الدبيبة: الأوضاع في طرابلس مستقرة والانتخابات هي الحل

المدينة نيوز :- قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، إن الأوضاع الأمنية مستقرة في طرابلس، مطمئًا البعثات الدبلوماسية والسفارات بأنه «يمكنهم أداء عملهم بشكل طبيعي، والحكومة ستقوم بتأمينهم».
الدبيبة: وافقت على ممر آمن لفرار «المجموعة المنتحرة سياسيًا»
وتابع الدبيبة، في كلمة مسجلة، بثتها منصة «حكومتنا» التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، «وافقت على ممر آمن لفرار المجموعة المنتحرة سياسيًا من طرابلس، والسبب أن كل قطرة دم واحدة ليبية أغلى من كل أحزابهم».
وواصل الدبيبة القول: «قلتها في السابق، إن هذه المجموعة لا تعيش إلا في الحرب والفتنة ومدعومة بحزب شيطاني مدعوم من الخارج.. اليوم تحالفوا علينا وعلى أبنائنا.. أشكر شباب وقيادات الأجهزة الأمنية التي تعاملت معهم بكل حزم وتصدت إلى تلك العصابات».
الدبيبة: مشروع التمديد انتحر سياسيا اليوم
وأكد أن حكومة الوحدة الوطنية مستمرة حتى إجراء الانتخابات، متابعًا: «الانتخابات هي الحل، أما مشروع التمديد والإنقلاب فقد انتحر سياسيًا، واليوم صدرت شهادة وفاتهم رسميًا، والسفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية نحن مسؤلون عن تأمينكم».
وتابع: «الحكومة مستمرة حتى تنفيذ الانتخابات، وعلى الرغم من إعلان الحكومة جاهزيتها لتنفيذ هذه الانتخابات في منتصف العام الجاري، إلا أننا نتابع تلكؤهم وتعطيلهم حتى لا يصلوا بقاعدة للانتخابات، وحتى الآن لا زالوا يعرقلون الانتخابات بمنع إصدار قانونها ومنع المفوضية من تنفيذها بحجة أنه لا يوجد قانون للانتخابات، لكنني أقول لهم أمامكم الفرصة الأخيرة لإقرار قاعدة للانتخابات، وإلا فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي».
وفي وقت سابق اليوم خاطب الدبيبة، النائب العام والمدعي العسكري، لفتح تحقيق بشأن الأحداث التي شهدتها العاصمة طرابلس، اليوم، وذلك بعدما أكدت حكومة الوحدة الوطنية تعامل الأجهزة الأمنية والعسكرية بـ«كل مهنية» و«حزم» مع «محاولة تسلل بائسة» إلى طرابلس.
واتهمت حكومة الوحدة الوطنية «مجموعة مسلحة خارجة عن القانون» بالوقوف وراءها، معلنة النجاح في «وأد الفتنة والمحافظة على استقرار العاصمة وأمن مواطنيها».
وشهدت العاصمة طرابلس، صباح اليوم الثلاثاء، اشتباكات مسلحة بين قوات موالية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، وأخرى مؤيدة لرئيس الحكومة المكلفة من قبل مجلس النواب فتحي باشاغا، بعد ساعات قليلة من إعلان دخول الأخير مدينة طرابلس.
وكالات