الذهبي ينقل تحيات الملك الى الرئيس السوري

المدينة نيوز- استقبل الرئيس السوري بشار الاسد في قصر الشعب بدمشق اليوم الاثنين رئيس الوزراء نادر الذهبي الذي نقل له تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وتمنياته له بموفور الصحة والعافية وللشعب السوري الشقيق مزيدا من التقدم والازدهار.
وجرى خلال اللقاء استعراض مسيرة العلاقات الثنائية والتاكيد على تطويرها وفتح مجالات وافاق اوسع للتعاون المشترك خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وحمل الرئيس السوري رئيس الوزراء نادر الذهبي تحياته الى جلالة الملك عبدالله الثاني وتطلع سوريا الى مزيد من التعاون بين البلدين.
واستمع الرئيس الاسد الى ايجاز من رئيسي الوزراء في البلدين نادر الذهبي ومحمد ناجي عطري حول اجتماعات اللجنة العليا الاردنية السورية المشتركة واتفاقيات التعاون التى اثمرت عنها هذه الاجتماعات والتاكيد على اهمية وضع اليات عملية وسريعة لتنفيذ هذه الاتفاقيات ومتابعتها لما فيه منفعة البلدين والشعبين.
وحضر اللقاء عن الجانب الاردني وزراء الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الدكتور نبيل الشريف والمياه والري رائد ابو السعود والمالية باسم السالم والنقل سهل المجالي والزراعة سعيد المصري والسفير الاردني في دمشق عمر العمد وحضرها عن الجانب السوري عدد من الوزراء والسفير السوري في عمان بهجت سليمان.
اكد رئيس الوزراء نادر الذهبي ان الحكومتين الاردنية والسورية ستعملان على تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد بان تكون هناك نظرة شمولية استراتيجية للتعاون بين البلدين مع دول الجوار وبالذات تركيا ودول الخليج العربي.
وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري في ختام اجتماعات اللجنة العليا الاردنية السورية المشتركة في دمشق اليوم الاثنين ان هناك تناغما وتوافقا في وجهات نظر قيادتي البلدين لجهة ايجاد نظرة شمولية استراتيجية للتعاون بين البلدين ودول الجوار بحيث تكون هناك دراسات مشتركة بين هذه الدول تتعلق بالموضوعات الاستراتيجية في مجالات الطاقة والنقل والمياه مؤكدا ان هذا يستدعي اجراء دراسات اكثر مما كانت عليه في السابق بشان استراتيجية شاملة للتعاون في المنطقة.
واشار الذهبي الى ان هناك العديد من مجالات التعاون التي يجب ان تبحث في اطار اكثر من دولة مثل موضوعات المياه والنقل وشبكات السكك الحديدية وشبكات الغاز مستقبلا مؤكدا انه سيكون هناك تنسيق اكبر بين الاردن وسوريا في قضايا التعاون مع تركيا.
وقال رئيس الوزراء "لقد تشرفت والوفد المرافق هذا اليوم بلقاء سيادة الرئيس بشار الاسد حيث نقلت له تحيات جلالة الملك وتاكيد جلالته المستمر على بذل كل جهد ممكن لتعزيز العلاقات مع سوريا الشقيقة".
واكد ان واجب الحكومتين حاليا ترجمة هذه الرغبة من القيادتين السياستين الى اعمال واجراءات سريعة تنعكس على البلدين والشعبين الشقيقين.
واكد كذلك ان الجانبين توصلا الى نتائج طيبة في كافة الامور المشتركة التي تتعلق بموضوعات المياه والنقل والطاقة وكافة الامور بين الجانبين مؤكدا انه تم بحث جميع هذه الامور في جو ايجابي وصريح.
وقال انه تم الاتفاق على اتخاذ الاجراءات والاليات اللازمة لتنفيذ ما توصلنا اليه لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وتذليل جميع الصعوبات والعوائق التي تحد من تعزيز هذه العلاقات مؤكدا ان ما ميز هذه الاجتماعات ان الجانبين لم يتحدثا فقط عن العلاقات الاردنية السورية من منطلق قطاعات معينة وانما عن استراتيجية شاملة للمياه والنقل والطاقة وغيرها.
واضاف ان واجبنا من الان فصاعد ان نبدا بترجمة جميع الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الى حقيقة على ارض الواقع.
وقال رئيس الوزراء ان المسافة الجغرافية بين عمان ودمشق قريبة جدا ولكن العلاقات الثنائية الاردنية السورية هي اقرب بكثير من المسافة الجغرافية بينهما.
