أفضلية تقديم الخدمة للواقف آخر الطابور

المدينة نيوز - قد يصاب الكثيرون بالدهشة إذا علموا أن الطوابير التي يقف فيها الناس لشراء أغراض أو ما شابهها خطأ وغير فعالة، وفقا لدراسة علمية دانماركية.
إذ يقول باحثان اقتصاديان في جامعة جنوب الدانمارك في أطروحة لهما بعنوان "لعنة قاعدة الطابور القائلة إن القادم أولا يُخدم أولا"، إن أفضل طريقة لخدمة طابور هي البدء بخدمة آخر شخص في الصف.
ويشرح الباحثان ذلك بأن نظام الاهتمام بالقادم أولا يشجع الناس على الوقوف في الطابور مبكرا، مما يتسبب في تراكمهم ويزيد وقت الانتظار للجميع. وإذا ما تم الاهتمام بالشخص الأخير في أي طابور متراكم فلن يكون هناك حافز للمجيء مبكرا، وهذا من شأنه أن يضمن الاهتمام بالجميع فورا.
"الاهتمام بآخر شخص في الطابور يشجع الناس على المجيء بمعدلات أبطأ، مما يقلل وقت الانتظار الطويل في الصف"
كما أن الاهتمام بآخر شخص في الطابور يشجع الناس على المجيء بمعدلات أبطأ، مما يقلل وقت الانتظار الطويل في الصف.
ومن أسوأ الأمثلة على الاصطفاف في الطوابير ما يُرى في مباريات التنس الشهيرة على سبيل المثال، أو تكدس المراهقين لشراء زوج من الأحذية الشهيرة أو الإصدارات الجديدة للهواتف النقالة العالمية، مما يتسبب أحيانا في اختناقات مرورية وانقطاع تام في الحركة.
ومع ذلك قد يجادل البعض بأن هذه الطريقة غير عادلة، وأنه ينبغي أن يأتي الإنصاف أحيانا قبل الكفاءة، ولا ينبغي مكافأة الناس على وصولهم متأخرين.
ومع ذلك يرى الباحثان أن هذه الطريقة يمكن أن تحدث ثورة في حياتنا، حيث إن الكثير من الناس يقضون نحو ستة أشهر من حياتهم في الطوابير، كما أنها تجعل القيام بالرحلات إلى المتنزهات وأماكن تناول الطعام المزدحمة أقل توترا.