واشنطن تخطط لتطوير أسلحة نووية جديدة

المدينة نيوز :- كشف تقرير إستراتيجي أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعكف على تطوير نوعين جديدين من الأسلحة النووية تُطلق من البحر ردا على القدرات العسكرية المتعاظمة لكل من روسيا والصين.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن هذه الخطوة من جانب البنتاغون أثارت جدلا واسع النطاق بشأن الإستراتيجية النووية المستقبلية للولايات المتحدة في الوقت الذي تواجه فيه البلاد خطر انتشار الأسلحة النووية، لا سيما من جانب كوريا الشمالية التي تنخرط في توسعة ترسانتها من الأسلحة النووية وتطوير صواريخ بالستية بعيدة المدى قادرة على حمل تلك الأسلحة.
ويرى مؤيدو خطة البنتاغون أن الوقت حان لكي تحدث الولايات المتحدة قواتها النووية للتصدي للتهديدات المتغيرة بعد ثلاثة عقود من انتهاء الحرب الباردة.
ويساور القلق منتقدو الخطة من أن مساعي البنتاغون للبحث عن خيارات نووية أكثر مرونة قد تقلل من القدرة على استخدامها.
ومن بين تلك الأسلحة التي يقول خبراء إنها قد تنشر خلال عامين من الآن تقريبا، رأس نووي محدود القوة لتحميله في صاروخ من طراز ترايدنت، وهو نوع من الصواريخ مزودة حاليا برؤوس نووية أقوى في غواصات سلاح البحرية المحملة بصواريخ بالستية.
وتنشد الولايات المتحدة كذلك تطوير صاروخ طوّاف (كروز) جديد برأس نووية يُطلق من البحر، لتعيد بذلك العمل بمنظومة كانت قد سُحبت من الترسانة الأميركية في عام 2010.
وأشارت الصحيفة إلى أن تطوير النوعين الجديدين من الأسلحة جاء ضمن جملة من التوصيات وردت بتقرير البنتاغون تحت عنوان "مراجعة الموقف النووي" الذي يُعد إعادة تقييم هامة للإستراتيجية والبرامج النووية الأميركية وأمر بها الرئيس دونالد ترمب قبل نحو عام.
وهذه الإستراتيجية التي من المتوقع أن يُماط اللثام عنها في وقت لاحق من الشهر الجاري، لم يصادق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد.
وفي بؤرة اهتمام تقرير البنتاغون تبرز كيفية الرد على الإستراتيجية والبرامج العسكرية لروسيا والصين اللتين يقول مسؤولون أميركيون إنهما تضفيان دورا أكبر للأسلحة النووية.
ويرى البنتاغون أنه طالما أن تلك الدولتين لم تحذوا حذو الولايات المتحدة في الحد من التركيز على الدور الذي تضطلع به الأسلحة النووية، فإن واشنطن بحاجة لنطاق واسع من الخيارات النووية الكفيلة بالتصدي لأعدائها المحتملين، خاصة فيما يتعلق بشن ضربات محدودة.
المصدر : وول ستريت جورنال