والد طالب أردني في اليمن يعرض منزله للبيع لإلحاقه بجامعة خارجية
تم نشره الإثنين 12 أيلول / سبتمبر 2011 11:25 صباحاً

المدينه نيوز - اضطر والد الطالب وسيم حسين دلوع الذي يدرس الهندسة المدنية في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالعاصمة صنعاء لعرض منزله للبيع، كي يتمكن من إلحاق ابنه بإحدى الجامعات الخارجية في قبرص، عقب تضارب الوعود الحكومية الأخيرة بقبول الطلبة الأردنيين الدارسين في اليمن بحسب دلوع.
وقال دلوع لـ"السبيل" إن "تصريحات وزير التعليم العالي الأخيرة بشأن قبول أبنائنا الدارسين في اليمن ما عادت واضحة، وجعلتنا في حالة إرباك مستمر"، مبديا تخوفه من القرارات التي ستصدرها رئاسة الوزراء بحق أولئك الطلبة التي قد توصي بعدم إلحاقهم في الجامعات المحلية، مضيفا أنه "استدراكا للوقت عملت على تأمين قبول لابني وسيم في إحدى الجامعات التركية، رغم أن دراسته في اليمن كانت تكلفتها عالية".
وتابع أنه تحدث قبل نحو أسبوع الى رائد في القوات المسلحة اليمنية للاستفسار عن الوضع الامني والدراسي في اليمن، غير أن الرائد نصحه بعدم إرسال ابنه للدراسة لعدم مباشرة الكادر التعليمي العمل في الجامعات هناك، إضافة الى أن الوضع الامني لا زال شائكا.
وكان الملحق الثقافي الاردني بصنعاء دعا الطلبة الاردنيين العودة الى اليمن لمتابعة الدراسة الجامعية هناك" وفق دلوع، مشيرا الى أنه "على الفور قطع تذكرة سفر لابنه وسيم بقيمة 500 دولار، غير أن الدوام في الجامعات اليمنية كان معلقا، ليعود أدراجه للعاصمة عمان، بعد تسديده لرسوم الدراسة".
وعقب مرور عدة شهور عاد الملحق الثقافي الى دعوة الطلبة الأردنيين للالتحاق بالجامعات اليمنية، وللمرة الثانية يسافر وسيم الى اليمن للدراسة هناك، غير أنه فوجئ أن الدوام الجامعي معلقا، إذ لا زال متواجدا هناك، ويشعر بالخيبة بعد تكلفه تذكرة السفر وأجرة سكن، تعدت الــ 700 دينار، وفق دلوع.
ويتقاضى دلوع راتبا تقاعديا يبلغ 260 دينارا فقط، والتحقت ابنته بإحدى الجامعات الاردنية للدراسة، ما يعني تكاليف مادية إضافية باتت في انتظاره، بالإضافة الى وجود خمسة أبناء على مقاعد الدراسة المتوسطة والثانوية.
وأكد دلوع أن والد الطالب قاسم أبو عين الذي يدرس الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا باع الشقة التي يقطن فيها لتأمين رسوم القبول لابنه في إحدى جامعات الصين، في حين باع باسم الهناندة سيارة الأجرة التي يتكسب منها قوته ليتمكن ايضا من تأمين رسوم دراسه ابنه في إحدى جامعات الصين، عقب يأسه من إلحاق ابنه في الجامعات الاردنية الرسمية بعد عودته من اليمن إثر أحداث الثورة المطالبة بإسقاط نظام الحكم فيها.
وأوضح أن أهالي الطلبة الاردنيين في اليمن يواجهون نكبات اقتصادية، على الحكومة التدخل لإنصافهم، والعمل على معادلة سنوات الدراسة الماضية في جامعات صنعاء لأولئك الطلبة.
وطالب دلوع الحكومة اتخاذ خطوات جادة للتخفيف على أهالي الطلبة الاردنيين الدارسين في اليمن الأعباء المادية من خلال إلحاقهم بالجامعات الرسمية، وإصدار قبول استثنائي خاص بهم كما فعلت مع الطلبة الخليجيين الدارسين في اليمن الذين أصدرت الحكومة الاردنية لهم قبولا استثنائيا مكنهم من دراسة الفصل الصيفي في الجامعات المحلية على النظام الموازي، مشددا على رفضه للطرح الحكومي بإلحاق الطلبة الاردنيين في اليمن على النظام الموازي.
الى ذلك، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وجيه العويس لــ"السبيل" في تصريح سابق "أنه لم يتم إصدار قرار بقبول الطلاب الاردنيين الدارسين في كل من اليمن، وليبيا، وسوريا بالجامعات الاردنية".
وأضاف أن "وزارة التعليم العالي لديها التوجه الجاد لمساعدة الطلاب الاردنيين الذين يدرسون في البلاد التي تشهد ثورات شعبية أخيرا".
وأشار عويس الى أن الوزارة رفعت أسماء 1700 طالب أردني يدرس في اليمن ممن يرغبون في إكمال دراستهم في الجامعات المحلية الى مجلس الوزراء، مشيرا الى أن رئاسة الوزراء ستصدر قرارا بشأن قبولهم في الجامعات الاردنية في 15/9 من الشهر الحالي.
