مؤتة : الأمن العام يطلق المرحلة الثانية من مبادرة ارتقي لأني أردني من جامعة مؤتة تحت شعار الانترنت ..احمي نفسك

المدينة نيوز - : أعلنت مديرية الأمن العام عن إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة ارتقي لأني أردني تحت شعار الانترنت عالمك .. وسط حضور فعاليات أمنية ورسمية ومجتمعية وطلابية من الجامعة والتي سيتزامن إطلاقها عبر إذاعات كافة جامعات المملكة
وأوضح قائد امن إقليم الجنوب العميد خلف الخرابشة خلال إعلانه إطلاق المبادرة نيابة عن مدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي بحضور مدير شرطة محافظة الكرك العقيد صادق العوران ونواب الرئيس وعميد كلية إدارة الإعمال في الجامعة ، أن هذه المبادرة الوطنية تأتي للتذكير بأصالة المجتمع الأردني وتهدف إلى بناء سلوك قويم ورصين يتماشى والتطورات الاجتماعية والفكرية والمعرفية التي يشارك بها الأردني من خلال أبنائه وانجازاته وبصماته بالحياة وعبر كافة المنصات والمنابر الدولية مشيرا بالوقت ذاته إلى أن هذه المبادرة تخاطب كافة أطياف ومكونات المجتمع الأردني على اعتبارها رسالة وشعار تمثل الأردني الأصيل.
ولفت الخرابشة أن تسمية المبادرة جاءت لتدل على الرقي والحضارة والرفعة التي رافقت الأردن وأبناءه منذ تأسيس الإمارة إلى يومنا هذا مستعرضا ابرز المحاور التي تتضمنها ممثلة بتسليط الضوء على السلوكيات الخاطئة التي يمارسها بعض السائقين بإلقاء المخلفات من المركبات إثناء مسيرها والتي شهدت تسليط من خلال أثير امن أف أم وإدارة السير المركزية وأقسامها في كافة المحافظات حاملة شعار" "أنا لا ارمي المخلفات " ومضيفا وضع ملصق على نافذة المركبة الخلفية لتكون رسالة التزام واضحة للسائق ودعوة للآخرين بالالتزام.
وحول مبادرة الانترنت عالمك احمي نفسك أشار الخرابشة إلى أن هذه المبادرة ستتضمن فعاليات توعوية حيال الاستخدام الأمثل والأمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وذلك من خلال مختصين من إدارة البحث الجنائي ومنوها إلى انفراد تلك المبادرة باستهداف إحدى رياض الأطفال والمدارس لإجراء الصيانة اللازمة لها ،إضافة إلى عمل رسومات جداريه تربوية يتم تنفيذها خلال العطل الأسبوعية
وبدوره أشار رئيس جامعة مؤتة الدكتور رضا شبلي الخوالده إلى أن الانترنت بات عنصر حيويا وفاعلا في الحياة العامة خاصة لدى الشباب وان من الجوانب السلبية مايعادل الايجابية الأمر الذي يشكل تهديدا للمجتمع والشباب حال غياب الرقابة والمتابعة اللازمة.
وأضاف الخوالده أن انتشار الجرائم عن طريق الإنترنت سواءً أكانت جرائم عادية أم جرائم إلكترونية، دفع بالدول إلى ان تسارع إلى سن القوانين التي تعالج الجرائم الإلكترونية ومشيرا إلى ضرورة اتخاذ كافة المعنيين أفراداً وجماعات ومؤسسات إجراءات في سبيل التصدي إلى هذا الخطر ونضع البرامج اللازمة لحماية الشباب والمجتمع والأمة من مخاطر الإنترنت.
ولفت إلى السلوكيات الغريبة التي أخذت تلاحظ في الآونة الأخيرة على مجتمعنا العربي الإسلاميّ، والبعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا ومعتقداتنا الدينية
وخلال محاضرة القاءها رئيس قسم البحث الجنائي في الكرك المقدم سليمان الطرمان أشار إلى الجرائم الالكترونية كيفية التوصل إلى مرتكبيها واليات معالجتها خاصة الاقتصادية والسياسية وما يتعلق بالأطفال وانحراف سلوكياتهم الاجتماعية مشيرا إلى أزياد حجم الجرائم والقضايا الالكترونية والتي ارتفعت من عام 2008 من 112، قضية إلى 2101 قضية عام 2015