استطلاع امريكي: 47% من الاردنيين غير متفائلين بتحسن الظروف الاقتصادية
تم نشره السبت 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2011 12:42 صباحاً

المدينة نيوز - اظهر استطلاع امريكي أجراه مركز جالوب الاستشاري ان 47 بالمئة من الاردنيين غير متفائلين بتحسن الظروف الاقتصادية, حيث حلت المملكة بالمرتبة العاشرة بمؤشر الدول الاكثر تفاؤلاً بتحسن الظروف الاقتصادية من بين 16 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شملهم الاستطلاع من حيث تحسن الظروف الاقتصادية فيها.
وبين Gallup Center ان 35 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع- تم إجراؤه في الفترة من شباط حتى حزيران ,2011 حيث شملت الف شخص في كل دولة- يتوقعون ان تصبح الظروف الاقتصادية افضل في العام الحالي والمقبل, كما توقع 29 بالمئة منهم ان يحقق الاردن نفس معدل النمو الاقتصادي مع نهاية العام الجاري.
واظهر الاستطلاع انخفاض معدلات التفاؤل لدى العديد من دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا بخصوص الظروف الاقتصادية فيها للعام الحالي, مبينا ان هذا الانخفاض اتضح خاصة في الدول التي تشهد اضطرابات جيو سياسية.
ومن جهة اخرى أظهرت دراسة أجراها مؤخرا Bayt.com, الموقع الأول للتوظيف في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع مؤسسة الأبحاث المتخصصة YouGov, أن ثلث الأردنيين تقريبا, أي نحو 28 بالمئة منهم, قد عمدوا إلى خفض إنفاقهم العائلي في ظروف الضائقة الاقتصادية الحالية, وهذا ما يقارب معدل هذه النسبة في البلدان التي شملتها الدراسة.
وقد أشارت الدراسة ان 30 بالمئة من أصحاب المهن في بقية دول منطقة الشرق الأوسط قد عمدوا إلى خفض إنفاقهم العائلي فيما قام ما يفوق ربع المشاركين تقريباً بزيادة مبلغ الميزانية العائلية
وقال في هذا الصدد نسيم غريّب, المدير التنفيذي ل¯ YouGov في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: لقد لحظنا من خلال أبحاثٍ مماثلة في الأشهر الستة الماضية ان المستهلكين في قطر يخفّضون إنفاقهم بشكل ملحوظ. ورغم بعض مؤشرات التفاؤل التي بدت على مستوى القاعدة الشعبية في الاقتصاد العالمي, إلاّ أنّه يبدو أن الميل إلى الإنفاق بحذرٍ ما زال مستمراً, وذلك على المدى القصير على الأقل.
وعند السؤال عن أسباب خفض أصحاب المهن لمصروفهم العائلي, أجابت الشريحة الأكبر من المشاركين في بلدان الخليج, بنسبة 43 بالمئة, أن ذلك يعود إلى الضائقة الاقتصادية.
أمّا السبب الذي تبعه بنسبة 37 بالمئة فكان الاضطرار إلى خفض المصروف لأن المشارك أو أحد أفراد عائلته فقد وظيفته. في الأردن, صرح 33 بالمئة من المشاركين بأنهم قد خفضوا من إنفاقهم العائلي بسبب التسريح من العمل, في حين بدت الإمارات الأكثر تأثرا بهذا العامل بين الدول التي شملتها الدراسة, حيث أكد 45 بالمئة من المشاركين فيها بأن فقدان الوظائف كان السبب وراء خفض الإنفاق, تلتها الكويت بنسبة 44 بالمئة ومصر بنسبة 41 بالمئة.
وفي ما تعلّق بما إذا كانوا مستعدّين للقبول بوظائف ذات راتبٍ أقل في حال صرفهم من وظيفتهم الحالية, لم يصرّح إلاّ 31 بالمئة من المشاركين أنّهم قد يقبلون براتبٍ أقل في حين أجاب 45 بالمئة منهم سلباً. وبلغت نسبة المشاركين في الامارات العربية المتحدة الذين أعربوا عن قبولهم براتب أقل 38 بالمئة, تلاهم تباعا المشاركون من لبنان مع ابداء37 بالمئة منهم و36 بالمئة من البحرين والأردن استعدادهم لقبول راتبٍ أقل.
