حروف وطن ضائع.....

تم نشره الجمعة 03rd نيسان / أبريل 2015 01:08 صباحاً
حروف وطن ضائع.....
نائل أبو مروان

تحاكى أمريكا الشعوب العربية بالديمقراطية من خلال شعارات الديمقراطية والسلام والحقوق وغيرها من الشعارات والعناوين المرحلية ولكن عندما يتعلق الأمر بحق شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال تتجاهله وتغض عنه الأبصار.

إن المعيار بمكيالين وهذا سلوك سيئ تستخدمه أمريكا في إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يُوحي بنذرٍ لا يُحمد عقباها في المستقبل القريب.

الانحياز الأمريكي لإسرائيل يقف عقبة في سير العملية السلمية المزعومة ويكشف الوجه الحقيقي للرئيس الأمريكي باراك أوباما "مؤلف الشعارات الطنانة " التي تنادي بالسلام بين فلسطين وإسرائيل, ويؤكد فشل إدارته بأن تلعب دور الوسيط في عملية السلام, فمن الواضح أن أمريكا تستخدم أسلوب المساومة مع القيادة الفلسطينية كي تمرر خطتها في إدارة الصراع وفق الرؤى الإسرائيلية,نظرية الهيمنة الأمريكية على العالم لا تعتمد على الديمقراطية ولا الحرية ولا قيمة الإنسان، بل هي شعارات خداعة تستخدمها الإدارة الأمريكية متى شاءت وتدوسها متى تشاء، إنما تعتمد على عدم السماح بوجود أي قوة في العالم قد تشكل عليها أو على أسرائيل أي خطر فالوقت الحالي أو المستقبل حتى لو كان الخطر إقتصادياً ناهيك أن يكون عسكرياً، وهذا لا تقوم به الولايات المتحدة إلا بإحدى طريقتين، الأولى تطويع القيادات أو الزعامات ......... لتخدم مصالح أمريكا قبل مصالح بلادها، ولها في ذلك أساليب ترغيبية وترهيبية عديدة،.......... والطريقة الثانية إقصاء من لا يمكن تطويعه من المشهد السياسي مهما كانت الطريقة والأسلوب، وهنا يأتي المبدأ الميكافيلي الذي لا يوجد فيه مكاناً للأخلاق ولا المبادئ، وهو مبدأ الغاية تبرر الوسيلية، سواء كانت الوسيلة نبيلة أم قذرة لا يهم، المهم الوصول للغاية النبيلة أو القذرة! لهذا تجد أمريكا تدعم أسرائيل بكل قوه...إسرائيل أعطت الأمم المتحدة والعالم أذناً من طين وأخرى من عجين وطبقت المثل العربي بحذافيره، ووقف العالم أجمع صامتاً وعاجزاً على فرض قراراته وهيبته على إسرائيل التي أدارت ظهرها لكافة القرارات الدولية التي حملت في طياتها عبارات التنديد والمطالبة والاستنكار، وكان لسان حالها "إسرائيل"يقول" أنت تريد ما تريد وأنا أفعل ما أريد". بنهايه تمكنت أمريكا وأسرائيل تحويل ألشعب ألفلسطيني. ألى شعب ينتظر ألراتب. كأن قضيتنا.. أصبحت مشكلة اخر ألشهر ... وأصبحت فلسطين.. حروف وطن ضائع...



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات