تراجع قوة الليكود برئاسة نتنياهو بعد حل الكنيست الإسرائيلي (استطلاعات)

المدينة نيوز :- - أظهرت استطلاعات رأي إسرائيلية، تراجع قوة حزب الليكود الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو، بعد حل الكنيست رسمياً.
وبحسب الاستطلاعات التي أعدتها قناة (كان)، وقناة 12 الإخبارية، فإن حزب الليكود، سيحصل على 28 مقعدا، مقابل 20 مقعداً لحزب "تكفا حداشا- أمل جديد" برئاسة جدعون ساعر و15 مقعدا لاتحاد الأحزاب المتطرفة (يمينا)، و13 مقعداً لحزب "هناك مستقبل"، و11 مقعداً للقائمة العربية المشتركة، و8 مقاعد لحزب "شاس"، و7 لـ"يهوديت هالتوراة"، و6 لأحزاب "ميرتس ويسرائيل بيتنا وأزرق أبيض"، ما يعني أن معسكر اليمين الذي سيدعم نتنياهو، والذي يضم حزبي الليكود واليمين والحريديم، سيفوز بـ 58 مقعدًا فقط، بما لا يمكنه من تشكيل الحكومة.
ووفق نتائج الاستطلاعات فإن نتنياهو ورئيس حزب "أزرق ابيض" بيني غانتس، يواجهان مخاطر سياسية كبيرة في انتخابات آذار المقبلة، ذلك أن نتنياهو الذي سيكون منشغلاً بحملته الانتخابية في شباط سيضطر في نفس التوقيت المثول أمام المحكمة ثلاث مرات في الأسبوع لمحاكمته بتهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، لقبوله هدايا والسعي لمقايضة أباطرة وسائل الإعلام مقابل تغطية إيجابية، لكنه ينفي ارتكاب أي مخالفات.
كما يواجه نتنياهو تحديا جديدا من الجناح اليميني بقيادة جدعون ساعر الذي انشق عن حزب الليكود، ليشكل حزبه "الأمل الجديد"، لا سيما وأنه جاء مباشرة بعد حزب الليكود بحسب استطلاعات الرأي.
وفي الوقت نفسه، تراجعت الفرص السياسية لغانتس، إذ أن تحالفه مع نتنياهو في نيسان الماضي وموافقته على تشكيل ائتلاف حكومي معه، أدى إلى انقسام حزبه "أزرق أبيض" إذ أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن الحزب لن يفوز إلا بعدد قليل من المقاعد إذا أجريت الانتخابات قريباً.
وكان الكنيست الإسرائيلي قد حل نفسه رسمياً بعد الفشل في التوصل إلى تسوية في غياب اتفاق في اللحظة الأخيرة حول إقرار الميزانية العامة لعامي 2020 و2021.
وتم حل الكنيست عند منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، حيث تتجه إسرائيل نحو انتخابات برلمانية جديدة ستكون الرابعة خلال عامين تقريباً، بعد الفشل في التوصل إلى تسوية الليلة الماضية وفي غياب اتفاق في اللحظة الأخيرة حول الميزانية العامة.
--(بترا)