دعوة نيابية لمواصلة الجهود لتسهيل تواجد المنتجات الاردنية في كينيا

المدينة نيوز :- طالب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية الدكتور خير ابو صعيليك الجهات الرسمية المعنية لمتابعة جهودها، وان تواصل التنسيق مع نظيرتها الكينية لتسهيل تواجد المنتجات الاردنية في كينيا.
واكد ابو صعيليك في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان مخرجات التظاهرة الاردنية التي اقيمت بالعاصمة الكينية نيروبي ، تستحق متابعة وصبر وعمل شاق لتؤتي ثمار انسياب المنتجات الاردنية الى السوق الكينية ومن بعدها اسواق شرق افريقيا, مشيرا الى ان التمثيل الدبلوماسي الاردني هناك يختصر الكثير من الجهود لتوفير قاعدة لتلك المنتجات.
وكان معرض للمنتجات الاردنية يشمل منتجات قطاعات صناعية ودوائية وخدماتية اختتم اعمالة مؤخرا في العاصمة الكينية نيروبي، بتنظيم من جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية ودعم من هيئة الاستثمار الاردنية. ودعا النائب ابو صعيليك وزارة الصناعة والتجارة وهيئة الاستثمار وبالتنسيق مع السفير الاردني والملحق الاقتصادي في نيروبي اعداد قاعدة بيانات حول اجراءات الاستثمار والاجراءات اللوجستية لعملية التبادل التجاري واجراءات التشبيك مع مراكز القوة الاقتصادية والسياسية في الجمهورية الكينية، مشيرا الى اهمية ايجاد حلول لقضية التاشيرات للمرضى والسياح والتجار الكينيين.
وقال ان المستوى العالي من التناغم والتنسيق بين القطاع الخاص الاردني ممثلا بجمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، والجهاز الحكومي ممثلا بوزارة الصناعة والتجارة وهيئة الاستثمار اضافة الى السفارة الاردنية بكينيا، والذي بدا واضحا امام الهيئات الكينية والضيوف من دول افريقية عدة، يستحق الاشادة باعتبارة الانطلاقه لاسواق غير تقليدية للتعويض عن اسواق تصديرية فقدت نتيجة الظروف الاقليمية والدولية الحالية.
وبين ان الادراك الملكي الحكيم بضرورات المرحلة الحالية والقادمة، تمثل بالبحث عن بدائل للاسواق التقليدية امام الصادرات الاردنية كالاسواق الافريقية سيما الشرقية منها، وذلك لتعويض فقدان اسواق رئيسية مهمة للاقتصاد والمستثمر الاردني كالعراق وسوريا، وتراجع الاحتياطي من العملات الاجنبية نتيجة تراجع الصادرات، فضلا عن تراجع النشاط السياحي ونقص ملحوظ في تحويلات المغتربين بسبب الاحداث الاخيرة في دول الخليج العربي.
وتطرق ابو صعيليك الى ايجابيات التوجه الاردني الى السوق الكينية ، موضحا ان الدولة الشرق افريقية لديها اقتصاد ناشئ لايتجاوز الناتج المحلي فيه 60 مليار دولار وتحقق نموا عاليا فاق نسبة 6 بالمائة، مقابل عدد سكان ناهز 50 مليون نسمة، فضلا عن ما يربطها من اتفاقيات اقتصادية مع جيرانها والتي يتجاوز عدد سكانها 350 مليون نسمة، مشيرا الى ان نوعية الحياة فيها سهله غير بعيدة عن حياة الاردن، خصوصا وان اللغة الرسمية فيها هي الانجليزية، والتي تعتبر اللغة الثانية بالمملكة.