حلقة نقاشية عن عمالة الأطفال والتسرب من المدارس بإربد

المدينة نيوز:- نظم اتحاد المرأة الأردنية فرع إربد الاحد حلقة نقاشية بعنوان" عمالة الأطفال والتسرب من المدارس"، بحضور عدد من أولياء الأمور.
خلال الحلقة النقاشية تحدثت المتخصصة الاجتماعية في الاتحاد بإربد منتهى تيم عن مفهوم العمالة، مبينة انها اي عمل يضع أعباء ثقيلة على الطفل، و يهدد سلامته وصحته ورفاهيته، و يستفيد من ضعف الطفل وعدم قدرته على الدفاع عن حقوقه.
وقالت انها العمل الذي يستغل الأطفال كعمالة رخيصة بديلة عن الكبار، ويستغل وجود الأطفال ولا يسهم في تنميتهم، ويعيق تعليمهم وتدريبهم ويغير حياتهم ومستقبلهم.
وبينت تيم أن أصحاب العمل يعدون الأطفال تحت السن القانونية عمالة رخيصة وبديلا لهم عن الكبار مستغلين عدم مقدرة الطفل على الدفاع عن حقوقه واستغلاله من قبل أصحاب العمل.
واوضحت أن عمر عمالة الأطفال بحسب القانون الأردني هو تحت الخامسة عشرة عاما ، وهو العمر لذي ترى يحتاج الى زيادة في مراعاة النمو الصحي والبدني للطفل.
وبحث المشاركون أسباب عمالة الأطفال مشيرين الى ان اهمها هو المستوى الثقافي والإجتماعي للأسرة وقلة المدارس الحكومية وعدم الالتزام بالتعليم الإلزامي، والفقر والحاجة، وقلة المعرفة بقوانين العمالة، والأزمات الاقتصادية والحروب ونقص البرامج الدولية التي تهدف الى محاربة ومعالجة مشكلة الفقر.
كم بحثوا ظاهرة التسرب من المدارس وعلاقتها بالعمالة وبخاصة عند الذكور بحيث ، لافتين الى ان من اسباب التسرب: المعلم أو المادة الدراسية أو الوضع الاقتصادي للأسرة أو عدم المتابعة للأطفال من قبل الأهل وحثهم على العلم والتعلم.
وشدد المشاركون على محاربة التأثيرات السلبية لعمالة الأطفال وأهمها المخاطر الصحية والنفسية، وتأثيرها المباشر على التطور المعرفي والعاطفي والنفسي لديهم، ومنع تطورهم الإجتماعي والأخلاقي.
ودعوا الى توعية الأهالي بهذه المخاطر على الأطفال وسن تشريعات وقوانين الزامية للحد من عمالة الأطفال مع تأكيد الالتزام بالتعليم الإلزامي ومنع ظاهرة التسرب من المدارس.
(بترا)