توجه لتجديد الاتفاقيات الاقتصادية بين الاردن ومقدونيا

المدينة نيوز :- اكد رئيس هيئة الاستثمار ثابت الور اهمية اعادة تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية بين المملكة ومقدونيا، مشيرا الى وجود اتفاقيات موقعة بين البلدين خلال العقد الماضي.
وقال الور خلال لقائه وفدا اقتصاديا مقدونيا برئاسة وزير الاستثمار المقدوني جيري نوموف، ان الاردن ومقدونيا يشتركان في كثير من المزايا الاقتصادية، مشيرا الى امكانية استفادة مقدونيا من مزايا السياحة العلاجية والتقدم الطبي لدي المملكة.
وحث الور الفعاليات الاستثمارية المقدونية الى التعرف على مزايا والفرص الاستثمارية المتاحة بالمملكة والعمل على تأسيس شراكات تجارية خصوصا وان الاردن يفتح ابوابه لأصحاب الاعمال والمستثمرين للمساهمة في مشاريع حيوية في مجالات مختلفة منها الطاقة والمياه والنقل والبنى التحتية.
واضاف، ان الاردن يعتبر بوابة لدخول الاسواق العربية المجاورة ومركزاً للاستثمار في مشاريع اعادة الاعمار لسوريا والعراق وبالمقابل تعتبر مقدونيا مدخلاً للسلع الاردنية الى دول الاتحاد الاوروبي لا سيما في الوقت الحالي الذي يسعى فيه الاردن الى ايجاد اسواق تصديرية جديدة.
بدوره، قدم وزير الاستثمار المقدوني جيري نوموف، عرضا حول بيئة الاعمال في بلاده والمزايا والحوافز التي وفرتها لتطوير بيئة الاعمال ،مشيرا الى ان احتلت بحسب تقرير حديث للبنك الدولي المرتبة الرابعة عالميا والاولى بين الدول الاوروبية بخصوص سهولة وفتح وتسجيل الشركات.
واكد تمسك بلاده بتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية مع الاردن، معتبرا ان الاردن بوابة اعمال لبلاده الى المنطقة، مثلما تعتبر مقدونيا بوابة للأردن لدخول منتجاته الى اسواق استهلاكية تضم 650 مليون نسمة في اوروبا وتركيا.
واكدت القنصل الفخري لجمهورية مقدونيا بالأردن هدى نفاع، ان زيارة الوفد الى الاردن هدفها بحث فرص الاستثمار بين البلدين والتعريف بالمزايا الاستثمارية المتوفرة هناك بهدف اقامة شراكات تجارية واستثمارية مشتركة والوصول الى اسواق جديدة.
واشارت الى وجود فرص كبيرة للتعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين بالقطاعين التجاري والصناعي، موضحة ان مقدونيا تمتلك خبرات واسعة بمجال النافذة الواحدة للاستثمار يمكن للأردن الاستفادة منها.
ولا يزال الميزان التجاري بين الأردن ومقدونيا متواضعا، حيث تعتبر المنتجات النباتية أهم صادرات المملكة، فيما الأحذية والإزهار الصناعية والمواد النسيجية ومصنوعاتها ومصنوعات المطاط ابرز المستوردات.
وتقع مقدونيا وسط شبة جزيرة البلقان جنوب شرق أوروبا وعاصمتها "سكوبيا" وعدد سكان يصل لمليوني نسمة واكثر من نصف اقتصادها يقوم على قطاع الخدمات، فيما تعتبر المانيا وايطاليا وتركيا وبلغاريا واليونان اهم الشركاء التجاريين.