الاستخبارات الأمريكية: قدرات روسيا والصين النووية تمثل لنا أزمة استراتيجية

المدينة نيوز :- قال مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية سكون بيريير، الثلاثاء، إن القدرات النووية الروسية والصينية تمثل مشكلة للقيادة الاستراتيجية في الولايات المتحدة.
جاء ذلك خلال كلمة له أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي والتي عقدت جلسة استماع حول "التهديدات العالمية" بمشاركة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، وفق قناة "الحرة" الأمريكية.
وأوضح بيريير، أن روسيا تعتبر السلاح النووي أداة للتخويف والإخضاع، مشيرا إلى أن روسيا لجأت إلى أساليب عشوائية ووحشية ردا على المقاومة الأوكرانية.
أضاف مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية "قد نرى تحولا في الحرب الروسية على أوكرانيا بسبب انهيار الروح المعنوية للجنود الروس".
أكد بيريير أن ما بين 8-10 جنرالات روس قتلوا في الحرب على أوكرانيا، لافتًا إلى أن روسيا لديها قوة جوية وأوكرانيا لديها منظومات دفاع جوي تحميها.
وبشأن تهديدات التنظيمات الإرهابية، قال بيريير إنهم يراقبون عن كثب ما يحدث في مخيمات عائلات أعضاء تنظيم داعش ويراقبون كيفية تطور التنظيم.
كانت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، قالت في وقت سابق إن الغزو الروسي غير المبرر لأوكرانيا زاد من حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وأضافت يلين "نقف بحزم مع الشعب الأوكراني والعقوبات التي فرضناها على روسيا غير مسبوقة".
الاستخبارات الأمريكية: بوتين قد يفرض "الأحكام العرفية" في روسيا
أعلنت مديرة أجهزة الاستخبارات الأمريكية أفريل هينز، اليوم الثلاثاء، بأن التنبؤ بما يمكن أن يقوم به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيزداد صعوبة وقد يفرض ”الأحكام العرفية“ في روسيا لدعم طموحاته في أوكرانيا.
وقالت هينز، في مجلس الشيوخ إن أهداف بوتين تتجاوز إمكانيات روسيا العسكرية، و“يعني ذلك على الأرجح بأننا سنتحرك في الأشهر القليلة المقبلة على مسار يصعب التنبؤ به بشكل أكبر ويحتمل أن يكون تصعيديا أكثر“.
وأضافت: ”يزيد الاتجاه الحالي احتمال لجوء بوتين إلى وسائل أكثر حدة بما يشمل فرض أحكام عرفية وإعادة توجيه الإنتاج الصناعي أو خيارات عسكرية يحتمل أن تكون تصعيدية للحصول على الموارد التي يحتاجها لتحقيق أهدافه“.
لكن يستبعد أن يأمر بوتين باستخدام الأسلحة النووية إلا إذا واجهت روسيا ”تهديدا وجوديا“، وفق هينز.
إلى ذلك، أكدت مديرة أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن الرئيس الروسي لن ينهي حرب أوكرانيا بعملية دونباس، إذ إنه عازم على ”إقامة جسر برّي إلى منطقة ترانسنيستريا“ المولدافية الانفصالية.
وقالت: ”تفيد تقييماتنا بأن بوتين يعد لنزاع مطوّل في أوكرانيا ينوي من خلاله تحقيق أهداف تتجاوز دونباس“.
وأشارت إلى أنه ”يرى على الأرجح أن لدى روسيا إمكانيات ورغبة في مواجهة التحديات تتجاوز تلك التي يتمتع بها خصومه، ويعوّل على الأرجح على تراجع تصميم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مع تدهور الأوضاع في ما يتعلق بنقص الغذاء والتضخم وأسعار الطاقة“.
ومع ذلك، يمكن للرئيس الروسي أن يلجأ إليها ”إذا كان يعتقد أنه يخسر الحرب في أوكرانيا وأن الحلف الأطلسي إما يتدخل أو يستعد للتدخل“، على حد قول هينز.
ولكن حتى في ظل هذه الفرضية، ”من المرجح أنه سيرسل إشارات“ قبل أن يفعل ذلك، بحسب مديرة أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وكان بوتين قال، أمس الإثنين، إن جيشه يقاتل في أوكرانيا دفاعا عن ”الوطن الأم“ بمواجهة تهديد دولة يدعمها الغرب.
أ ف ب + وكالات