السفارة السورية في عمان تفتح مكبرات الصوت بالأغاني والمعتصمون يؤدون الصلاة

المدينة نيوز – خاص – وصلنا لبيان التالي من الزميل الأستاذ موسى برهومة منسق حملة الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري ننشره كما ورد :
بيان صادر عن "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري " ضد استفزازات سفارة النظام الأسدي في عمان
لم تفاجئنا التصرفات التي صدرت مساء السبت عن سفارة النظام السوري في عمان، ولم تزدنا إلا يقينا بأن هذا النظام تحكمه عصابات المافيا والشبيحة، ولا يمتثل لأي معايير قانونية أو أخلاقية. وكيف به أن يمتثل، وهو الذي يقتل شعبه صبحَ مساء، ويدمر المنازل بالدبابات، ويقصف المآذن بالمدافع والقذائف؟
إن إطلاق سفارة النظام السوري الأغاني الصارخة بينما الناس المعتصمون أمام السفارة يؤدون الصلاة، ويرفعون أيديهم بالدعاء لنصرة سورية وشعبها الحر، يؤكد بوجه قاطع أن هذا النظام قد أوغل في العربدة، حتى خيّل للناس في محيط السفارة أن الصوت الهادر بالإغاني الاستفزازية إنما هو آت من ديسكو، أو ملهى ليلي، أو ماخور، وليس من سفارة يحرسها رجال الأمن الأردنيون الشرفاء.
إننا نطالب رئيس الحكومة أن يحقق في الانتهاكات المخجلة التي ارتكبها سفير النظام السوري في عمان، غير آبه بمشاعر المصلين الذين جاءوا يحتفون بذكرى وقوف الحجيج على عرفة، ويدعون لأشقائهم في سورية بالصبر والثبات.
إن رفع صوت الأغاني بهذه الطريقة الاستفزازية الوقحة يخالف الأعراف الدبلوماسية، ويتعارض مع مباديء القانون، ويخدش حياء الناس، وهو ما يتعين على الحكومة الأردنية ألا تسمح به، وألا تترك نفرا من عصابة النظام الأمني السوري تنتهك حرمات الأردن، بذريعة الحماية الدبلوماسية، والحصانة التي لا تمنح للقتلة المستهترين بالدين وشعائر الإسلام.
إننا نشجب بأقصى ما في اللغة من معان سلوك سفارة النظام السوري، ونؤكد أننا ماضون في التظاهر السلمي الحضاري مقابل السفارة حتى ينزاح النظام الأسدي عن قلب سورية، وحتى تعود الحرية والكرامة والاستقلال للشعب الذي ما يزال يعلّم الدنيا كيف تكون التضحية، وكيف يتجلى الفداء.
المجد والخلود لشعب سورية الأبي في نضالاته المشرفة في مواجهة الطغيان
والعار كل العار للمجرمين وقتلة الأطفال وحراس الظلام
الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري
عمان- 5/11/2011