ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير الرمادي إلى 6 قتلى و13 جريحاً
المدينة نيوز :- ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير السيارة المفخخة، الذي استهدف، الخميس، نقطة تفتيش غربي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار غربي البلاد، إلى 6 قتلى و13 جريحاً من أفراد الشرطة العراقية، بحسب مصدر أمني.
وقال العقيد شعبان العبيدي، آمر فوج طوارئ ناحية البغدادي بالانبار، إن 6 شرطيين قتلوا وأصيب 13 آخرين بجروح بتفجير السيارة المفخخة التي كان يقودها انتحاري من “داعش” واستهدف نقطة تفتيش أمنية فوق جسر حيوي بمنطقة “الجبة” التابعة لناحية البغدادي(90 كلم غربي الرمادي).
وأضاف العبيدي أن التفجير أسفر إلى تدمير جسر “الجبة” بالكامل وهو عبارة عن جسر حديدي يربط ناحية البغدادي بمدينة حديثة غربها، مشيراً إلى أنه بتدمير الجسر توقفت حركة النقل بين المنطقتين.
ولفت إلى أن الكوادر الهندسية التابعة لمديرية طرق وجسور ناحية البغدادي باشرت بإصلاح الجسر لتعود الحركة عليه.
وكان آمر الفوج، أعلن في وقت سابق من الخميس، عن مقتل 6 واصابة 4 من افراد الشرطة بانفجار السيارة المفخخة غربي الرمادي قبل أن يعلن عن ارتفاع حصيلة الجرحى.
وتخضع مدنية الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الجاري، لسيطرة “داعش”، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بـ”الطائفية”.
ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم قبل حوالي الشهرين على مدن وأقضية جديدة فيها.
ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في حزيران(يونيو) الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.