"فصائل المقاومة" تستنكر جريمة اغتيال الصحفية أبوعاقلة

المدينة نيوز :- استنكرت "فصائل المقاومة الفلسطينية"، اليوم الأربعاء، بشدة جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبوعاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية التي قتلت بدم بارد على يد قوات الاحتلال خلال تغطيتها للتوغل الصهيوني لمخيم جنين.
وقالت الفصائل في بيان لها وصل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" :" إن جريمة الإعدام النكراء للصحفية شيرين تأتي في إطار مساعي الاحتلال الخبيثة لتغييب الحق، وهي محاولة خائبة للتشويش على الصورة الحقيقية للإحتلال الذي يمارس أبشع جرائم بحق شعبنا ومقدساتنا".
وأكدت أن جريمة الاغتيال هذه تستوجب على قناة الجزيرة الفضائية حظر استضافة الشخصيات الصهيونية على شاشتها وهو الذي يقتل مراسليها وطواقمها الإعلامية ويطلق عليهم النار ويستهدفهم بشكل مباشر، موجهة التحية إلى الطواقم الصحفية والمؤسسات الإعلامية التي تعمل ليل نهار لفضح جرائم الإحتلال وكشف زيف روايته وإظهار حقيقة بطشه وتغوله بحق شعبنا وأرضنا.
وطالبت الفصائل في بيانها الجهات الدولية المختصة والمعنية بحماية الصحفيين بالقيام بمسؤولياتها تجاه الطواقم الصحفية والمؤسسات الإعلامية في فلسطين التي تعرضت لأوسع جريمة استهداف بشكل مباشر سواء على مستوى الأفراد والكوادر الصحفية أو المكاتب الإعلامية والفضائيات.
"حماس": استشهاد أبو عاقلة اختبار لواشنطن
قال موسى أبو مزوق، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء، إن "استشهاد" مراسلة قناة الجزيرة في الضفة الغربية، شيرين أبو عاقلة، الحاملة للجنسية الأمريكية، هو اختبار لـ"واشنطن".
وقال أبو مرزوق، في حوار خاص مع وكالة الأناضول: "هذا الحدث هو امتحان للموقف الأمريكي، الذي طالما وقف إلى جانب الاحتلال وغطّى جرائمه، خاصة وأن الصحفية أبو عاقلة حاملة للجنسية الأمريكية".
ودعا إلى "محاسبة إسرائيل على جرائمها وقتلها المتعمّد للصحفيين الفلسطينيين، والذين كان آخرهم أبو عاقلة".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح وصل وكالة الأناضول عن مقتل الصحفية أبو عاقلة (51 عاما)، جراء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين"، وإصابة الصحفي بالجزيرة علي السمودي.
وقال أبو مرزوق: "ندعو إلى محاسبة الاحتلال وقيادته على جرائمه وعدم احترامه للمواثيق والأعراف الدولية، وقتله المتعمّد للصحفيين وأبناء الشعب بدم بارد".
وأضاف: "إعدام الصحفيين يأتي لطمس الحقيقة، وإسكات صوتها في فضح جرائمه وعدوانه على أبناء شعبا وأرضنا، ولن يفلح الاحتلال بحجب حقيقة إرهابه ووحشيّته".
وتقدّم أبو مرزوق بالتعزية "لعائلة أبو عاقلة، وشبكة الجزيرة الإعلامية، وللصحفيين"، بوفاة أبو عاقلة.
كما أعرب عن "أمنياته بالشفاء للصحفي المُصاب علي السمودي".
والصحفية "أبو عاقلة"، من مواليد مدينة القدس، عام 1971، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام، من جامعة اليرموك بالأردن.
كما تحمل أبو عاقلة، الجنسية الأمريكية.
واتهمت شبكة الجزيرة الإعلامية، إسرائيل، بتعمد قتل مراسلتها أبو عاقلة، بإطلاق النار عليها.
وقالت الشبكة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني "الجزيرة نت": "في جريمة قتل مفجعة تخرق القوانين والأعراف الدولية أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وبدم بارد على اغتيال مراسلتنا شيرين أبو عاقلة".
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، إن تقديراته الأولية، تشير إلى أن الصحفية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة، قُتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.
وقال الناطق باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في تغريدة نشرها على تويتر: "تشير التقديرات الأولية، وخلافًا لما يُنشر في وسائل الاعلام العربية، أن مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، قُتلت صباح الأربعاء، نتيجة نيران مسلحين فلسطينيين في مخيم جنين أثناء تغطيتها الإخبارية".
وكان الجيش قد قال في بيان سابق إن قواته عملت "في الساعات الأخيرة في مخيم جنين، وقرب قرية بُرقين (جنوب غرب المدينة)"، ودار اشتباك بينها وبين مسلحين فلسطينيين.
وفي ذات السياق، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، الأربعاء، إن السلطة الفلسطينية ترفض إجراء تحقيق مشترك، في حادث مقتل أبو عاقلة.
وقال بينيت في بيان وصل وكالة الأناضول: "إسرائيل دعت الفلسطينيين إلى القيام بعملية تشريح مشتركة، وبتحقيق مشترك، بناء على التوثيقات والمعلومات القائمة من أجل التوصل إلى الحقيقة, إلا أن الفلسطينيين يرفضون ذلك حتى اللحظة".
لكنّ السلطة الفلسطينية، أكدت أن مقتل أبو عاقلة، كان برصاص الجيش الإسرائيلي.
وكالات