مؤتمر دولي بعنوان "التربية: تحديات وآفاق مستقبلية"

المدينة نيوز :- أكد رئيس مجلس الأمناء في جامعة اليرموك الدكتور فايز الخصاونة على ضرورة إجراء مراجعة صادقة وجريئة لموضوع التربية والتعليم والذي يعد حجر الأساس في بناء المجتمع وتقدمه.
وأشار الدكتور الخصاونة خلال جلسة نقاشية بعنوان "هموم تربوية"، ضمن أعمال المؤتمر الدولي الذي تنظمه كلية التربية في الجامعة بعنوان "التربية: تحديات وآفاق مستقبلية"، ويستمر ثلاثة أيام، إلى أن مشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي ومؤتمر التطوير التربوي لعام 2015، والاستراتيجية الوطنية لتطوير الموارد البشرية والورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك نصت جميعها على الإجراءات التنفيذية الواجب اتخاذها من أجل إصلاح التعليم، حيث أبدعت بوصف حال التعليم العام وشخصت مواقع القوة والضعف وخرجت بتوصيات كثيرة.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في كافة الخطط الدراسية لبرامج أساليب التدريس ومقارنتها مع البرامج العالمية والتعامل معها بمنهجية شمولية وإعادة النظر في مهارات القياس والتقويم، وخصوصاً بتصميم أسئلة الاختبار لتقيس مدى فهم الطالب للمعلومة وتوظيفها وتحليلها ونقدها وارتباطها بغيرها والإحاطة بمرادفاتها.
من جانبه أكد رئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري أن المؤتمر يطرح مجموعة من التحدياتِ التي يعيشها النظام التربوي العربي عموما ويسلط الضوء على واقعِ ومشكلات الإدارة والقيادة المدرسية ومؤسسات التعليمِ العالي العربية والعالمية، لاسيما وأن سر نجاحِ أيِ مؤسسة تربوية في يكمن في ثلاثة أركان هي المعلم الكفؤ، والبيئة الغنية، والمنهاجِ الملائم.
من جانبه، أشار عميد كلية التربية في الجامعة الدكتور محمد أبو عاشور إلى أن غاية التربية إيصال الإنسان إلى كماله البشري وتكوين صورة مستقبلية لنفسه ومجتمعه، ومن هنا جاءت فكرة انعقاد هذا المؤتمر لتحقيق نقلة نوعية في ميدان التربية من حيث الكم والنوع وبما يتفق مع المعايير العالمية.
من جانبها، أكدت الأمين العام للجمعية العلمية لاتحاد كليات التربية ومعاهدها في الجامعات العربية، عميدة كلية التربية في جامعة دمشق الدكتورة أمل الأحمد أهمية التعاون التربوي والنفسي بين كليات التربية في جامعات الدول العربية وتبادل المعلومات والخبرات والأساليب والتقنيات الحديثة في التعليم، بما يسهم في التعامل مع المشكلات والتحديات التربوية.
وقال الدكتور عبدالله التوبى من جامعة نزوى العمانية في كلمة باسم المشاركين ان مراجعة أوضاع التعليم القائم في الوطن العربي، تضعنا أمام ضرورة التغيير والتجديد في المنظومة التربوية وإخضاعها لعملية الإصلاح وتحسين مخرجات التعلم وتحسين نوعية التعليم والبحث العلمي ولنهوض بالعملية التربوية والارتقاء بها.
وعلى هامش المؤتمر الذي يشارك فيه مجموعة من الأكاديميين من الجزائر وعُمان وفلسطين والكويت والسودان والمملكة العربية السعودية وليبيا، إضافة إلى الأردن، افتتح الدكتور الخصاونة معرض الكتب الذي نظمته دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة ودار عالم سما للنشر والتوزيع، وتضمن مجموعة من الكتب في المجالات العلمية والإنسانية.
وحضر فعاليات افتتاح المؤتمر نواب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والإدارية وشؤون الجودة والمراكز ومساعدة رئيس الجامعة مديرة مركز اللغات الدكتورة أمل نصير ورئيس جامعة اربد الأهلية الدكتور زياد الكردي، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة وحشد من الطلبة.
--(بترا)