الذهبي من دمشق: الأردن سيبقى الأخ المساند لسوريا في كافة الظروف والاحوال

تم نشره الإثنين 19 تشرين الأوّل / أكتوبر 2009 03:00 صباحاً
الذهبي من دمشق: الأردن سيبقى الأخ المساند لسوريا في كافة الظروف والاحوال
بترا

المدينة نيوز- بدات في دمشق مساء أمس اجتماعات اللجنة العليا الاردنية السورية المشتركة برئاسة رئيس الوزراء نادر الذهبي ونظيره السوري محمد ناجي عطري .

واكد رئيسا الوزراء في البلدين على الحرص المشترك لتعزيز العلاقات الاردنية السورية في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين .

كما اكدا عزمهما الاكيد على ازالة أي عقبات تعترض مسيرة التعاون الثنائي المشترك وتسهيل انسيابية حركة البضائع والاشخاص والاستثمارات المشتركة بين البلدين .

ودعا رئيس الوزراء ونظيره السوري القطاع الخاص في البلدين الى استثمار التسهيلات والدعم الحكومي المقدم من البلدين الامر الذي من شانه زيادة حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي الشامل بينهما .

واكد رئيس الوزراء نادر الذهبي في كلمة القاها في الاجتماعات إن هذه الاجتماعات تعكس رغبة حقيقية صادقة من قبل قيادتي البلدين للارتقاء بالعلاقات الأردنية السورية وفتح مجالات أوسع للتعاون المشترك وبشكل ينعكس ايجابياً على البلدين والشعبين الشقيقين.

وشدد الذهبي ان العلاقات الأردنية - السورية المتينة والمتطورة تعتبر نموذجاً حياً لقدرة العرب على بلورة علاقات تتمتع بالمصداقية والاحترام المتبادل والصراحة والوضوح مؤكدا ان ما بين الأردن وسوريا من علاقات في مختلف المجالات واتفاقيات بلورتها اجتماعات اللجنة العليا بين البلدين يؤشر إلى أنهما يسيران في الاتجاه الصحيح خدمة للمصالح المشتركة وإحياء للعمل العربي المشترك.

كما اكد إن الأردن دائماً وبتوجيهات قيادته الحكيمة يؤمن بأن الأردن هو رديف لسوريا، وسوريا رديف للأردن، وسيبقى الأردن الأخ الشقيق والداعم والمساند لسوريا الشقيقة في كافة الظروف والأحوال.

وقال إننا نتطلع باهتمام إلى حل كافة الأمور العالقة بين البلدين الشقيقين وخاصة الإنتهاء من عملية ترسيم الحدود كما تم الإتفاق عليه معربا عن الامل بان تنتهي اللجان المعنية من عملية الترسيم قبل نهاية العام الحالي.

وبين رئيس الوزراء ان انعقاد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية - السورية المشتركة في دورتها الثالثة عشر يأتي تجسيداً لعمق وتميز علاقات الأخوة والتعاون المشترك وحسن الجوار التي تربط البلدين الشقيقين، والتي ثبت نهجها وأغناها توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وأخيه فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة.

وقال نجتمع اليوم في دمشق كفريق واحد هدفنا تحقيق المصلحة المشتركة وتنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية لما فيه خير البلدين، متطلعين بكل جدية إلى تطوير هذه العلاقات المتميزه بين البلدين على كافة الاصعدة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وتجارياً بما يضمن مستقبلا أفضلا للأجيال القادمة في بلدينا الشقيقين.

وأكد رئيس الوزراء الذهبي ان اللجنة العليا الأردنية السورية المشتركة ساهمت بدور كبير في تعزيز وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين في ظل حرصنا المشترك على انعقادها بشكل منتظم، مؤكدا اننا نتطلع اليوم باهتمام بالغ إلى متابعة ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات الدورة الثانية عشرة لهذه اللجنة، والتي عقدت في عمان أواخر شهر كانون الأول 2007، والتي تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات والبرامج التنفيذية للتعاون في عدد من المجالات، متطلعين إلى بذل المزيد من الجهد لتعظيم الفائدة منها وتفعيلها بشكل ينسجم مع التطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية، .

