الاردن يشارك في اجتماعات "البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط"
![الاردن يشارك في اجتماعات "البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط" الاردن يشارك في اجتماعات "البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط"](https://s3-eu-west-1.amazonaws.com/static.jbcgroup.com/amd/pictures/0b65e1dbf6b2144f2c40e800b1c09cba.jpg)
المدينة نيوز - شارك رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونه في اجتماعات مكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط التي اختتمت اعمالها في العاصمة البرتغالية لشبونة.
وقال الطراونة الذي عاد الى عمان، ان المجتمعين أشادوا بالدور والجهود التي تقوم بها دول الجوار لسوريا خاصة الاردن مؤكدين ضرورة دعم هذه الدول من قبل المجتمع الدولي لتتمكن من القيام بواجبها تجاه هذه الازمة.
واعرب المجتمعون عن قلقهم من استمرار الصراع المسلح في سوريا مرحبين بالقرار الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي يهدف الى تعزيز وصول المساعدات الانسانية الى المستحقين في سوريا .
وطالبوا الاطراف كافة خاصة السلطات السورية القيام وعلى نحو عاجل بتسهيل وصول المساعدات الانسانية بشكل سريع وامن ودون وضع اي عراقيل امام وكالات الامم المتحدة وشركائها في التنفيذ.
وكانت اجتماعات المكتب افضت الى العديد من القرارات والتوصيات ابرزها: وضع قضية الهجرة على جدول اعمال اجتماع الجمعية القادم اذ تم الاتفاق على ان الهجرة تقتضي الحديث عن حقوق الانسان والحضارة واعتبار الوضع الانساني واحترام الانسان بالنسبة للمهاجرين هي مسألة ذات اولوية يتعين على المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات تشكل اولوية بهذا الشأن.
وطالب المجتمعون، الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة الامم المتحدة والدول الافريقية، بتنسيق الجهود والاستراتيجيات من اجل وضع سياسة للهجرة قائمة على التفاهم .
واكدوا ضرورة تحفيز وحماية حقوق الانسان بشكل فعلي وكذلك الحريات الاساسية لجميع المهاجرين بغض النظر عن الوضع الخاص بهجرتهم خاصة النساء والقصر الذين ليس لديهم مرافقين وكذلك الاشخاص الذين يحتاجون الى مساعدة طبية عاجلة والتعاطي مع مسألة الهجرة الدولية من خلال التعاون والحوار على المستويين الاقليمي والدولي وكذلك الثنائي.
كما أكدوا ضرورة انتهاج معالجة شاملة ومتوازنة للهجرة مع الاقرار بادوار ومسؤوليات دول المنبع والتوقف والمقصد في هذه المهمة.
ودعا المجتمعون، المجلس الاوروبي عند صياغته للتوجيهات الاستراتيجية للبرامج التشريعية والتشغيلية المستقبلية بعد عام 2014 فيما يتعلق بالحرية والامن والعدالة، الى اعطاء اهتمام خاص لتدفقات الهجرة في منطقة البحر الابيض المتوسط ووضع حقوق الانسان للمهاجرين في المنطقة وتعزيز المعالجة الشاملة للهجرة والتشغيل داخل منطقة البحر المتوسط .
كما دعوا الى تنفيذ ومتابعة وانشاء المزيد من الشراكات مع الدول المتوسطية مع ضمان معالجة متوازنة ومتوافقة بين سياسات الهجرة واللجوء ومجالات سياسية اخرى كالسياسات الاقتصادية والديمغرافية والتوظيف والاندماج وبين الابعاد الداخلية والخارجية وبخاصة اجندة السياسات المتعلقة بالتنمية مع الاقرار بان التعاون في مجال الهجرة يجب ان يؤدي ايضا الى زيادة قنوات الهجرة الشرعية من اجل تحقيق اقصى قدر من الاثار الايجابية المترتبة على حركة التنقل الانساني .
واقترح المجتمعون ايفاد بعثة تقصي حقائق من اعضاء الجمعية الى مدينتي سبتة ومليله للوقوف على الوضع الانساني فيهما ورفع تقرير في ذلك للجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط في اجتماعها المقبل .
كما اقترحوا تخصيص جزء من جدول اعمال الاجتماع الثاني لرؤساء برلمانات الاتحاد من اجل المتوسط المنوي عقده في تشرين الاول 2014 والجلسة العامة الحادية عشرة في الجمعية المزمع عقدها في تشرين الاول 2015 لتبادل السياسات المتعلقة بالهجرة واللجوء في المنطقة الاورو متوسطية .
كما اقترحوا ضرورة الاستماع الى صوت المواطن على ضفتي البحر المتوسط من خلال دعوة المنظمات الاقليمية والدولية المختصة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع الاكاديمي والمدني للانضمام الى نقاشات الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط.
--(بترا)