"أهدأ أيام الحرب".. "يوم النصر" يخالف التوقعات ويمنح الأمل لأوكرانيا

المدينة نيوز :- توقع مراقبون ومحللون أن يكون "يوم النصر" على النازية في الحرب العالمية الثانية.، الذي احتفلت به روسيا، الاثنين، كارثة على أوكرانيا، لكن ما حدث خالف هذه التوقعات.
ورغم نفي موسكو، تنبأ محللون بأن يكثف الجيش الروسي عملياته العسكرية، ويستغل اليوم لإعلان انتصارات أو مكاسب ميدانية، مثل "إعلان الحرب رسميا" أو "ضم مناطق محتلة".
وأظهر تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" تبدد مخاوف الأوكرانيين من تصعيد روسيا لعملياتها العسكرية في أوكرانيا، بالتزامن مع يوم النصر، وقد "اتضح أن اليوم الذي خشي فيه الكثيرون في أوكرانيا من أن تصعد روسيا هجومها، كان مختلفا تماما".
وفي هذا اليوم، يتذكر الروس والأوكرانيون على حد سواء ملايين الجنود السوفييت الذين فقدوا أرواحهم في المعارك.
ومر الاثنين بهدوء في الساحة الحمراء بموسكو، وفي معظم أنحاء أوكرانيا، حيث كان "أهدأ أيام الحرب الروسية على أوكرانيا حتى الآن"، وفقا للصحيفة.
ورصد التقرير التطورات الميدانية في عدة مناطق ومدن أوكرانية، ومنها مدينة خاركيف في الشرق، حيث كانت الأوضاع هادئة نسبيا.
وشهد صباح الاثنين "أقل عمليات قصف في خاركيف"، وهي ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا من حيث عدد السكان، منذ بدء الغزو قبل 75 يوما، وفقا لما ذكره حاكم المنطقة، أوليه سينيهوبوف.
ودأبت القوات الأوكرانية على صد القوات الروسية في خاركيف خلال الأسبوعين الماضيين، حيث أعادت موسكو "توجيه غزوها"، للتركيز على المناطق الشرقية في أوكرانيا.
وقد أعطى انسحاب القوات الروسية من مناطق بمحيط العاصمة كييف منذ أكثر من شهر، وخاركيف مؤخرا، الكثير من الأوكرانيين سببا للأمل، حتى مع تعزيز روسيا سيطرتها على أجزاء كبيرة من المناطق الشرقية والجنوبية بالقرب من دونيتسك ولوغانسك وخيرسون.
وبالقرب من الخطوط الأمامية في دونيتسك، ساد الهدوء النسبي أيضا، على الأقل خلال ساعات الصباح الأولى من الاثنين.
وسمعت أصوات صفارات الإنذار في بعض المدن فقط خلال الليل. وفي بلدة ليمان، حيث اندلع قتال عنيف في الأسابيع الأخيرة، استغل المدنيون "الهدوء النسبي" لركوب حافلات الإجلاء ضمن حملة نظمتها الحكومة الإقليمية.
ومر يوم النصر بهدوء في المناطق التي تحتلها روسيا أيضا.
وانتشرت شائعات منذ أيام مفادها أن الكرملين سينظم "أحداثا كبرى" مثل عرض نصر في ماريوبول، حيث سيطرت القوات الروسية على المدينة بشكل شبه كامل، أو الإعلان عن ضم المزيد من المناطق الأوكرانية إلى روسيا.
وينعكس هذا التفاؤل أيضا في ضواحي العاصمة كييف، حيث بدأ سكان محليون في "إعادة بناء" ما تدمر خلال العمليات العسكرية الروسية. وفي بوتشا، رصد عمال يعملون على إصلاح خطوط الإنترنت، وفقا للصحيفة.
الحرة