إنطلاق فعاليات المؤتمر الأردني الرابع للسياحة في جامعة اليرموك

المدينة نيوز :- أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري على ضرورة المحافظة على الإرث الحضاري الإنساني من مظاهر الاعتداء والتخريب خاصة في ظل ما تتعرض له المنطقة في وقتنا الحالي من حروب ونزاعات، مشددا على أن الإرث الحضاري يوحد بين الأمم المختلفة ولا يفرقها، ويثريها ولا يفقرها.
وقال الفاعوري خلال افتتاحه فعاليات المؤتمر الأردني الرابع للسياحة، الذي تنظمه كلية السياحة والفنادق بالجامعة، ويستمر ثلاثة أيام، أن السياحة تعتبر ركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية، والاجتماعية في الدول الصناعية والنامية على حد سواء، حيث ساهمت صناعة السياحة الأردنية خلال العقود الماضية في توفير العملات الصعبة، وتشغيل الأيدي العاملة، وإيصال التنمية إلى جيوب الفقر والبطالة، لافتاً إلى أنه وفي ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، والدور الإقليمي الذي يلعبه الأردن وما يتمتع به من أمن وإستقرار للمواطن والزائر، ونظرا لاعتماد العديد من الدول المجاورة على الكفاءات الأردنية التي أثبتت تميزها، فقد تضاعف أهمية الدور الذي تلعبه مؤسساتنا الاكاديمية في تنمية الموارد البشرية المؤهلة.
وأضاف الفاعوري أن المؤسسات التعليمية تلعب دورا هاما في تهيئة وتدريب الأيدي العاملة التي تعتبر مكونا رئيسيا من مكونات التنمية الشاملة، وتسهم بشكل فاعل في تسريعها، وإبراز الأردن بأبهى صورها، مما يحتم على مؤسساتنا التعليمية تنسيق جهودها للنهوض بمخرجات برامجها الأكاديمية بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية والمستقبلية للمؤسسات السياحية المحلية، والإقليمية، والدولية.
وأشاد الفاعوري بالدور الفاعل لكلية السياحة والفنادق باليرموك في خلق مفهوم التغيير المهني لتنمية الكوادر السياحية، والفندقية المطلوبة بعيدا عن التعليم التقليدي، بالإضافة إلى دورها المتميز في المشاركة بالمشاريع الدولية، مؤكدا دعم إدارة الجامعة لهذه الكلية الناشئة، وحرصها على تزويدها بكافة المرافق اللازمة لدعم المسيرة التعليمية النظرية والعملية فيها.
وألقى عميد كلية السياحة الأستاذ الدكتور عبدالله الشرمان كلمة أشار فيها إلى أن الكلية وللسنة الرابعة على التوالي تعقد مؤتمرها السياحي بهدف الابقاء على التواصل مع المختصين في هذا القطاع من داخل الأردن وخارجه، وذلك تلبية لمحور التميز الأكاديمي الذي جاء في الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك، شاكرا إدارة الجامعة على دعمها المتواصل لأنشطة الكلية المختلفة.
وقال الشرمان إن قطاع السياحة والضيافة في الأردن من أكثر القطاعات إنتاجا، الأمر الذي يتطلب المزيد من الاهتمام على الصعيدين المهني، والأكاديمي، لاسيما وأن دول الجوار تعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي، مما دفع الباحثين في هذا المجال إلى التركيز على تفعيل السياحة البديلة كسياحة المؤتمرات، والسياحة الرياضية، والسياحة العلاجية، داعياً إلى تمكين السياحة الداخلية انطلاقا من شعار منظمة السياحة العالمية للعام 2016 أن السياحة للجميع.
وتضمن برنامج المؤتمر الذي يشارك فيه مختصون وباحثون من دول فلسطين، والجزائر، وليبيا، والمغرب، والعراق، والسودان، وتركيا، وصربيا، والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى الأردن، في يومه الأول عقد ثلاث جلسات عمل، ترأس الأولى الاستاذ الدكتور عبدالله الشرمان، نوقش خلالها موضوع "السياحة والتبادل الثقافي". وترأست الجلسة الثانية الدكتورة أريج عودات، تم خلالها مناقشة "السياحة البيئية كأداة للحوار الطبيعي" للمهندس يحيى خالد مدير الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، و"تنمية الاقتصاد المشترك في عصر الانترنت" للدكتور روهيت من تركيا، و"حماية الطبيعة وتفاعل السياحة المستدامة في صربيا" للدكتور فالدمير ستوجانوفيك ولازار لازيك من صربيا، و "تنميــة الســياحة المســتدامة فــي الأراضــي الرطبــة بولايــة الخرطوم - التحديــات وآفــاق المســتقبل" للدكتور طارق حمدناالله احمد حمدناالله من السودان، و "المؤسسات السياحية الفندقية والبيئة المؤسسية - الجزائر حالة " لبن يمينة كال، وبرحو ملياني زبيدة، وبن جدو عائشة من الجزائر، و"الأمن السياحي وتأثيره في صناعة السياحة في الوطن العربي - مع الاشارة الى الحالة الأردنية" للأستاذ الدكتور بلقاسم ماضي، و الأستاذ عمر حوتيـة من الجزائر.