كما سألت هذه الدراسة المشاركين عن مدى انخفاض المبلغ الذي قد يقبلون به. وما يثير الاهتمام هو أنّ أصحاب المهن الذين فقدوا وظائفهم بدوا أكثر استعداداً لتقديم التنازلات, إذ استخلصنا أنّ 49 بالمئة من أصحاب المهن العاملين حالياً لن يقبلوا بأقل ممّا يتقاضونه مقارنةً ب¯27 فقط من المشاركين الذين لا يعملون حالياً.(العرب اليوم)
وبين Gallup Center ان 35 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع- تم إجراؤه في الفترة من شباط حتى حزيران ,2011 حيث شملت الف شخص في كل دولة- يتوقعون ان تصبح الظروف الاقتصادية افضل في العام الحالي والمقبل, كما توقع 29 بالمئة منهم ان يحقق الاردن نفس معدل النمو الاقتصادي مع نهاية العام الجاري.
واظهر الاستطلاع انخفاض معدلات التفاؤل لدى العديد من دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا بخصوص الظروف الاقتصادية فيها للعام الحالي, مبينا ان هذا الانخفاض اتضح خاصة في الدول التي تشهد اضطرابات جيو سياسية.
ومن جهة اخرى أظهرت دراسة أجراها مؤخرا Bayt.com, الموقع الأول للتوظيف في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع مؤسسة الأبحاث المتخصصة YouGov, أن ثلث الأردنيين تقريبا, أي نحو 28 بالمئة منهم, قد عمدوا إلى خفض إنفاقهم العائلي في ظروف الضائقة الاقتصادية الحالية, وهذا ما يقارب معدل هذه النسبة في البلدان التي شملتها الدراسة.
وقد أشارت الدراسة ان 30 بالمئة من أصحاب المهن في بقية دول منطقة الشرق الأوسط قد عمدوا إلى خفض إنفاقهم العائلي فيما قام ما يفوق ربع المشاركين تقريباً بزيادة مبلغ الميزانية العائلية
وقال في هذا الصدد نسيم غريّب, المدير التنفيذي ل¯ YouGov في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: لقد لحظنا من خلال أبحاثٍ مماثلة في الأشهر الستة الماضية ان المستهلكين في قطر يخفّضون إنفاقهم بشكل ملحوظ. ورغم بعض مؤشرات التفاؤل التي بدت على مستوى القاعدة الشعبية في الاقتصاد العالمي, إلاّ أنّه يبدو أن الميل إلى الإنفاق بحذرٍ ما زال مستمراً, وذلك على المدى القصير على الأقل.
وعند السؤال عن أسباب خفض أصحاب المهن لمصروفهم العائلي, أجابت الشريحة الأكبر من المشاركين في بلدان الخليج, بنسبة 43 بالمئة, أن ذلك يعود إلى الضائقة الاقتصادية.
أمّا السبب الذي تبعه بنسبة 37 بالمئة فكان الاضطرار إلى خفض المصروف لأن المشارك أو أحد أفراد عائلته فقد وظيفته. في الأردن, صرح 33 بالمئة من المشاركين بأنهم قد خفضوا من إنفاقهم العائلي بسبب التسريح من العمل, في حين بدت الإمارات الأكثر تأثرا بهذا العامل بين الدول التي شملتها الدراسة, حيث أكد 45 بالمئة من المشاركين فيها بأن فقدان الوظائف كان السبب وراء خفض الإنفاق, تلتها الكويت بنسبة 44 بالمئة ومصر بنسبة 41 بالمئة.
وفي ما تعلّق بما إذا كانوا مستعدّين للقبول بوظائف ذات راتبٍ أقل في حال صرفهم من وظيفتهم الحالية, لم يصرّح إلاّ 31 بالمئة من المشاركين أنّهم قد يقبلون براتبٍ أقل في حين أجاب 45 بالمئة منهم سلباً. وبلغت نسبة المشاركين في الامارات العربية المتحدة الذين أعربوا عن قبولهم براتب أقل 38 بالمئة, تلاهم تباعا المشاركون من لبنان مع ابداء37 بالمئة منهم و36 بالمئة من البحرين والأردن استعدادهم لقبول راتبٍ أقل.
كما سألت هذه الدراسة المشاركين عن مدى انخفاض المبلغ الذي قد يقبلون به. وما يثير الاهتمام هو أنّ أصحاب المهن الذين فقدوا وظائفهم بدوا أكثر استعداداً لتقديم التنازلات, إذ استخلصنا أنّ 49 بالمئة من أصحاب المهن العاملين حالياً لن يقبلوا بأقل ممّا يتقاضونه مقارنةً ب¯27 فقط من المشاركين الذين لا يعملون حالياً.(العرب اليوم)