وقال كما نتطلع من خلالها إلى زيادة المبادلات التجارية بين البلدين، حيث وصل مجمل التبادل التجاري إلى (575) مليون دولار خلال عام 2008، وتجاوز مبلغ (273) مليون دولار خلال النصف الأول من هذا العام وهو أمر مبشر بالخير.

وبين الذهبي ان هذه الأرقام تضع أمامنا مسؤولية مشتركة في القطاعين العام والخاص لضمان المحافظة عليها والارتقاء بها موضحا ان الإمكانيات الكبيرة المتوفرة لدى القطاع الخاص الأردني والسوري تحتم وضع آليات جديدة وعملية لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين وتعظيم الاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، واتفاقية منطقة التجارة الحرة الثنائية الموقعة بين البلدين في عام 2001 منوها بان ذلك كفيل بتحقيق طموحاتنا نحو مستقبل مشرق واعد يحقق آمال وتطلعات قيادتي البلدين.

وقال رئيس الوزراء إننا في الأردن نتمتع ببيئة استثمارية جاذبة تدعمها الحوافز والإعفاءات المجزية مشيرا الى ان هناك العديد من الفرص والمشاريع الاستثمارية الواعدة ذات العائد المجزي والقيمة المضافة المرتفعة داعيا جميع المستثمرين في سوريا الى زيارة الأردن للإطلاع على هذه الفرص في مختلف المجالات مؤكدا بانه يتعهد شخصيا بتسهيل الإجراءات واختصارها.

واكد الذهبي ان التحديات الاقتصادية والتجارية التي تواجه البلدين في إطار العولمة والاندماج في النظام التجاري العالمي أصبحت متشابهة، والتطورات التي يشهدها العالم خاصة في ضوء تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية تستدعي منا مزيداً من العمل لتدعيم قاعدة المصالح الاقتصادية المشتركة ونسج علاقات تعاون مشتركة لمواجهة التداعيات السلبية لهذه الأزمة والمساهمة في السعي الدؤوب لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي وذلك من خلال العمل بكل جهد مخلص لبناء علاقات تكامل وتعاون والعمل على تطوير كافة أوجه التعاون الثنائي بين بلدينا، فالعلاقات القائمة بين رجال الأعمال والصناعيين والمشروعات والاستثمارات المشتركـة بيـن الحكومتيـن والقطاع الخاص في البلدين من شأنها إعطاء دفعه قوية للارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين وستساهم في رفع مؤشرات حجم التبادل التجاري والاستثماري.

وقال على الرغـم مـن التقدم الذي يشهده مستوى التعاون بين البلدين، إلا أننا نعتقد أنه دون طموحاتنا، وهو ما يقتضي تفعيل الإطار القانوني وتعظيم الاستفادة من الآليات القائمة بما يتيح تنويع مجالاته وتدعيم جسور التواصل والتكامل وتشابك المصالح بين الطرفين آملين أن تفضي أعمال هذه اللجنة إلى نتائج ايجابية وفعالة تسهم في تعزيز واستكشاف السبل الكفيلة بتطوير مشروعات الشراكة والاستثمار وتذليل العقبات التي تعيق دفع المبادلات التجارية وتوسيع مجالاتها بين القطاع الخاص الأردني والسوري من خلال تقديم التسهيلات والحوافز اللازمة من قبل مؤسسات القطاع العام في البلدين لتمكين القطاع الخاص من القيام بالدور المأمول منه.

