الهئية الاردنية لنصرة الشعب السوري ترحب بتصريحات الملك حول تنحي الاسد

المدينة نيوز - قال الناطق الإعلامي باسم "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري " د. موسى برهومة إن "الهيئة " تلقت، الإثنين، تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني لمحطة (BBC) بتقدير شديد، ورأت في تصريحات الملك، الذي دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي، خطوة تستتحق الإشادة، لأنها تنبع من حسّ عال بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية عن الضحايا الذين يتساقطون بالعشرات يوميا برصاص البطش السوري المنفلت من كل عقال.
وأضاف: لقد عبّر تصريح الملك عن وصول نظام الأسد إلى طريق مسدود، وأن الخيار الوحيد لتجنيب سورية مخاطر التدخلات الأجنبية يكمن في تنحي بشار الأسد عن سدة القيادة، وإفساح المجال أمام من يقودون سورية نحو بر الأمان، كي تبقى محافظة على وحدتها وطمأنينية شعبها الحر الذي قدم التضحيات الغالية في سبيل الكرامة والعدالة والديمقراطية.
وأكد برهومة أن "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري " تنظر إلى موقف الملك باعتباره خطوة متقدمة، وموقفا لا لبس فيه في سبيل الانتصار لعذابات البشر الذين يقتلون، ويشرّدون، وتقتلع حناجرهم، وتكسّر أصابعهم، وتُجزّ أعضاؤهم التناسلية.
وبيّن أن "الهيئة " تعرب عن أملها في أن يتم ترجمة تصريح جلالة الملك إلى وقائع مباشرة تتمثل في سحب السفير الأردني من دمشق، والطلب من سفير سورية مغادرة الأردن.
ودعا برهومة الحكومة إلى الاهتمام بالقضايا الإنسانية المتصلة بأوضاع إخواننا السوريين الذين اضطرتهم ظروف العسف والقمع إلى اللجوء للأردن.
وقال الناطق الإعلامي باسم "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري " إن موقف الملك عبدالله يتعين أن يحتذي من قبل القادة والزعماء العرب، حيث لم يعد مقبولا السكوت على نظام يقتل شعبه، آناء الليل وأطراف النهار، كما يفعل نظام دمشق الاستبدادي.
ولفت برهومة إلى إن صمت القادة العرب عما يجري في سورية من انتهاكات فظيعة لكل القيم، يعني المشاركة في الجريمة والتواطؤ مع القتلة.
وختم برهومة تصريحه بالتأكيد أنه إذا كان القادة العرب حريصين على تجنيب سورية وشعبها المزيد من الدماء، وأخطار التدخلات الأجنبية المقيتة والمذمومة والمرفوضة، فليقوموا بالضغط على بشار الأسد بكل الطرق الممكنة من أجل أن يتنحى هو وأركان نظامه، من إجل إفساح الحرية أمام الشعب السوري أن يقرر مصيره بنفسه.