جلسة حوارية بجامعة الحسين بن طلال حول قانون اللامركزية

المدينة نيوز:- نظمت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية وبالتعاون مع جامعة الحسين بن طلال اليوم الأحد، جلسة حوارية حول قانون اللامركزية بهدف نشر الوعي لدى الطلبة وتعزيز المشاركة الشعبية.
وهدفت الجلسة التي قدمها الخبير محمد الحوامدة، والتي جاءت ضمن مشروع التوعية بقانون اللامركزية والذي تنفذه وزارة الشؤون السياسية وبتمويل من منظمة " أكشن أيد" الدانماركية وبالتعاون مع الجامعات الأردنية؛ إلى نشر الوعي لدى فئات الطلبة بأهمية قانون اللامركزية ومسارات تطبيقه وأهمية المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات وصولا إلى توسيع نطاق مشاركة المواطنين السياسية.
وناقشت الجلسة هيكلية اللامركزية في الأردن، وتفاصيل عملية الاقتراع، وآلية عمل مجالس المحافظات ومهامها المتمثلة في إقرار مشروعات الخطط الاستراتيجية والتنموية المتعلقة بالمحافظات، وإقرار مشروع موازنة المحافظة، وإقرار دليل احتياجات المحافظة من المشاريع التنموية، وإقرار المشاريع ضمن السقوف المحددة من وزارة المالية.
كما ناقشت أهمية تطبيق اللامركزية باعتبارها أحد أعمدة الإصلاح السياسي في الأردن والذي جاء وفق رؤية ملكية تهدف إلى توسيع نطاق مشاركة المواطنين في اتخاذ القرارات وتحديد الأولويات والاحتياجات التنموية لمناطقهم، وتحقيق التوازن التنموي، وتنشيط التنمية في المناطق النائية.
وبين الحوامدة دور الشباب في المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات ترشحا واقتراعا باعتبارهم اللبنة الأساسية لتطوير مجتمعاتهم مبينا أن نسبة ترشح الشباب لمجالس المحافظات جاءت متقدمة وتعكس مدى الوعي والحماس لدى الفئات الشبابية للمشاركة في العملية الديمقراطية.
وفي نهاية الجلسة الحوارية التي عقدت في قاعة خير الدين المعاني بجامعة الحسين وبحضور حشد من الطلبة؛ أجاب الحوامدة على استفسارات الطلبة والمتعلقة بتفاصيل عملية الاقتراع والصلاحيات التي ستمارسها مجالس المحافظات والتغيرات المتوقعة في المجالات التنموية بعد تطبيق قانون اللامركزية والإضافة النوعية التي يقدمها في المجالات التنموية.