منتدى اعمال يدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الاردن وعمان

المدينة نيوز :- دعا منتدى للأعمال نظمته غرفة تجارة وصناعة سلطنة عمان وجمعية رجال الأعمال الأردنيين بالعاصمة مسقط الى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، بحسب بيان صحافي للجمعية اليوم الاحد.
ووفقا للبيان، شارك بالمنتدى اعضاء بالجمعية يمثلون قطاعات التجارة والصناعة والرعاية الصحية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والاستشارات الهندسية، وعدد من رجال الأعمال العمانيين والأردنيين.
واكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان المهندس رضا بن جمعة آل صالح ان القطاع الخاص يعد ركيزة أساسية لأي اقتصاد، ومن هذا المنطلق ينبغي العمل على كل ما من شأنه أن ينهض بمكوناته من مؤسسات وشركات عبر اعتماد آليات تضمن نموها.
وشدد على أهمية إقامة مثل هذه المنتديات والملتقيات التي تمثل نقطة التقاء أصحاب المؤسسات والشركات من البلدين والتي تثمر غالبًا عن شراكات تجارية مهمة، وتؤسس لعلاقات اقتصادية أكثر عمقا وفاعلية.
وأشار إلى أن عدد الشركات الأردنية المسجلة بالسلطنة بلغت حوالي 226 شركة، وتبلغ مساهمة الأردن في إجمالي رؤوس الأموال المستثمَرة بهذه الشركات حوالي 26 مليون ريال عماني (ما يعادل 13 مليون دينار أردني)، وتتوزع أنشطتها بين الإنشاءات والنقل والخدمات والصحة والتعليم والسياحة والزراعة والتعدين والصناعة والقطاع المالي.
وبين ان ارقام التبادل التجاري بين البلدين ما زالت متواضعة مقارنة بما يستطيع القطاع الخاص العمل لتدعيمه، مؤكدا ان القطاع الخاص في بلاده يهمه الاطلاع على التجربة الأردنية المتقدمة في مجالات الخدمات الطبية الراقية.
بدوره، اكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع خلال المنتدى الذي حضره السفير الاردن بسلطنة عمان زهير النسور إن التطورات الاقتصادية التي تشهدها الأردن خلال السنوات القليلة الماضية من إصلاحات شاملة وتوفير بيئة استثمارية منافسة على مستوى المنطقة، والأمن والأمان والاستقرار اللذان ينعم بهما، تشكل حافزًا للارتقاء بحجم التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
وشدد على ضرورة زيادة معدلات التجارة البينية وتشجيع إقامة المشاريع الاستثمارية، والاستفادة من الخبرات الأردنية المتميزة على مستوى المنطقة في قطاعات الخدمات، وإن الكفاءات الأردنية المتميزة في مختلف المجالات قد ساهمت في تعزيز الروابط بين البلدين بالتعليم العالي.
وقال الطباع لقد أصبحت منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تشكل نقطة الانطلاق نحو إيجاد مركز إقليمي متطور في موقع استراتيجي من الشرق الأوسط، يكون حلقة من حلقات التنمية الاقتصادية المتكاملة والمتعددة الأنشطة والتي تشمل السياحة والخدمات الترفيهية والخدمات المهنية والنقل متعدد الوسائط والصناعات ذات القيمة المضافة، وهي بذلك توفر فرصًا استثمارية على مستوى عالمي في هذا الموقع المنافس.
واشار إلى أن مناخ الاستثمار الجاذب في الأردن وعلاقاته الاقتصادية المتميزة من خلال اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطه مع كبرى الأسواق العالمية مثل: الولايات المتحدة الأميركية التي وصلت صادرات الأردن إليها نحو 5 ر1 مليار دولار العام الماضي، وكذلك أوروبا التي يرتبط بها الأردن باتفاقية شراكة تتيح التصدير بموجبها دون رسوم جمركية، وقد جرى مؤخرا تعديل بروتوكول قواعد المنشأ لهذه الاتفاقية لتسهيل الشروط على السلع التصديرية.
ودعا الطباع رجال الأعمال العمانيين للاستفادة من موقع الأردن الجغرافي المتميز لدخول أسواق شمال أفريقيا، كما أن السلطنة تعتبر بوابة عبور للصادرات الأردنية إلى دول المحيط الهندي.
وأكد على ضرورة العمل على تحقيق مزيد من التواصل بين المؤسسات والشركات وأصحاب الأعمال والفعاليات الاقتصادية، وأهمية تبادل المعلومات للتعرف على إمكانات التعاون المتاحة في مختلف المجالات، لترقى العلاقات الاقتصادية إلى مستوى الطموحات خاصة في مجال التبادل التجاري.
وبين الطباع ان صادرات الأردن إلى السلطنة بلغت العام الماضي 50 مليون دينار مقابل 25 مليون دينار مستوردات مشددا على ضرورة تكثيف الاتصالات بين رجال الأعمال للتعرف على السلع المنتجة في كلا البلدين وتوسيع قاعدة السلع المتبادلة.
وأشار إلى أن المشاريع الاستثمارية الأردنية في السلطنة بلغت حوالي 58 مليون دولار من ضمنها المدرسة الأردنية الدولية التي افتتحت في مسقط عام 2014، بينما الاستثمارات العمانية في الأردن ضئيلة نسبيًا.
وعرض رئيس النافذة الاستثمارية في هيئة الاستثمار بلال الحموري فرص ومناخ الاستثمار بالأردن. من جانبه تحدث الدكتور عبدالله البشير رئيس هيئة المديرين في مستشفى الأردن عن تطوير الرعاية الصحية في الأردن، وتحدث الدكتور علي المدادحة رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عن مزايا وحوافز الاستثمار في المدن الصناعية الأردنية.