 126 ألف شخص، وتهجير الملايين إلى الدول المجاورة وفي داخل سوريا.