تابعونا:
تنويه من المدينة نيوز : تنوه المدينة نيوز لقراءها في الاردن والعالم اننا نقوم راهناً باجراء عملية صيانة دورية للموقع ونعتذرعن اي خلل قد يواجه القراء الاعزاء خلال قيامهم بالتصفح في موقعنا .. على ان ننتهي من الصيانة الدورية قريبا ان شاء الله
بلا لف ولا  دوران : عناوين شبكات الدعارة في عمان !

بلا لف ولا دوران : عناوين شبكات الدعارة في عمان !

2011-01-07 11:05

المدينة نيوز – خاص وحصري  - داليدا العطي - : لم أفاجأ بما بعثه إلي قارئ رفض ذكر اسمه ، حول شبكات دعارة في عمان يعمل فيها عرب وأجانب ويتم التواصل معهم عبر الهاتف والأنترنت ، وكأننا أصبحنا بريطانيا .
لقد حوت رسالة الأخ الكثير من الحقائق الأليمة والمؤلمة ، ولولا قليل من الأناة لكسرنا الكومبيوتر ولغرمتنا إياه الدائرة المالية في المدينة .
أمعقول أن في الاردن شبكات دعارة تعمل في العلن ..؟؟
من الذي سمح لها بذلك ، لماذا لا يتم محاصرتها طالما أنها معروفة بهواتفها ومواقعها ..
نسمع كثيرا عن أن الأمن ضبط بيت دعارة في مكان ما في الاردن فنفرح ونبتهج ،ولم يدر في خلدنا أن هذا البيت ( دعارة طفارى ) ولا علاقة له بمكاتب خدمات " الجنس " غالي الثمن الموجودة في عمان ، وإن لم تصدقونا فتابعوا التقرير ..
اغلب الفتيات الموجودات بالاردن يعملن بدعم من مؤسسات خارجية ،وتحت مسميات اخترعها الغرب،،

هي دعارة بمسميات أخرى : 
   للتحايل على القانون بدل Prostitute أو ما شابهها .
سيقال بأننا في هذه المادة روجنا لمواقع إباحية ، ولكن كيف السبيل لتعرفوا ما الذي يجري ، او ليعرف المسؤولون المعنيون إن لم ندعم أقوالنا بأفعال ، ولكل من ينتقدنا لنشرنا العناوين نقول : حاربوا هذه المواقع ولا تدفنوا رؤوسكم بالرمال .. وعلى كل ، فإن مواقع الجنس المباح والعلني يملأ الشبكة العنكبوتية ولا نضيف لها شيئا .. وقاتل الله روادها ورائداتها ..
دخلنا إلى موقع للسياحة ( دلنا عليه القارئ المذكور ) حيث يعرض الشركات والأشخاص وخدماتهم السياحية كادلاء ومترجمين وغيره ، تعمقنا في البحث لنجد أن هناك مسميات للجنس : خدمات ، مرافقة ، إلخ ... وكلها للتفريق بين الدعارة والخدمات ، ولكن هذا اأسلوب لم ينجح إلى النهاية ، فوقع فاعلوه تحت وطأة الضرورة ، أي ضرورة الإفصاح عن أنفسهم ، وإلا فإنهم لا يستطيعون العمل وجني المال ..
تعمقنا في البحث أكثر لنعرف كيف يفكرون وما هو الفرق باعتقادهم بين الدعارة غير الشرعية والشرعية : قد يوفرون لك مرافقة ، مسلية ، معاونة ، مدلكة ، كلها بتسميات تشذب كلمة  " دعارة " كونها كلمة غير محببة حتى عند المومسات ، فالمومس تحاول دائما أن تقنع رفيقها أنها مضطرة ، وأنها خرجت معه للسبب الفلاني ، وأنها مضطهدة وأنها وأنها ، وكله زي بعضو ..
وفي الغرب ، هكذا يبررون فعلهم .. ولكي نزيدكم من الشعر بيتا ، فعليكم أن تبحثوا في جوجل عن هذا الأمر ( لن ندلكم على الروابط ) وستجدون وكالات باوروبا تشغل فتيات لهذه الخدمة ويوجد لهم وكيل بعمان،،، " قواد " عفوا ، وهذا رقمه ....................( تجدونه في الموقع ) ..
وقد تحدثنا معه على الهاتف للتأكد واتضح انه اجنبى طبعا ولم تطل مكالمتنا معه لكي لا يشك بنا فقد تقمص زميلي صفة الزبون ، واكتشفنا أن زبائنهم من الطبقة المخملية لان اقل سعر هو 300 دينار لفترة ساعتين والفتيات روسيات ، الاعمار من 19 لـ 25 وعندهم خدمة التوصيل لغرفة الفندق،، والشرط فنادق 5 نجوم ، بالإضافة إلى خدمة التوصيل للشقق أيضا .. وهذا ما عرفناه من الشخص الذى اتصل زميلنا به وهو بالمناسبة بريطاني حسب لكنته الإنكليزية .

وأيضا هناك موقع لامرأة لبنانية تدعو إلى " المرافقة " حسب توصيفها أي دعارة بأسم آخر .. وموقعها هو

"
http://escortinamman.******.com/


ونحذر من دخوله لاحتوائه على صور غير أخلاقية .. وتبين لنا من خلال مطالعة قائمة الأسعار أن الليلة
بـ1500 دينار والشرط أيضا فنادق 5 نجوم .. والأمر المستهجن أن تلفونها معروض بالخط العريض .. والخدمات فتيات أجنبيات في عمان
وهذه الصفحة فيها بنات وارقام التلفونات واسم الشخص الذي يرد على التلفون من أجل الحجز ويدعى وليد
http://www.one****.com/main.php country=71&town=1


عينى عينك ( ملاحظة : حذفنا جزءا من الرابط لأن الموقع يحتوي على أفلام وصور إباحية )

لقد صدمنا من مشاهدة هذه الحقائق والوقائع التي يندى لها الجبين ، والسؤال هو : هل الدعارة في الأردن مسموح الترويج لها إلى هذا الحد ، وإن كان الأمر كذلك ، فلماذا لا تفتتحون مراكز دعارة علنية وتخلصوننا من هذا القناع الزائف ؟..

 ( هذا ما ينقصنا ) !! .

أين الحكومة وكيف يدخلن هؤلاء الفتيات وكيف يسكت عنهن في بلد مسلم ، أم أن أصحاب الكروش المنتفخة والأرصدة المكومة من الطبقة المخملية - تلك التي بلعت البلد مسموح لها بالعمل في وضح النهار .
ختاما ، نحن صحافة ، لم ننشر عناوين للترويج ، لسبب بسيط : أن هذه المواقع مروجة نفسها بنفسها وأمام خلق الله وخاصة الحكومة ، بل واضعة أرقام هواتفها وأسعارها بالليالي والساعات ، ونحن لم نأت بشيء من دار " ابونا " .

الله يرحم " أبونا " ..


عشنا وشفنا !!

 

يا بلد ! .

 

 

 احدى الصفحات التابعة للمرأة اللبنانية و رقم الهاتف داخل الاردن في الاعلى و " التسعيرة " حسب الليلة أو اليوم ( لعنهم الله )

أرسل خبر

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

1
زائر
23-02-2013
حسبي الله و نعم الوكيل.....
انا اعتقد ان اعطاء الشيء اهمية و نشره بالاعلام يساعد على نشره ويساعد الناس على معرفته و سبيل الوصول اليه, انا لا اؤيد نشر مثل هذه المواضيع بالمواقع الاخبارية بل على الجهاهات المختصة معالجته بدون تلميعه و اعطائه اهمية .
2
مزااااااج
17-05-2013
المهم انتي داليدا .........................................................................................................................................
يمكنك أيضا قراءة X

انتحار شاب في طبربور


اقرأ المزيد