شبيلات يحاضر في السلط ( التفاصيل )

المدينة نيوز - دعا النائب الاسبق المهندس ليث شبيلات الشعب الاردني لان يتحرك اكثر وان يرفع شعارات اكثر وانضج وعيا للمطالبة بحقوقه واصلاح احواله.
اما الشباب فدعاهم الى الحيطة من تكرار اخطاء المعارضة التي نشطت في فترات الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.
وقال المهندس شبيلات خلال اللقاء الحواري الذي نظمه ملتقى روافد الثقافي بقاعة مركز موسى الساكت الثقافي بمدينة السلط مساءالسبت ان كثيرا من الناس يسألونني عن برامجي لمقاومة الصهينة التي هي ليست يهودية فقط بل لها عدة اوجه فهناك صهينة مسلمة وصهينة مسيحية وصهينة عربية وهناك تصهين برغبة او رغما عنك.
واضاف ان قناعتي هي ان الحرية السياسية في بلادي العربية مقيدة وكل من يسلمها لسلطة بلده فانه يسلمها بالضرورة للسلطة الاجنبية مشيرا انه قد حذر من هذا الامر مرارا وتكرارا.
وحمد شبيلات الله ان امد في عمره لكي يرى ان "القربة المثقوبة " التي كان ينفخ بها طوال سنين خلت قد عادت ونفخت بانفاس اهلها وبنهضة شبابها.
وتطرق المهندس شبيلات الى الحراك على الساحة الاردنية في شهر كانون الاول بالتزامن مع الثورة التونسية في لواء ذيبان مشيرا انه استشرف في هذا الحراك ان يكون كهبة نيسان قائلا بناءا عليها ارسلت رسالة للملك قدمت فيها بعض النصائح والعظات.
وردا على سؤال من هو الاردني برأيك؟ قال المهندس شبيلات ان الاردني هو من يدافع عن الاردن غير اننا ومنذ 20 عاما ومنذ وقعنا معاهدة السلام لم يعد لنا عدو والبلد التي ليس لها عدو تلجأ للبحث عن العداء داخليا فصار الحديث عن موضوع اردني وفلسطيني وهو تماما كما حدث مع امريكا عندما انهار الاتحاد السوفييتي.اذ اجتمع المختصون واتفقوا على ان الاسلام هو العدو الجديد.
وانتقد المهندس شبيلات محاولات متنفذين سلب خيرات هذا البلد كما انتقد تزايد الانفاق العسكري الذي فاق التصور في الاردن اذ قفز من 700 مليون دينار سنويا الى مليار و700 مليون بعد توقيع معاهدة السلام قائلا "وذلك لاننا حولنا بنادقنا للايجار في هاييتي وافريقيا وغيرها " داعيا لان توجه بنادقنا نحو اعدائنا اليهود وان نعود للالتفاف حول جيشنا العربي المصطفوي الذي سماه الملك الحسين بن طلال بهذا الاسم.
ودعا شبيلات ايضا وسائل الاعلام الاردنية الى الوقوف في وجه التصريحات الصهيونية حول الاردن وخصوصا ضد مشروع القانون الذي صوت عليه الكنيست وفاز باغلبية 53 صوتا والذي اعتبر ان الاردن هي فلسطين فيما صوت المعارضون عليه وقالوا ان الاردن هي اسرائيل.
كما انتقد المهندس شبيلات مجلس النواب الحالي قائلا انه لا يمثل الشعب وان دستور عام 1952 لم يعد مناسبا, مشددا على قضية التنازل عن الارض الاردنية التي اصبحت من صلاحيات مجلس النواب بموجب التعديلات الاخيرة.
واكد المهندس شبيلات انه على استعداد لتقديم كل افكاره للجيل الجديد الذي حذره من مغبة الوقوع في اسلوب المعارضة التقليدية.
كما شدد على ضرورة اعادة النظر في طبيعة عمل الاجهزة الامنية واعادة الاراضي لخزينة الدولة قبل ان يجوع الشعب ويتطور الحراك.