"اللامركزية على وين" حملة تنطلق من "اربد الاهلية"
!["اللامركزية على وين" حملة تنطلق من "اربد الاهلية" "اللامركزية على وين" حملة تنطلق من "اربد الاهلية"](https://s3-eu-west-1.amazonaws.com/static.jbcgroup.com/amd/pictures/07d4c0f46c3b707a3e36d4c66c1eb001.jpg)
المدينة نيوز :- اطلق مجموعة من طلبة برنامج انا اشارك في جامعة اربد الاهلية اليوم الخميس حملة "اللامركزية على وين" بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.
وتهدف الحملة الى تعديل بعض المواد في قانون اللامركزية من اجل تفعيل ادوار مجالس المحافظات تجويدا لتجربة اللامركزية وبما يمكنها من خدمة الاغراض والاهداف التي جاءت من اجلها.
وتضمن حفل اشهار واطلاق الحملة ندوة حوارية برعاية رئيس الجامعة الدكتور زياد الكردي تحدث فيها مساعد الامين العام لوزارة التنمية السياسية الدكتور علي الخوالدة وممثل مجلس محافظة اربد علي الدلايكة وعميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الروسان والطالب بلال الشرايري المشارك في الحملة وعضو المجلس المحلي لمنطقة الرابية التابعة لبلدية اربد الكبرى.
واشار الروسان الى أهمية وضرورة عقد مثل هذه اللقاءات لتعريف الطلبة وقطاعات المجتمع المختلفة بقانون اللامركزية وكافة التفاصيل المتعلقة فيه فيما عرض الشرايري لرسالة الحملة وأهدافها وانجازاتها وخططها المستقبلية ودعا الطلبة الى الانضمام اليها ودعمها.
وتناول الخوالدة مشروع اللامركزية من حيث المفهوم والتعريف بقانونها ودور كل من المجلس التنفيذي ومجلس المحافظة، وتشكيلة المجالس وآلية عملها, مؤكداً بأن اللامركزية مشروع إصلاحي بامتياز غايته تفويض وتوزيع الصلاحيات من المركز إلى مجالس منتخبة في المحافظات، لإقرار المشاريع التنموية والخدمية وتحديد الأولويات ومتابعة ومراجعة المشاريع التي تنفذ في المحافظات.
وأشار إلى تطبيق نظام اللامركزية في أكثر من 80 دولة في العالم كل دولة تطبقه بما يتناسب وإمكانياتها وقدراتها وجغرافيتها، لافتا الى ان الاردن لا زال في بداية الطريق لتطبيق مفهوم اللامركزية، وبان التطبيق كفيل بإظهار المواد التي تحتاج الى تعديل.
وبين الخوالده بأن أهم صلاحيات مجالس المحافظة هي متابعة المشاريع التنموية التي أقرت، وطرح مقترحات لتحسين التنمية والخدمات في المحافظات، وإيجاد فرص عمل خاصة لفئة الشباب في مراكز محافظات المملكة.
ولفت الى انه من أهم معيقات تطبيق اللامركزية هو التداخل في فهم الأدوار في قانون اللامركزية لكل من مجلس النواب والبلديات ومجالس المحافظات، وبين بان الهدف من تطبيق اللامركزية في الأردن هو هدف ديمقراطي في صنع القرار، وهدف تنموي للمحافظات بما سيلمسه المواطن من تلبية لحاجاته والوياته في منطقته.
وأشاد الدلكي بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في إخراج اللامركزية من مرحلة الدراسة والرغبة الملكية بالإصلاح منذ عام 2005 إلى واقع تطبيقي عام 2017، وأشار إلى أن اللامركزية وجدت لإحداث تنمية في المحافظات ونقل المطالب حسب أولويات واحتياجات المواطنين في المحافظات والبلديات,وفق بترا .
وثمن الدلكي باسم مجلس المحافظة جهود القائمين على الحملة التي تأتي في سياق كسب التأييد لمشروع اللامركزية ومعالجة الاختلالات التي تنشأ اثناء التطبيق وتجويد التجربة في المراحل القادمة منها.