تكريم المشرفين المتطوعين لجائزة الحسن للشباب فوج 2010
المدينة نيوز- كرم عطوفة الاستاذ عواد سطام الاكرم أمين عام وزارة التربية والتعليم لمديريات التربية مندوب وزير التربية والتعليم المشرفين المتطوعين لجائزة الحسن للشباب فوح 2010 ، حيث يمثل هولاء المشرفين عدة جهات تربوبية تتمثل ، بمديريات التربية والتعليم والثقافة العسكرية ووكالة الغوث الدولية والمدارس البطريركية اللاتينية ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة والمجلس الاعلى للشباب ، في حفل اقيم أول أمس على مدرج الصداقة في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا بحضور مديرة جائزة الحسن للشباب السيدة سمر كلداني ومايقارب الـ 316 مكرما.
وقال عطوفته في معرض كلمته: ان أهداف جائزة الحسن للشباب تشجع المشاركة بدل المنافسة مع الآخرين وتتيح الفرصة للمشارك باختيار النشاطات وفق رغبته والاعتماد على النفس والانضباط الشخصي وبين عطوفته بان الجائزة تنمي المهاراوالقدرات لدى الشباب بما يلبي احتياجاتهم الشخصية من ناحية وحاجات مجتمعهم من ناحية اخرى، واشاد عطوفته بدور المشرفين المتطوعين والخبرات التي يتميزون بها لانجاح برامج الجائزة التي تطور شخصية الشباب واستثمار الاوقات الحرة وخدمة المجتمع .
واضاف الاستاذ محمد زكي ربابعة في كلمة المشرفين المتطوعين ان الفرصةُ والتحدي والمشاركةُ والإنجاز.. كلماتٌ لا يستطيعُ أيٌّ منا فهمَ قيمتِها إلا إذا آمنَ بقيمةِ ذاتِه هو، وقيمةِ ما يمتلكُه من طاقاتٍ وإمكاناتٍ أولاً، وبالانتماءِ إلى العالمِ الذي يعيشُ فيه والوطنِ الذي يُؤويهِ ثانياً.
هذه هي الفلسفةُ الراقيةُ التي قامت عليها جائزةُ الحسنِ للشباب، إيماناً من صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ الحسنِ بنِ طلال، حفظه الله ورعاه، بالشبابِ منجماً للتَّوقُّدِ والحيويةِ الفائضةِ، التي إذا لم يُحسَنُ استغلالُها وتوجيهُهَا انقلبَت على أهلِها ومحيطِها بالخرابِ. وإنها لَرؤيةٌ هاشميةٌ ثاقبة حينما أكَّد الهاشميون دوماً هذا الدورَ وعزَّزوه، بل وحرَّروه من قيودِ المكانِ والزمان، فلم يَعُد مُعلِّمُنا مربوطاً بصفِّه فقط من صباحِه إلى مسائه، بل تجاوزَ المكانَ والزمانَ إلى ميادينِ العملِ والبناءِ في السهل والجبل، وفي الشارع والمحميّة، وفي المؤسسة والمصنع، وفي المدرسة والجامعة. وفي كل ساعةٍ دقَّت فيها أجراسُ العمل والهمة. فدعونا جميعاً نلتقي في برنامج نبيلٍ ورائدٍ الا و هو برنامجُ جائزةِ الحسنِ للشباب الذي يوفر الفرصة لكل منا لممارسة دوره في خدمة الوطن.
واكدت كلداني على ان نجاح الجائزة يعتمد على اقبال المشاركين وتفهمهم لاهمية برامجها التي تحث روح التحدي الذاتي لديهم لتحقيق افضل غايات التطور والتقدم الشخصي ، كما ان المشرفين المتطوعين الذين يشكلون عنصرا اساسيا فيها لهم اكبر الاثر في المساهمة لانجاح تكامل برامجها الاربعة لدى الشباب وثمنت كلداني دعم وزارة التربية والتعليم المميز لمكتب جائزة الحسن للشباب وذلك من خلال تمكين اكبر عدد ممكن من طلبة المدارس من المشاركة في برامج الجائزة، مضيفة ًان للمشرفين المتطوعين دورا محوريا ًوهم عنصر هام من عناصر النجاح لبرامج جائزة الحسن للشباب عن طريق دفع خبراتهم المختلفة للشباب وهو تعبير عن الانتماء الحقيقي للوطن وبناء هذا البلد مما يؤدي الى زيادة التفاهم بين الشباب من مختلف الفئات العمرية وبالتالي رفع كفاية التعاون والتجانس بين فئات المجتمع .