واكد الذهبي أن جهودنا تصبو لأن تكون العلاقات بين البلدين مثالاً يحتذى به للعلاقات العربية بحيث يكون تعاوننا على المستوى الثنائي الأداة الأهم لتفعيل أدوات العمل العربي المشترك بما في ذلك مساهمة بلدينا الفاعلة في تطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والتي نتطلع في إطارها إلى المزيد من العمل المشترك نحو تذليل كافة العوائق أمام التجارة العربية وتحرير قطاع الخدمات الذي يعتبر جزءاً مكملاً لتحرير تجارة البضائع.

واضاف في هذا السياق ان الأردن ومصر بدآ مباحثات جادة لإقامة اتحاد جمركي ثنائي ونتطلع إلى انضمام سوريا الشقيقة لهذه المبادرة، وبحيث يصبح الاتحاد الجمركي الأردني المصري السوري نواة للاتحاد الجمركي العربي، الذي سيساهم بشكل كبير في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي وإقامة السوق العربية المشتركة.

وعلى المستوى الإقليمي اكد الذهبي اننا نتطلع لانضمام الشقيقة سوريا إلى اتفاقية أغادير التي تضم الأردن ومصر وتونس والمغرب, مما سيكون له الأثر الأكبر في رفع سوية التكامل بين اقتصاديات الدول الموقعة عليها والحافز ألاساسي لانضمام باقي الدول العربية المتوسطية لما ستوفره هذه الاتفاقية من فرص لزيادة صادراتها إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.

وعلى المستوى الدولي قال إننا نتطلع إلى انضمام الشقيقة سوريا إلى منظمة التجارة العالمية معربا عن الامل ان يكون للدول العربية تكتلا اقتصاديا قويا في المنظمة, مؤكدا استعداد الاردن لتقديم العون والدعم الممكن لأشقائنا السوريين في ضوء التجربة الأردنية في الانضمام إلى المنظمة.

وقال لا يخفى علينا جميعاً الواقع المائي الذي تعيشه الأردن والمنطقة بشكل عام مائياً، مما يدعونا جميعاً لتعظيم التعاون العربي خاصة في موضوع المياه الذي يعد من أكبر التحديات التي نواجهها.

واضاف الذهبي نظراً للأهمية الكبيرة لحوض اليرموك كأحد المصادر الهامة المشتركة في ظل التراجع في حجم التدفق والجريان في النهر، فإننا نؤكد على تطلعنا إلى مزيد من التعاون الجاد لإجراء دراسة عاجلة مشتركة للوقوف على أسباب استنزاف الحوض حتى نتمكن من وضع الحلول المناسبة التي تخدم بلدينا الشقيقين، وضرورة وقف الزراعات أعلى وأسفل سد الوحدة حتى نتمكن من توفير كميات المياه اللازمة للشرب كأولوية في بلد هو الأفقر عالمياً بموارده المائية.

كما ندعو إلى إعطاء أولوية لتخزين المياه في سد الوحدة الذي جاء كثمرة من ثمرات تعاوننا الأخوي المشترك.

واكد رئيس الوزراء أن الأردن يسعى دائماً إلى بناء الجسور والتنسيق والتعاون والتشاور مع سوريا الشقيقة من أجل القضايا العربية والمصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والتي قدم بلدانا التضحيات الجليلة بالدماء والمال في سبيل الدفاع عن القضية التي يصفها جلالة الملك عبدالله الثاني أنها القضية المركزية في منطقتنا .

وقال اننا بذلنا جهداً سياسياً مشتركاً وعلى مختلف الصعد للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، ولن نتوانى عن مواصلة الجهد المخلص لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة طبقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية بما يضمن للشعب الفلسطيني الحصول على حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافياً على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، والإنسحاب من الأراضي العربية المحتلة التي احتلت عام 1967 ومن ضمنها الجولان السوري المحتل وما تبقى من أرض محتلة في جنوب لبنان.