واضاف ان من الاهداف التي اتفقنا عليها في المجال التجاري مضاعفة حجم المبادلات التجارية من حوالي نصف مليار دولار الى نحو مليار دولار في العام المقبل مؤكدا ان هذا يتطلب جهودا كبيرة جدا من الطرفين لا سيما القطاع الخاص الذي له دور مهم وحيوي في هذا المجال.
وقال اننا لم نتحدث فقط عن تبادل تجاري وانما عن تعاون اقتصادي شامل بين البلدين يشمل جميع المحاور المتعلقة بموضوعات الطاقة والنقل والتعليم والصحة وليس فقط السلع والخدمات.
وبين انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من وزراء النقل والصناعة والتجارة والمالية لاجراء دراسة للاعفاء المتكامل لجميع الرسوم بين البلدين وليس فقط لرسوم العبور للاشخاص او المركبات.
واكد ان بحث اي امر بين الاردن وسوريا لا يحتاج الى انتظار عقد اللجان العليا وانما يتم من خلال الاتصال المباشر بين رئيسي الوزراء او بين الوزراء المعنيين.
وردا على سؤال قال الذهبي "اننا لا نعمل فقط في اطار العلاقات الاردنية السورية وانما نبحث ونعزز دائما العمل العربي المشترك" مشيرا الى انه تم الحديث حول المفاوضات الجارية بين الاردن ومصر بشان الاتحاد الجمركي العربي وامكانية انضمام سوريا الى هذه المباحثات.
واكد رئيس الوزراء نادر الذهبي ان الحكومتين الاردنية والسورية ستعملان على تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد بان تكون هناك نظرة شمولية استراتيجية للتعاون بين البلدين مع دول الجوار وبالذات تركيا ودول الخليج العربي.
وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري في ختام اجتماعات اللجنة العليا الاردنية السورية المشتركة في دمشق اليوم الاثنين ان هناك تناغما وتوافقا في وجهات نظر قيادتي البلدين لجهة ايجاد نظرة شمولية استراتيجية للتعاون بين البلدين ودول الجوار بحيث تكون هناك دراسات مشتركة بين هذه الدول تتعلق بالموضوعات الاستراتيجية في مجالات الطاقة والنقل والمياه مؤكدا ان هذا يستدعي اجراء دراسات اكثر مما كانت عليه في السابق بشان استراتيجية شاملة للتعاون في المنطقة.
واشار الذهبي الى ان هناك العديد من مجالات التعاون التي يجب ان تبحث في اطار اكثر من دولة مثل موضوعات المياه والنقل وشبكات السكك الحديدية وشبكات الغاز مستقبلا مؤكدا انه سيكون هناك تنسيق اكبر بين الاردن وسوريا في قضايا التعاون مع تركيا.
وقال رئيس الوزراء "لقد تشرفت والوفد المرافق هذا اليوم بلقاء سيادة الرئيس بشار الاسد حيث نقلت له تحيات جلالة الملك وتاكيد جلالته المستمر على بذل كل جهد ممكن لتعزيز العلاقات مع سوريا الشقيقة".
واكد ان واجب الحكومتين حاليا ترجمة هذه الرغبة من القيادتين السياستين الى اعمال واجراءات سريعة تنعكس على البلدين والشعبين الشقيقين.
واكد كذلك ان الجانبين توصلا الى نتائج طيبة في كافة الامور المشتركة التي تتعلق بموضوعات المياه والنقل والطاقة وكافة الامور بين الجانبين مؤكدا انه تم بحث جميع هذه الامور في جو ايجابي وصريح.
وقال انه تم الاتفاق على اتخاذ الاجراءات والاليات اللازمة لتنفيذ ما توصلنا اليه لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وتذليل جميع الصعوبات والعوائق التي تحد من تعزيز هذه العلاقات مؤكدا ان ما ميز هذه الاجتماعات ان الجانبين لم يتحدثا فقط عن العلاقات الاردنية السورية من منطلق قطاعات معينة وانما عن استراتيجية شاملة للمياه والنقل والطاقة وغيرها.
واضاف ان واجبنا من الان فصاعد ان نبدا بترجمة جميع الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الى حقيقة على ارض الواقع.
وقال رئيس الوزراء ان المسافة الجغرافية بين عمان ودمشق قريبة جدا ولكن العلاقات الثنائية الاردنية السورية هي اقرب بكثير من المسافة الجغرافية بينهما.
واضاف ان من الاهداف التي اتفقنا عليها في المجال التجاري مضاعفة حجم المبادلات التجارية من حوالي نصف مليار دولار الى نحو مليار دولار في العام المقبل مؤكدا ان هذا يتطلب جهودا كبيرة جدا من الطرفين لا سيما القطاع الخاص الذي له دور مهم وحيوي في هذا المجال.
