اكنافُ النيرانِ..

وعلى طربِ مسامعِ أمْسِك تتراقصُ نبراتي..
بكلِ تفصيلٍ من تفاصيلِ ليلك
تستطيعُ جذب انظارِ..
فيطوقٌ بي الخيالُ اليك،
لاعزف لحّن سِحرك كـ تفاصيلِ حروفِ الأشعارِ..
***
راقصةٌ أصبحُ كل مساءً
حين تلوح بانظاري،
ولملك يمينك أصبحُ جاريةً؛
من كتبِ حكايا الليثِ أثور كـ شرقيةٍ تمتلك لسان الأشعار..
***
وبصحبةِ ليلي والقنديلِ
تولدت قصص شهزادي،
كـ شموع النارِ على كتفيك
تذوب مشاعر انهارِ..
ولنغّم أنينِ الصمتِ على جفنيك
تذوب مراشف أشعارِ..
***
ولعزفِ العودِ طموحٌ صعبٌ
يعزفُ لحنً من سمفونيةِ أشعارِ،
وبصبر أنينِ رنينِ العودِ على كفتيك
تترنح نصف الآمالِ..
أنقذني فأن مفاتن قلبي تنصهرُ كما
ينصهرُ الشمعُ مساءً في اكنافِ النيران..
***
صيحاتُ هيام الناي تطيرُ
كما تتطايرُ أنظاري،
ولرقة لمس العودِ رنين
رسخ موارياً قصعة نيراني..
فبرب العشقِ فؤادي ترنح
كـ تفاصيلِ الآبار..
وثمالة عشقي كـ ضربِ وطيسِ خيولِ الحربِ ببهوِ نزالٍ بين الشامِ وبغدادِ..
***
فتجرد سهو العشق ثمالة
وترٍ من أوتارِ الاشعارِ..
وبصدر الناي تصدر عرشك
فالنايات لألحاني..
فبصخر جدارٍ من اسطورةِ لونِ الكحلِ الرنانِ
لمعت عيناك فصاح بريقُ الحبِ إلي إبان تهاوي مناراتي..