ندوة ثقافية عن حوار الأديان بملتقى إربد الثقافي
![ندوة ثقافية عن حوار الأديان بملتقى إربد الثقافي ندوة ثقافية عن حوار الأديان بملتقى إربد الثقافي](https://s3-eu-west-1.amazonaws.com/static.jbcgroup.com/amd/pictures/2f4c68025316626c1cd7c85f888ac5ba.png)
المدينة نيوز:- نظم ملتقى إربد ومنتدى عنجرة وملتقى المرأة الثقافي السبت ضمن أنشطة وبرامج الملتقى الأسبوعية ندوة ثقافية بعنوان "حوار الأديان"، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، قرأ المنتدون خلالها الفاتحة على روح الشهيد البطل معاذ الكساسبة.
وعرض المشاركون في الندوة للعلاقة الأخوية بين مكونات الشعب الأردني على اختلاف أديانهم ومذاهبهم، مؤكدين انصهار جميع هذه المكونات في بوتقة الوطن.
وعرض نائب رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور فواز عبد الحق خلال الندوة التي أدار فعالياتها أستاذ اللغة العربية في جامعة جدارا الدكتور حسين العمري لتاريخ الأردن منذ نشوء الدولة الأردنية، والذي تميز بعلاقة مثالية بين المسلمين والمسيحيين ترقى الى الشعور المشترك بوحدة المصير،مشيرا الى أن المسيحيين كانوا جنبا الى جنب مع اخوانهم المسلمين في مختلف المجالات الوطنية.
وبين أن السلوك الاجتماعي بين الأديان والمذاهب كان يتسم على الدوام بالحميمية، لافتا الى بعض المحطات من تجربته الشخصية في الجامعة الأردنية، والتي ساق منها مثالا واحدا على دكتورة مسيحية كانت تصرف راتبها على الطلبة المسلمين في الجامعة ممن لم تكن لديهم القدرة على دفع مصاريفهم الدراسية.
وبين الباحث والمهندس هشام التل أن الدين الإسلامي تأسس على العلاقات الودية بين البشر جميعا، ولم تكن هناك أي سلوكيات تؤثر على مفهوم الترابط بين البشر، حيث تعتبر هذه السمة من أبرز معالم الدين الإسلامي الحنيف القائم على المحبة والمودة والتراحم بين البشر.
وتحدث الدكتور العمري عن حادثة استشهاد البطل الكساسبة، موضحا أن هذا المصاب الجلل اثبت وحدة توحد الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، حيث هب الجميع هبة رجل واحد، وصرخوا بوجه الباطل والتفوا حول قيادتهم الهاشمية وجيشهم وأجهزتهم الأمنية، ليقولوا للعالم أن هناك وطنا عظيما أسس على التقوى والرجولة والثبات عند الشدائد.
(بترا)