أكاديميون في "الاردنية" يؤكدون ان التطرف والإرهاب يعود إلى مشكلات نفسية

المدينة نيوز:- أكد أكاديميون وباحثون في الجامعة الأردنية على أن التطرف والإرهاب يعود إلى مشكلات نفسية تكمن في نفوس أصحابها، كالجهل بقواعد الدين، وإشباع الشهوات من مال او جنس او سيادة او تسلط.
وأشاروا خلال اليوم العلمي التاسع الذي نظمه قسم علم النفس اليوم الأثنين وافتتحه نائب الرئيس لشؤون الكليات الانسانية الدكتور موسى اللوزي، إلى ان الارهاب ظاهرة نفسية تحتاج الى تبصير المصابين فيه بالدين وقواعده على وجه صحيح.
وقال عميد كلية الآداب الدكتور عباطة ظاهر ان القسم اختار عنوان يومه العلمي "التطرف الارهابي من منظور نفسي"، لما يشكله الارهاب من سلوك عنيف له مدخلاته وإجراءاته النفسية، يمكن التقليل من انتشاره بأساليب نفسية من خلال تقوية جهاز المناعة النفسي لدى الطلب، مضيفاً أن الايام العلمية التسعة هي نتاج تفكير الطلبة الذين يشكلون شركاء استراتيجيين مع الأكاديميين.
بدوره، بين رئيس القسم الدكتور محمد بني يونس ان اليوم العلمي يهدف الى اكساب الطلبة مهارات التواصل والتخطيط والتنظيم وترجمتها إلى سلوك مثمر يطبق على أرض الواقع.
واشتمل اليوم العلمي على ثلاث جلسات، ركزت أولها على "اسباب التطرف من منظور نفسي" من خلال ثلاث أوراق قدمها متخصصون في علم النفس والطب النفسي وتناولت الدوافع النفسية للتطرف الإرهاب، والتنشئة الاسرية للإرهاب، والأساليب النفسية في استقطاب العصابات الإرهابية، تخللها مشهد مسرحي قدمه طلبة القسم حول الموضوع.
فيما تمحورت الجلسة الثانية حول "الحلول النفسية المقترحة لمواجهة التطرف الارهابي" من خلال الوقاية النفسية من التطرف الارهابي، ودور الاعلام في مكافحة التطرف، واعادة تأهيل المتطرفين نفسيا واعادة دمجهم اجتماعيا.
وتخلل الجلسة اشهار كتاب بعنوان "زيارة الى التاريخ لعل في اخبار الاقدمين ما يسعف العروبة وفلسطين" لمؤلفه الدكتور فارس حلمي جبر.
اما الجلسة الختامية فتناولت مناقشة لبحوث الطلبة المشاركين في المسابقة البحثية التي نظمها القسم حول "التطرف والإرهاب"، تخللها عرض لفيلم قصير.
يذكر ان اليوم العلمي للعام الحالي اقيم بدعم من مجلة الروابي الطبية، والعيادة النفسية للدكتور محمد الدباس، ومركز كلمة للعلوم السلوكية المعرفية، ومكتبة اليقظة.
(بترا)