واكد الذهبي تطلع الأردن إلى نجاح الحوار الفلسطيني الفلسطيني لتوحيد الصف تجاه الهدف الأسمى وهو إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

من جهته أعرب رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري عن الارتياح العميق لهذا اللقاء الأخوي المتجدد في إطار اجتماعات اللجنة العليا السورية الأردنية المشتركة مؤكدا أن ما يربط بين سوريا والأردن من أواصر القربى والانتماء والمصالح المشتركة والمنافع المتبادلة يشكل دافعا للارتقاء بعلاقات التعاون بما يلبي آمال وتطلعات الشعبين في البلدين الشقيقين ويجسد إرادة وتوجيهات قائدي البلدين.

وقال عطري ما تزال الأوضاع والمتغيرات الإقليمية والدولية تلقي بظلالها وتداعياتها وتأثيراتها السلبية على أمتنا العربية وتضع بلداننا أمام تحديات سياسية واقتصادية وثقافية لا مجال لمواجهة آثارها ومخاطرها إلا بتعزيز أشكال التضامن والتنسيق والتكامل العربي في جميع المجالات لكون هذا التضامن هو المرتكز الصلب والمنطلق الأساسي الذي يحمي الأمة من مخاطر التحديات الماثلة التي تستهدف نهب ثرواتها وتعطيل دورها الحضاري وتشويه قيمها الإنسانية وهويتها الثقافية.

وأضاف بالأمس كان لقاؤنا في عمان في إطار اجتماعات اللجنة العليا السورية الأردنية المشتركة واليوم يتجدد هذا اللقاء في دمشق ويحدونا الأمل الكبير أن نخطو بعلاقات التعاون السوري الأردني خطوات واسعة تضاف إلى ما سبق تحقيقه بين بلدينا الشقيقين في الميادين الاقتصادية والتجارية والاجتماعية والثقافية.

وقال إن المباحثات التي نجريها اليوم في أجواء تسودها الروح الأخوية والثقة المتبادلة تتيح لنا تقويم ما تحقق وتشخيص المعوقات التي اعترضت مسارات تعاوننا الثنائي وإيجاد الآليات الملائمة لمعالجة العقبات الطارئة والصعوبات العابرة التي برزت في هذا الجانب أو ذاك واختيار ما هو أجدى وأنفع لتوسيع آفاقها في ميادين الاقتصاد وزيادة حجم المبادلات التجارية وتشجيع انسياب السلع ذات المنشأ الوطني إلى أسواق البلدين وتسهيل إجراءات عبورها ووصولها إلى الأسواق المجاورة وتوسيع قاعدة الشراكات الصناعية والاستثمارية وتطوير التعاون على الصعد المالية والجمركية والمصرفية وفي قطاعات الصناعة والنقل والصحة والسياحة والثقافة فضلا عن التعاون في مجال الطاقة والنفط والثروة المعدنية والاتصالات والاسكان والتعمير والشوءون الاجتماعية والعمل وتفعيل دور غرف الصناعة والتجارة ورجال الأعمال والمستثمرين في كلا البلدين.

وأكد المهندس عطري أن تعميق أوجه التعاون الثنائي بين سوريا والأردن يقتضي منا وقفة مشتركة عند الاتفاقيات المبرمة وتقويم آثارها وسبل إغنائها وتفعيلها والعمل من أجل رفدها باتفاقيات جديدة نتطلع أن نتوج بها أعمال هذه الدورة من دورات اللجنة العليا السورية الأردنية المشتركة تشمل المعارض والملكية الصناعية وتشجيع الصادرات والاعتراف المتبادل بالتعليم والتدريب البحري والشهادات البحرية والتعاون بين المرافئ السورية والأردنية وتبادل الخبرات حول قضايا المشاريع الصغيرة والمتوسطة والإعلام والبيئة والرياضة والشباب.

واستمعت اللجنة الى ايجاز قدمه وزير الصناعة والتجارة عامر الحديدي ووزير الاقتصاد والتجارة السوري عامر لطفي حول نتائج اجتماعات الجنة التحضيرية التي تم خلالها الاتفاق على توقيع عدد من الوثائق في مجالات الملكية الصناعية والصادرات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتعليم البحري وشهادات المطابقة.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات