جامعة فيلادلفيا توزع جوائزها للاعمال الإبداعية
![جامعة فيلادلفيا توزع جوائزها للاعمال الإبداعية جامعة فيلادلفيا توزع جوائزها للاعمال الإبداعية](https://s3-eu-west-1.amazonaws.com/static.jbcgroup.com/amd/pictures/fcf38aca74e1f0f40f2668c18ee2e797.jpg)
المدينة نيوز :- احتفلت جامعة فيلادلفيا بتوزيع "جوائزها والمخصصة للأعمال الإبداعية على مستوى الوطن في مجالات التأليف والترجمة والبرمجيات والفنون والاختراعات والطاقة الجديدة والمتجددة. وأكد رئيس مجلس امناء الجامعة الاردنية الدكتور عدنان بدران، ضيف الشرف، دور العلوم والتكنولوجيا والثقافة والفنون في تقدم الشعوب ونهضتها، ومسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية بالاهتمام بتسجيع الإبداع والابتكار والخروج من السطحية في الثقافة الى عمق المفاهيم العلمية ليضعها الشباب موضوع التطبيق. وطالب بإعطاء الشباب أهمية خاصة من حيث انخراطهم المبكر في العمل العلمي والفكري والثقافي والوعي بمشكلات الوطنية والاستعداد للعمل بهدف الانجاز والجاهزية لتحمل المشاق والمخاطرة بما في ذلك أقدامهم على بناء المشاريع الريادية. الأمر الذي يستدعي من المؤسسات الثقافية والتعليمية والاعلامية تأكيد هذه القيم.
وقال رئيس الجامعة معتز الشيخ سالم إن الثقافة الجادة والفنون الراقية تعاني في المنطقة العربية من التراجع وانصراف الشباب عنها إلى محطات التواصل الاجتماعي التي كثيرا ما تكون هدرا للوقت وإضاعة للجهود وابتعادا عن العقل العلمي ناهيك عن إثارة المشاعر السلبية هنا وهناك. والسؤال كيف يمكن إعادة الأمور إلى وضعها الصحيح لجعل العلم والثقافة والتكنولوجيا والفكر في متناول اليد ومتاحا للجميع. هذه تحديات أمام الوزارات ذات العلاقة وأمام الجامعات. وإن تشجيع الباحثين والمبدعين والعلماء والمخترعين خطوة في الاتجاه.
وألقت الشريفة هند ناصر كلمة بإسم لجان الجوائز مؤكدة أهمية الفنون في تطور الأمم وفي صقل نفسية الأفراد وتهذيبها وتعزيز مفاهيم الجمال لدى الناشئة. الأمر الذي يستدعي إعطاء الفنون بأشكالها المختلفة أهمية خاصة من قبل المؤسسات الرسمية.
كما ألقى الدكتور حامد كنعان كلمة جمعية خليل السالم أشار فيها الى تشارك الجمعية مع الجامعة في حفل اليوم بصفتها الشريكة في جائزتي خليل السالم- فيلادلفيا/لأحسن اختراع وأحسن بحث في الطاقة المتجددة، بهدف تعظيم دورها في تنمية وتطوير المجتمع في البحث العلمي والاختراع وفي المجالات الأدبية والعلمية والتقنية والفنية ولتسهم في ربط هذا الجيل بالحضارة الإنسانية الحديثة.
وجرى بعد ذلك توزيع الجوائز على الفائزين على النحو التالي:- جائزة أحسن كتاب:أ- في مجال الإنسانيات فاز زهير توفيق عن كتابه "النهضة المهدورة".
ب- في مجال العلوم والتكنولوجيا: تم منح الجائزة مناصفة لكل من:1- الدكتور عيسى أبودية عن كتاب "أمراض الساعة في علم المناعة".
2- الدكتور عبدالمجيد الغزاوي والدكتور شاهرة زيتون عن كتابهما "إدارة خلايا نحل العسل في المناطق الجافة من الأردن والخليج العربي".
- جائزة أحسن كتاب مترجم:تم منح الجائزة للدكتور فايز الصياغ عن ترجمته لكتاب: نهاية العالم كما نعرفه: نحو علم اجتماعي للقرن الحادي والعشرين.
- جائزة أحسن برمجية حاسوب:فاز بها محمد ماجد اسعد، لبرمجية social life.
- جائزة أحسن اختراع:فاز بها الدكتور مشهور بني عامر، عن اختراع جهاز مرتبط بالهاتف المحمول لقياس مستوى السكر في الجسم دون أخذ عينة من دم.
-جائزة أحسن عمل فني:منحت مناصفة للفنان مروان طواها عن عمله الخزفي "لنتأمل"، وللفنان عبدالرحمن الشوبكي عن لوحة "الموؤدة".
- جائزة خليل السالم/فيلادلفيا لأحسن بحث في الطاقة المتجددة:منحت الجائزة مناصفة لكل من: بحث تأثير مرشحات اللون وفيلم نانو على أداء الوحدة الفولتية الشمسية للدكتور احمد مناصرة وفريقه (المهندس علي الزيود- المهندس إيمان عبدالحافظ). وبحث "تكامل الطاقة المتجددة مع الحوسبة السحابية: دراسة ميدانية لمركز الحاسوب في الجامعة الأردنية" للباحثة آيات محمد سالم.
-جائزة خليل السالم/فيلادلفيا لأحسن اختراع في الطاقة المتجددة:منحت الجائزة للمخترع الدكتور عمار الخالدي وفريقه (الدكتور سمير عرباسي، والمهندسة عبير أبوعثمان، والمهندس طارق سبانخ)، عن اختراع: نظام تعقيم مائي يركب على خطوط المياه يستخدم تقنية الأشعة فوق البنفسجية المتجددة المستخرجة من الإشعاع الشمسي.