وبين أن الوزارة حددت شروطا لقبول أولئك الطلبة في الجامعات الاردنية وعلى رأسها المعدلات، لافتا أن الشروط لم تنطبق على أي طالب قدم من اليمن.(السبيل)
وقال دلوع لـ"السبيل" إن "تصريحات وزير التعليم العالي الأخيرة بشأن قبول أبنائنا الدارسين في اليمن ما عادت واضحة، وجعلتنا في حالة إرباك مستمر"، مبديا تخوفه من القرارات التي ستصدرها رئاسة الوزراء بحق أولئك الطلبة التي قد توصي بعدم إلحاقهم في الجامعات المحلية، مضيفا أنه "استدراكا للوقت عملت على تأمين قبول لابني وسيم في إحدى الجامعات التركية، رغم أن دراسته في اليمن كانت تكلفتها عالية".
وتابع أنه تحدث قبل نحو أسبوع الى رائد في القوات المسلحة اليمنية للاستفسار عن الوضع الامني والدراسي في اليمن، غير أن الرائد نصحه بعدم إرسال ابنه للدراسة لعدم مباشرة الكادر التعليمي العمل في الجامعات هناك، إضافة الى أن الوضع الامني لا زال شائكا.
وكان الملحق الثقافي الاردني بصنعاء دعا الطلبة الاردنيين العودة الى اليمن لمتابعة الدراسة الجامعية هناك" وفق دلوع، مشيرا الى أنه "على الفور قطع تذكرة سفر لابنه وسيم بقيمة 500 دولار، غير أن الدوام في الجامعات اليمنية كان معلقا، ليعود أدراجه للعاصمة عمان، بعد تسديده لرسوم الدراسة".
وعقب مرور عدة شهور عاد الملحق الثقافي الى دعوة الطلبة الأردنيين للالتحاق بالجامعات اليمنية، وللمرة الثانية يسافر وسيم الى اليمن للدراسة هناك، غير أنه فوجئ أن الدوام الجامعي معلقا، إذ لا زال متواجدا هناك، ويشعر بالخيبة بعد تكلفه تذكرة السفر وأجرة سكن، تعدت الــ 700 دينار، وفق دلوع.
ويتقاضى دلوع راتبا تقاعديا يبلغ 260 دينارا فقط، والتحقت ابنته بإحدى الجامعات الاردنية للدراسة، ما يعني تكاليف مادية إضافية باتت في انتظاره، بالإضافة الى وجود خمسة أبناء على مقاعد الدراسة المتوسطة والثانوية.
وأكد دلوع أن والد الطالب قاسم أبو عين الذي يدرس الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا باع الشقة التي يقطن فيها لتأمين رسوم القبول لابنه في إحدى جامعات الصين، في حين باع باسم الهناندة سيارة الأجرة التي يتكسب منها قوته ليتمكن ايضا من تأمين رسوم دراسه ابنه في إحدى جامعات الصين، عقب يأسه من إلحاق ابنه في الجامعات الاردنية الرسمية بعد عودته من اليمن إثر أحداث الثورة المطالبة بإسقاط نظام الحكم فيها.
وأوضح أن أهالي الطلبة الاردنيين في اليمن يواجهون نكبات اقتصادية، على الحكومة التدخل لإنصافهم، والعمل على معادلة سنوات الدراسة الماضية في جامعات صنعاء لأولئك الطلبة.
وطالب دلوع الحكومة اتخاذ خطوات جادة للتخفيف على أهالي الطلبة الاردنيين الدارسين في اليمن الأعباء المادية من خلال إلحاقهم بالجامعات الرسمية، وإصدار قبول استثنائي خاص بهم كما فعلت مع الطلبة الخليجيين الدارسين في اليمن الذين أصدرت الحكومة الاردنية لهم قبولا استثنائيا مكنهم من دراسة الفصل الصيفي في الجامعات المحلية على النظام الموازي، مشددا على رفضه للطرح الحكومي بإلحاق الطلبة الاردنيين في اليمن على النظام الموازي.
الى ذلك، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وجيه العويس لــ"السبيل" في تصريح سابق "أنه لم يتم إصدار قرار بقبول الطلاب الاردنيين الدارسين في كل من اليمن، وليبيا، وسوريا بالجامعات الاردنية".
وأضاف أن "وزارة التعليم العالي لديها التوجه الجاد لمساعدة الطلاب الاردنيين الذين يدرسون في البلاد التي تشهد ثورات شعبية أخيرا".
وأشار عويس الى أن الوزارة رفعت أسماء 1700 طالب أردني يدرس في اليمن ممن يرغبون في إكمال دراستهم في الجامعات المحلية الى مجلس الوزراء، مشيرا الى أن رئاسة الوزراء ستصدر قرارا بشأن قبولهم في الجامعات الاردنية في 15/9 من الشهر الحالي.
وبين أن الوزارة حددت شروطا لقبول أولئك الطلبة في الجامعات الاردنية وعلى رأسها المعدلات، لافتا أن الشروط لم تنطبق على أي طالب قدم من اليمن.(السبيل)