وقال اننا لم نتحدث فقط عن تبادل تجاري وانما عن تعاون اقتصادي شامل بين البلدين يشمل جميع المحاور المتعلقة بموضوعات الطاقة والنقل والتعليم والصحة وليس فقط السلع والخدمات.
وبين انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من وزراء النقل والصناعة والتجارة والمالية لاجراء دراسة للاعفاء المتكامل لجميع الرسوم بين البلدين وليس فقط لرسوم العبور للاشخاص او المركبات.
واكد ان بحث اي امر بين الاردن وسوريا لا يحتاج الى انتظار عقد اللجان العليا وانما يتم من خلال الاتصال المباشر بين رئيسي الوزراء او بين الوزراء المعنيين.
وردا على سؤال قال الذهبي "اننا لا نعمل فقط في اطار العلاقات الاردنية السورية وانما نبحث ونعزز دائما العمل العربي المشترك" مشيرا الى انه تم الحديث حول المفاوضات الجارية بين الاردن ومصر بشان الاتحاد الجمركي العربي وامكانية انضمام سوريا الى هذه المباحثات .
من جهته اكد رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ان اجتماع اللجنة العليا الاردنية السورية المشتركة في دورتها الثالثة عشرة توجت بالاتفاق المتبادل لتحقيق ما فيه المصلحة المشتركة للبلدين الشقيقين.
واضاف لقد ناقشنا اعمال هذه الدورة بصراحة وشفافية والتوجهات الرئيسية التي تقع على عاتق الحكومتين في السعي لتحقيقها خلال المرحلة المقبلة لتحقيق قفزة نوعية في العلاقات بين البلدين الشقيقين ولتكون العلاقات السورية الاردنية انموذجا للعلاقات العربية العربية ترجمة لطموحات الشعبين وتنفيذا لتوجيهات قيادتي البلدين.
وقال "لقد تم التاكيد على التعاون في مجالات استراتيجية مهمة مثل قطاع النقل بما فيه الربط الطرقي والسككي والنقل البحري والبري والتعاون في مجال الطاقة والمياه،مبينا ان تامين الاحتياجات المائية لكلا البلدين هو احد الاحتياجات الرئيسية التي تشكل هما وطنيا لنا في سورية وللاخوة في الاردن.
اما فيما يتعلق بالمبادلات التجارية اعتبر عطري ان رقم550 مليون دولار حاليا هو رقم لايمثل طموحات البلدين مشيرا الى ضرورة ان يرتفع حجم التبادل التجاري في عام 2010 ليصل الى مليار دولار.
واضاف "لقد تميزت هذه الدورة بالرغبة الصادقة لتحقيق قفزة نوعية حول تطوير افاق العلاقات الاخوية بين بلدينا الشقيقين، مشيرا الى ضرورة التواصل بين المسؤولين في البلدين نظرا للقرب الجغرافي بين دمشق وعمان وذلك عبر التنسيق لاعطاء صورة مضيئة لشعبنا في كلا البلدين لتحقيق طموحاتهم وفق بناء مصالح مشتركة نسعى لتحقيقها".
وختم عطري بدعوة رجال الاعمال في كلا البلدين لتعزيز عمليات التواصل واللقاءات والتعاون المشترك وانشاء شركات مشتركة في المجالات كافة التي تخدم مصالح البلدين.
وحول ما يتعلق بالغاء الرسوم اوضح عطري ان الرغبة موجودة والنية موجودة لدى الحكومتين ونامل ان نصل إلى اتفاق قبل الاجتماع المقبل لتحقيق الهدف الذي نسعى إليه جميعا.
وفي رده على سؤال قال عطري أن لجنة ترسيم الحدود قطعت أشواطا كبيرة ومازالت بعض الأمور الفنية التي ستنتهي قبل نهاية عام2009 وذلك ترجمة للجهود المشتركة بين الفنيين في كلا البلدين لتنفيذ عملية ترسيم الحدود على ارض الواقع.
واشار الى وجود لجنة مشتركة تبحث في قضايا المياه وحوض نهر اليرموك مبينا انه تم اتخاذ عدد من الاجراءات لكلا الجانبين لمنع عمليات الحفر العشوائي واستنزاف المياه الجوفية ومنع الزراعة في اعالي حوض اليرموك والمنطقة السفلى من قبل الطرفين فضلا عن اتخاذ اجراءات بحق المخالفين للحفاظ على المخزون المائي الموجود في هذا الحوض المهم.